ون نيوز
حجم الخط :
2017/6/13 10:57:50 AM

شارفت القوات الأمنية العراقية على انهاء تحرير مدينة الموصل بالكامل وذلك بإعلان، اليوم الثلاثاء، السيطرة على حي الزنجيلي واقتحام حي الشفاء وهو ثاني الاحياء الفعلية التي لا تزال بقبضة داعش بالإضافة الى البلدة القديمة وسط الموصل.

ويقع حي الشفاء بجوار الموصل القديمة على ضفة نهر دجلة وعلى مقربة من حي الزنجيلي.

وقال قائد حملة الموصل عبد الامير رشيد يار الله في بيان، ايوم الثلاثاء، إن "القوات العراقية حررت حي الزنجيلي بالكامل بعد ايام من المواجهات مع داعش".

وأضاف أن "القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي اقتحمت حي الشفاء في الجانب الغربي لمدينة الموصل".

ونشرت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الثلاثاء، خريطة أظهرت فيه المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.بالخريطة ـ الاحياء المتبقية تحت سيطرة داعش في الموصل

واظهرت الخريطة ان اغلب حي الشفاء قد سيطرته عليه القوات الأمنية العراقية، بينما الجزء المتبقي من ذلك الحي منطقة مواجهات مع التنظيم المتشدد.

وتظهر الخريطة أيضا ان المنطقة القديمة هي آخر ما تبقى للتنظيم في الموصل بأسرها والتي اجتاحها في أواسط عام 2014.

كما نشر الإعلام الحربي والجيش العراقي، عدد من الخرائط تظهر الأحياء المتبقية تحت سيطرة داعش في مدينة الموصل بعد تحرير القوات الأمنية حي الزنجيلي بالكامل.

وانتزعت القوات العراقية معظم احياء الموصل ولم يتبق لتنظيم داعش سوى حيين منذ انطلاق المعارك في تشرين الاول 2016.

يأتي هذا فيما تواصل القوات العراقية معاركها ضد تنظيم داعش في آخر جيب يسيطر عليه في الجانب الغربي لمدينة الموصل.

واقتحمت القوات العراقية، مطلع الأسبوع الحالي، باب سنجار وهو اولى البوابات التي تمثل مداخل البلدة القديمة وسط مدينة الموصل.

بالصور- هذه هي المناطق التي تم تحريرها أيمن الموصل

وللموصل القديمة عدة بوابات على شكل دائرة وهي السراي والطوب ولكش والجديد والبيض من جهة الجنوب، وفي الشمال باب سنجار وباب المسجد.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد قال إن القوات العراقية تخوض "الاشواط الاخيرة" في معاركها مع تنظيم داعش لاسيما في معلقه الرئيسي بالموصل.

ومنذ ذلك التاريخ تسعى القوات الأمنية المشتركة للسيطرة على الجيوب الاخيرة بيد تنظيم داعش في مدينة الموصل، وذلك بعد أشهر من إطلاق حملة "قادمون يانينوى" بهدف انتزاع الموصل من قبضة التنظيم المتشدد.

وتمكنت القوات الأمنية من استعادة أكثر من 80 بالمئة من الجانب الأيمن لمدينة الموصل، ما يعني تضييق الخناق بشكل كبير على إرهابيي داعش في المدينة القديمة، الذين لم يبقى أمامهم سوى الموت في المواجهات او الهرب عبر التسلل مع المدنيين الفارين من المعارك.

ويحاول الكثير من المدنيين الفرار من هذه الأحياء الثلاثة التي لا تزال بقبضة مسلحي التنظيم وسط معارك شرسة تخوضها القوات العراقية في هذه الأثناء.

يذكر أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، تبلغ مساحتها 180 كلم مربعاً، تعتبر ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان، وتبعد عن بغداد مسافة تقارب حوالي 465 كلم، سقطت بالكامل بيد تنظيم داعش يوم 10 حزيران 2014، وأعلن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من المدينة قيامة ما يسمى بـ”دولة الخلافة”، الدولة الهجينة لن تكمل عامها الثالث، او ربما وبأحسن الأحوال سوف تتخطاه.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي