ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/10 02:19:54 PM

إضافة لضغط الامتحانات التي يعيشها طلبة السادس الإعدادي في العراق خلال تأديتهم لاختبار نهاية العام الدراسي 2016- 2017 ، يعيش هؤلاء الطلبة ضغوطاً أخرى ابرزها ارتفاع درجة الحرارة والتي لامست 50 درجة مئوية، وعدم توفر الطاقة الكهربائية.

دفعت هذه الضغوط عدد من مؤسسات المجتمع المدني والمواكب الحسينية في بغداد والمحافظات الى تبني مبادرة لتقديم الدعم لطلبة السادس الاعدادي عبر توفير مكيفات الهواء والمياه والعصائر الباردة.

نتيجة بحث الصور عن معاناة طلبة السادس الاعدادي العراق

وعن هذه المبادرة، قال مسؤول هيئة (ارض القيم)، علي ساهي، إن "الظروف الاستثنائية التي يعيشها طلبة العراق خاصة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر الكهرباء بادرت هيئة (أرض القيم) لتقديم الدعم اللوجستي لهؤلاء الطلبة عبر توفير الماء البارد والعصائر لهم خلال اوقات الامتحان"، مبينا أن "المبادرة جاءت بعد دعوة المرجع اليعقوبي الى تبني المنظمات المجتمعية العمل التطوعي الخدمي لدعم المؤسسات الدولية الخدمية والتعليمية".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طعام‏‏‏‏

وأوضح ساهي في تصريح لـ(وان نيوز)، أن "هيئة (أرض القيم) غطت عدد من المراكز الإمتحانية لطالبات السادس الاعدادي في جانب الكرخ من بغداد، وتحديداً مناطق الاعلام والسيدية"، لافتا الى أن "الأموال التي وفرت الماء والعصائر الباردة لطلبة السادس الاعدادي كانت مرصودة للمواكب الحسينية وجمعت من خلال تبرعات المشاركين في الموكب".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

وأشار الى أن "المبادرة تأتي ايضا من اجل لفت نظر الطلبة بأن هناك من يهتم لأمرهم ويحس بما يعانونه ويقلل شيء من معاناتهم خلال الامتحان".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

مبادرة "الحسين بسمة تلميذ"

وليس ببعيد عن بغداد، بادرت لجنة الشباب والرياضة في امانة حزب الفضيلة الاسلامي في محافظة ذي قار، الى انطلاق حملة واسعة لتزويد القاعات الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي بالمبردات ووسائل التبريد، ضمن حملة "الحسين بسمة تلميذ"، حيث شملت اكثر من ستة مراكز امتحانية من بينها القاعة الامتحانية  في اعدادية اور الصناعية.

وقال نائب أمين الحزب المهندس حيدر الاسماعيلي، أن "الحملة التي اطلقتها المرجعية الدينية والتي حملت عنوان الحسين بسمة تلميذ، لازالت مستمرة وباشرت بتقديم الدعم المادي المعنوي للطلبة الاعزاء ايماناً منا بتخفيف المعاناة التي يمرون بها خصوصاُ  فترة الامتحانات الوزارية وما يرافقها من ارتفاع كبير في درجات الحرارة لذلك قمنا بهذا العمل وهذه الحملة المباركة في ذي قار .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

واضاف أن "هذه المبادرة من قبل المرجعية الرشيدة هي رسالة واضحة المضمون مفادها هي الرد على الذين يدعون ان المرجعية بعيدة كل البعد عن اوجاع الشعب العراقي وهمومه فجاءت هذه المبادرة لهم اولاُ وللعالم اجمع بان المرجعية هي قريبة وهي ملامسه لحقيقة اوجاع الشعب العراقي ومعاناة وهي مستشعر للآلام التي يمر بها الشعب العراقي وكذلك متطلعة لتحقيق الآمال التي يتطلع اليها الشعب العراقي".

موكب حسيني

من جانبه، قال المتحدث الإعلامي باسم موكب السفراء الاربعة في محافظة الناصرية، عواد البدري، أن "الموكب يشارك منذ عامين في حملة (الحسين بسمة تلميذ) التي اطلقها المرجع اليعقوبي لتوفير الدعم المادي واللوجستي للطلبة في جميع المراحل"، مبينا أن "الموكب بدأ اول الأمر بتصليح الرحلات المتضررة وتوفير المراوح في المدارس الاعدادية والمتوسطة".

وأضاف البدري في تصريح لـ(وان نيوز)، أن "الموكب ومن باب المسؤولية ومشاركة في تخفيف شيء من معاناة الشعب العراقي بادر العام الماضي بتوفير عدد من الكتب المنهجية لمدارس الاعدادية والمتوسطة وايضا مرحلتين للمدارس الابتدائية".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

وعن بادر دعم طلبة السادس الاعدادي، أوضح البدري أن "موكب السفراء الاربعة في الناصرية قام ومنذ بدء الامتحانات النهائية لطلبة السادس الاعدادي بتوفير وجبة افطار صباحية للطلبة ضمن الرقعة الجغرافية التي تحيط بالموكب"، مبينا أن "الموكب يوفر وجبات افطار  وعصائر وماء لحوالي 300 طالب".

مبادرات مجتمعية سابقة

الى ذلك، اعتبر نجاح الشامي، مدير مؤسسة (جنة البقيع) في بغداد، أن "مبادرة توفير العصائر والمياه الباردة ومكيفات الهواء لطلبة السادس الاعدادي خلال تأديتهم للامتحانات نهاية العام الدراسي، كان واعزها لتقليل شيء من معاناتهم بسبب ارتفاع درجات الخرارة وعدم توفر الكهرباء".

وأضاف أن "مؤسسة (جنة البقيع) خطط قبل بدء الامتحانات النهائية لطلبة السادس الاعدادي في كيفية توفير الدعم لهم من اجل دخولهم للامتحان وهم مهيؤون لذلك"، مبينا أن "هذا الأمر يولد احساس لدى الطلبة أن المجتمع داعم له وساهر من اجل ان يجتاز الامتحانات بصورة جيدة وتحقيق ما يصبون اليه من أجل بناء البلد وتفير الازدهار من خلالهم".

واشار الشامي الى أن "توفير المياه والعصائر واللوازم الأخرى للطلبة لم يقتصر على طلبة السادس الاعدادي بل شمل الاعداديات الصناعية لكلا الجنسين".

وكان إمام وخطيب جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي، طالب في خطبة الجمعة الماضي، (7 من تموز الحالي)، المؤسسات الاجتماعية وأفراد المجتمع إلى توفير الماء البارد وبعض العصائر ومولدات الكهرباء، معتبر أنها من الأمور الانسانية المحترمة اجتماعيا ودينيا.

يشار الى أن المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، حث في حزيران الماضي، على تبني المبادرات المجتمعية ودعم العمل التطوعي الخدمي في ظل التقصير الواضح وعجز الحكومة عن القيام بتمام واجباتها تجاه المؤسسات التي لها تماس مباشر مع الحاجات الضرورية للمواطنين كالمؤسسات الصحية والتعليمية والبلدية وغيرها لسد الاحتياج الحاصل فيها والذي ينعكس  على جزئيات الحياة اليومية للمواطن”

جاء ذلك في حديث مع الوفود التي شكلتها عدد من إدارات المدارس من مختلف انحاء محافظة النجف الأشرف.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي