ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/9 12:02:59 PM

ذكرت تقارير صحفية في السليمانية، أن الرئيس العراقي السابق والامين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني سيجري زيارة الى طهران في وقت لاحق من اليوم الأحد.

وبحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني فان زيارة طالباني تم الاعداد لها فيما سبق وستتم بناء على دعوة رسمية من الجانب الإيراني.

وذكر تلفزيون (كلي كوردستان) المقرب من الاتحاد الوطني ان زيارة طالباني ستتم اليوم.

نتيجة بحث الصور عن جلال الطالباني ايران

وبحسب الموقع الالكتروني لتلفزيون "كوردسات" ومقره السليمانية فان الزيارة ستستغرق عدة ايام.

ولا تعرف بالضبط المحاور او الموضوعات التي ستتم مناقشتها بين طالباني ووفده المرافق وبين الجانب الايراني.

وتأتي زيارة طالباني المرتقبة في وقت اتفقت فيه الاحزاب في اقليم كوردستان على اجراء استفتاء على استقلال الاقليم عن العراق في الخريف المقبل.

وإذا ما تمت فستكون هذه اول زيارة لطالباني الى طهران منذ اصابته بجلطة دماغية عام 2012 وعودته من رحلة علاجه في ألمانيا قبل نحو ثلاث سنوات.

نتيجة بحث الصور عن جلال الطالباني ايران

وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه طالباني، وله علاقات وثيقة مع طهران، كان من بين الاحزاب المؤيدة لإجراء الاستفتاء.

وإيران من المتحفظين على الاستفتاء.

ويعد طالباني أول رئيس كوردي للعراق الحديث، وتولى منصبه عام 2005 ثم جددت ولايته عام 2006 وعام 2010 قبل ان يصاب بجلطة دماغية عام 2012 ليغيب بذلك عن المشهد السياسي في العراق وكردستان.

ينفرد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي تأسس عام 1975 على يد الرئيس العراقي السابق"جلال طالباني"، بعلاقة متينة مع جمهورية إيران الإسلامية، من بين الأحزاب الكردية الرئيسة والناشطة في العراق وتركيا، وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، وحزب العمال الكردستاني، بزعامة عبدالله أوجلان.

وتعرض حزب الاتحاد الوطني عام 2013، إلى سلسلة صراعات سياسية وخلافات عميقة في قمته العليا، الذي أراد أن ينتخب بديلًا لطالباني الذي اصيب بجلطة دماغية خلال رئاسته للعراق، دخل على اثرها الى مستشفى التمريض الخاص في مدينة الطب بالعاصمة بغداد، خشيت إيران من تفكك حليفها الأساسي في الإقليم، لذلك أوعزت إلى مساعد قائد فيلق القدس الجنرال "مسجيريان" لتشكيل هيئة تسوي الأمور بين الفرقاء ليتمكن من إقناعهم بتشكيل لجنة إدارية مشتركة.

وأثمرت الوساطة الإيرانية من تنحية الخلافات الداخلية للحزب الاتحاد الوطني واقناع التيارات المتعددة داخله لنبذ الخلافات مؤقتًا حتى يتم تصفية داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى عن المنطقة.

ومنذ قرابة الربع قرن، تبذل إيران كل وسعها للحفاظ على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، قوة  سياسية موازنة للحزب الكردستاني الديمقراطي الحليف الاستراتيجي لتركيا، لا سيما في ظل سيطرة الحزب على السليمانية، القريبة من الحدود السورية التي تعتبر نظام بشار الأسد حليف استراتيجي لها.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي