ون نيوز
حجم الخط :
2017/5/18 12:49:00 PM

يسير العراق على الطريق الصحيح بعد ان حقق أعلى صادرات للنفط الخام في البلاد، وهذا ما يجعله متحركاً نحو توسيع عمليات الانتاج مقابل حراك اوبك الذي يهدف الى خفض المخزونات العالمية المتضخمة. 

 

وكانت سفن نقل النفط الخام في الخليج الفارسي والبحر المتوسط قد نقلت في النصف الأول من أيار حوالي 62 مليون برميل من النفط الخام في البلاد. 

 

وإذا استمر هذا المعدل حتى نهاية أيار، فان المعدل اليوم البالغ 4.14 مليون برميل سيتجاوز صادرات الشهر الماضي، وفقاً لمراقبة مؤسسة بلومبيرغ التي تتعقب الشحنات العراقية منذ كانون الثاني الماضي في عام 2015. وستتجاوز الشحنات الحالية مبيعات تشرين الاول، وهو الشهر الاساسي لزيادة الانتاج.

 

وتحاول البلدان التي تضخ اكثر من النصف، خفض الفائض من النفط الخام المخزّن. وتهدف الدول الاربع والعشرين التي تترأسها السعودية في الوصول الى اتفاق مفاده توسيع نطاق التصدير، وفقاً لجبار العيبي وزير النفط العراقي الذي اعلن ان هذا الاتفاق تم التوصل اليه في أيار من العام الماضي. 

 

 إدوارد بيل، محلل السلع في بنك الامارات الذي يتخذ من إمارة دبي مقراً له إن “امتثال العراق لقرارات اوبك يهدف الى انتاج دائمي وإن البلد متردد في الحد من الانتاج في المقام الاول”. وأضاف “الكميات العراقية العليا تظهر احدى عيوب صفقة اوبك وهي التركيز على الانتاج وليس الصادرات”.

 

يذكر أن العراق ثاني اكبر منتج للنفط، يضخ نفطاً بواقع 4.41 مليون برميل يومياً منذ نيسان الماضي، وفقاً لتقديرات الانتاج التي جمعتها مؤسسة بلومبيرغ.

 

وقالت مؤسسة بلومبيرغ للصحافة الاقتصادية إن “زيادة انتاج البلاد في الشهر الحالي زاد بنحو 4.351 مليون برميل باليوم، وهذا ما وافقت عليه اوبك بموجب انفاقها مع العراق، الذي يتيح للبلد زيادة الانتاج”. 

 

وأضافت المؤسسة “في البداية أي قبل ستة أشهر، قال العيبي ان العراق سيتقيد بشكل كامل في الانتاج وتحديداً منذ آذار الماضي”.

 

وعززت ايران، ثالث اكبر منتج لاوبك، مستوى الصادرات في النصف الاول من شهر أيار، وفقاً لتقارير تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرغ. وعلى إثر ذلك، ارتفعت شحنات الخام في العراق الى 2.14 مليون برميل يومياً في النصف الاول من هذا الشهر، بزيادة 366 الف برميل عن نفس الفترة من نيسان الماضي. ولقد سُمح لايران برفع انتاجها قليلاً الى 3.8 مليون برميل يومياً بموجب اتفاقية اوبك. 

 

وكان التزام العراق تجاه اوبك هو خفض الانتاج بمقدار 210 الف برميل يومياً. في حين أن الصادرات ليست متطابقة بشكل كامل، وهي وسيلة يحاول المراقبون الخارجيون قياس الناتج بها.

 

كما هو معروف، أن العراق ليس لديه نفس القدرة على تخزين النفط الخام مثل بعض الدول المنتجة، هذا يعني أن ما يتم ضخه من الارض يتم توصيله سريعاً على متن السفن. وانتج العراق اقل من اربعة ملايين برميل يومياً حتى حزيران من العام 2015، وفقاً لبيانات بلومبيرغ. 


 ويمكن تفسر زيادة صادرات العراق جزئياً، هو اللحاق بركب التدفقات المنخفضة في نيسان الماضي، حين كان يجري اصلاح رصيف متضرر. وتخضع البيانات الشهرية الجزئية للتغييرات بنهاية الشعر، مع شحنات منفردة قادرة على تحويل معدل برميل النفط الى حد كبير في الأسعار.


المصدر: بلومبيرغ
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي