ون نيوز
حجم الخط :
2017/5/16 12:45:51 PM

يتحدث المسؤولون الامريكان عن أن هزيمة لداعش في الموصل باتت قريبة جداً والقوات الامنية على حافة تحقيق النصر واعلان سيطرتها على كامل المدينة.

 

 وبمساعدة المستشارين والضربات الجوية من قبل التحالف، حققت القوات العراقية مكاسب سريعة بعد فتح جبهة جديدة شمالي غرب الموصل في وقت سابق من هذا الشهر. 

 

 حروب المدن في المنازل القديمة والأزقة المكتظة بالسكان هي ساحة المعركة الأكثر تعقيداً، فضلاً عن اهمية استعادة مسجد النوري رمزياً لان زعيم تنظيم داعش اعلن فيه خلافته المزعومة. 

 

 العميد يحيى رسول خرج مطمئناً الجميع حين قال ان النصر قريب وسيُعلن في غضون الايام القليلة الماضية بعد تطهير الموصل ورفع العلم العراقي فيها. وتجاوز عدد المسلحين الارهابيين ولاسيما القناصة منهم، المدنيين المحاصرين غرب المدينة. 

 

توجيهات القيادة العسكرية الآن، التوقف عن التحرك بالمركبات لتجنب النيران، لان داعش يستخدم السيارات المفخخة والقنابل. الى جانب ذلك، الطائرات لاتزال تضرب مواقعاً لداعش. 

 

وقال مراقبون امنيون، ان عدداً من مسلحي داعش مازالوا يقاتلون داخل المدينة، لكن اعدادهم آخذة بالتقلص وقيادييهم غير منظمين كالسابق، فضلاً عن شكواهم من قلة الأسلحة والذخائر والمعدات بعد أشهر من الحصار العراقي. 

 


الملازم نوفل ضازي يقول من منزلٍ حوله المقاتلون العراقيون الى قاعدة مؤقتة يقول "اذا تقدمنا بسرعة فيمكننا الانتهاء بأيام، لكن المدنيين العائق الأكبر لنا".

مصائد الموت

ويقول عقيد استخباري في الجيش العراقي إن "داعش يفقد القدرة على القتال وهذا واضح لنا من خلال رصد اخطائهم، لذلك نحن نعمل على محاصرتهم داخل الأحياء القديمة". ويؤكد العقيد، بقاء خلايا نائمة لداعش لكن سيكون من السهل السيطرة عليهم، وإزالتهم كالارانب، بحسب تعبيره. 

 

واثبتت حروب المنازل والأزقة المكتظة بالسكان ساحة المعركة المعقدة ضد عدو ماهر في استخدام المدنيين دورعاً بشرية. ولقد حاولت القوات العراقية فتح عدة جبهات في محاولة لتقسيم مناطق تحتلها داعش. وأشارت الحكومة العراقية الى ان عدد الأشخاص الفارين من الموصل زاد الى الضعف، حيث وصل الى عشرة آلاف شخص يومياً. 

 

 ويؤكد القادة العسكريون العراقيون، ان مدينة الموصل ستكون في رمضان القادم بلا داعش، لان التقدم الذي يتحدث عنه القادة العسكريون سريع جداً ونادر. 

 

 ومن المتوقع ان يبدأ شهر رمضان في 27 آيار الحالي، ومع وعود عسكرية بإنتهاء عملية تحرير الموصل قبل حلول شهر رمضان. 


الجندي فارس شلال يقول من منطقة الإصلاح الزراعي التي تم تحريرها خلال الأيام الماضية، سُمع فيها اصوات اطلاق نار، أكد ان هذه الاطلاقات احتفالاً بتحريرها وليست اشتباكات ضد المسلحين. 

 

 وتكثر على جثث مسلحي داعش الذباب الذي يحوم حولها، ففي المناطق التي يتم استعادتها تشاهد الكم الهائل من المسلحين الذين تم قتلهم على يد القوات الامنية. 



المصدر: MEE
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي