ون نيوز
حجم الخط :
2017/6/19 01:32:24 PM

التقاء وحدات من الجيش العراقي و"الحشد الشعبي"، قبل أيام، مع القوات النظامية السورية وحلفائها عند نقطة عبور واحدة على الحدود المشتركة، سيمكن الطرفين من استئناف الطريق البري بين البلدين بعد مرور سنوات من توقفه بسبب الحرب في سوريا وسيطرة "داعش" على مناطق غرب البلاد بعد حزيران 2014.

وصول القوات الأمنية المشتركة الى منفذ الوليد الحدودي مع سورية، أعلنت عنه وزارة الدفاع العراقية، أول أمس السبت، مؤكدة أن "الجيش العراقي سيطر على منفذ الوليد على الحدود العراقية-السورية".

ويقع منفذ الوليد الحدودي على جانب الأراضي العراقية، فيما يقالبه معبر التنف ‏على الأراضي السورية والذي تتمركز فيه قوات أميركية وبريطانية.

نتيجة بحث الصور عن السورية الحدود العراق

أهمية اقتصادية

التقاء الجيش العراقي مع القوات النظامية السورية عند نقطة عبور حدودية مشتركة بينهما، أنعش امال الطرفين من انعاش الاقتصاد وإعادة التبادل التجاري الى سابق عهده حين كان التاجر العراقي يعتمد بصورة كبيرة على البضاعة السورية والتي اغرق السوق بها بعد عام 2003.

فمعبري الوليد والتنف الحدوديين، لهما أهمية خاصة على الحدود السورية العراقية، كونه البوابة الحدودية الأكبر والمجهزة بكل مستلزمات المعبر الحدودي من أبنية جمارك وساحات للسيارات وحتى مكتب لضباط الارتباط بين الجانبين السوري والعراقي، وعبره، كانت تتم معظم عمليات التبادل التجاري، ليس بين سوريا والعراق فحسب، بل وتخرج عبر البوابة السورية الشاحنات اللبنانية باتجاه الخليج العربي.

نتيجة بحث الصور عن بضائع سورية العراق بيض

شريان التجارة مع العراق

ويرى اقتصاديون أن وصول القوات السورية الى المعبر الحدودي مع العراق سيمكن من انعاش البضائع التجارية السورية مع العراق، لأنه سيكسر الحصار الاقتصادي المفروض على حكومة بشار الأسد منذ انطلاق شرارة المواجهات المسلحة بين النظام السوري والمعارضة، سواء قرار وزراء خارجية الدول العربية ومن ثم العقوبات الدولية، الأوروبية ومن ثم الأمريكية .

 ويؤكد المراقبون أن طريق (بغداد- دمشق) يمثل أهمية استراتيجية للعراق وسوريا، حيث وصل التبادل التجاري بين البلدين نحو 3 مليار دولار، وناف عن 31% من حجم التجارة الخارجية السورية قبل اندلاع الصراع المسلح في سوريا عام 2011.

نتيجة بحث الصور عن بضائع سورية العراق

"تركيا وإيران"

ومن المتوقع أن يخفف (طريق بغداد- دمشق) من زخم الاستيراد التجاري الكبير للبضائع التركية والإيرانية التي يعتمد عليها العراق منذ سيطرة "داعش" على معبر التنف السوري عام 2015.

حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق نحو 12 مليار دولار نصفها مع إقليم كوردستان قبل أن يجتاح تنظيم داعش شمال وغرب العراق صيف عام 2014.

فيما وصل حجم التبادل التجاري بين إيران والعراق إلى 8 مليارات ونصف المليار دولار، بحسب ما اعلنه سفير ايران السابف في بغداد، حسن دانائي فر.

"البيض والدواجن" أول البضائع السورية للعراق

وفي أول تعليق على سيطرة القوات النظامية السورية على المنفذ الحدود مع العراق، أعلنت مؤسسة الدواجن السورية عن عزمها تصدير الدواجن والبيض الى العراق براً.

وقال المدير العام لمؤسسة الدواجن السوري، سراج خضر، اليوم الاثنين، إن “هناك العديد من الدول التي ستبدأ المؤسسة بالتصدير إليها، أهمها العراق، حيث تلقى المنتجات السورية فيها رواجاً كبيراً، وخاصة أن التطورات الأخيرة على الحدود العراقية سوف تدعم حركة التبادل التجاري مع العراق".

وأوضح خضر، أن "المؤسسة تخطط لتصدير 3 آلاف صندوق من مادة بيض المائدة في المرحلة الأولى"، معتبرا أن "هذه الكميات لن تكون على حساب الاحتياجات المحلية، وأن الكميات التي تنوي المؤسسة تصديرها هي فائضة عن احتياجات السوق، ومن ثم لن تؤثر في توفر المادة أو أسعارها”.

نتيجة بحث الصور عن بضائع سورية العراق بيض

يشار الى ان الحدود السورية العراقية تمتد على طول  600 كيلومتر، وتتوزع إدارياً على ثلاث محافظات "الحسكة ودير الزور وحمص" ، وتتوزع على هذه المسافة الطويلة، أربع  بوابات حدودية رسمية تسيطر عليها اليوم من الجانب السوري، قوات سورية الديمقراطية وفصائل مسلحة معارضة مدعومة من قوات التحالف الدولي، و تنظيم "داعش".

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي