ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/13 11:36:50 AM

لكل معركة أبطالها، ومحمد قاسم، الجندي من القوات الخاصة العراقية هو أحد أبطال معركة الموصل، بل إن شجاعته الفائقة دفعت الجنود إلى تسميته "أسد الموصل"، بحسب ما ذكرت صحيفة "Mirror" البريطانية .

وتحدثت الصحيفة عن قصة هذا البطل، مشيرة إلى أن "هذا الجندي في القوات الخاصة العراقية ارتدى ملابس مسلحي تنظيم "داعش" وتمكن من التسلل إلى منطقة تحت سيطرتهم".

وتابعت الصحيفة "اكتشف الجندي محمد قاسم البالغ من العمر 25 عاماً، أثناء القتال لتحرير مدينة الموصل، موقعا هاما لمسلحي تنظيم "داعش" وقرر التظاهر بأنه أحد مقاتلي التنظيم لاستكشاف أماكن تمركز مسلحيه هناك، فارتدى محمد قاسم ملابس رثة تشبه تلك التي يرتديها مسلحو "داعش"، واستبدل بندقيته من طراز "М4" بأخرى من طراز "АК-47" حتى لا يثير شكوك الدواعش".

نجح الجندي الشجاع في التسلل إلى صفوف مسلحي "داعش" واستكشاف موقعهم، بل وتمكن في تلك الأثناء من القضاء على 6 من عناصر التنظيم.

بعد عودته، نال محمد قاسم ترقية وأصبح ملازما في الجيش مع إطلاق لقب "أسد الموصل" عليه..

وقال الجنرال العراقي عبد الوهاب السعدي: "نحن فخورون جدا بالعمل الذي قام به هذا الجندي. هو رجل شجاع، وقد جعلنا جميعا نشعر بالفخر والاعتزاز".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاثنين الماضي، (10 تموز الحالي 2017) عن تحرير كامل مدينة الموصل التي أعلن منها زعيم داعش أبو بكر البغدادي قيام ما سماها "دولة الخلافة" قبل ثلاث سنوات.

وانطلقت معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر 2016 وفي أواخر كانون الثاني يناير من العام الجاري انتزعت القوات العراقية الشطر الشرقي بعد مئة يوم من المعارك ثم هاجمت الشطر الغربي في الشهر التالي.

ولم تكن تجربة محمد قاسم الأولى من نوعها بالتسلل الى صفوف "داعش"، فقد سبقه في ذلك أحد ضباط القوات الخاصة العراقية، الذي اخترق صفوف التنظيم في إحدى معارك مصفى بيجي شمال بغداد، قبل أن يُقتل بتفجير انتحاري.

نتيجة بحث الصور عن وسام محمد خالد التكريتي

الضابط الشاب (وسام محمد خالد التكريتي) يحمل رتبة ملازم أول في قوات الفرقة الذهبية، إحدى التشكيلات الخاصة في الجيش العراقي، تنكر بزي "داعش" المتطرف في أيلول من العام 2014، تمكن خلالها من قتل مجموعة من عناصر التنظيم.

واستشهد الملازم وسام خلال عملية تأمين مصفى بيجي في صلاح الدين، شمال العراق، عندما حاولت مدرعة عسكرية مفخخة يقودها احد انتحاريي تنظيم "داعش" اختراق باب المصفى فحاول (التكريتي) ايقاف الانتحاري وتمكن من قتله إلا ان الانتحاري فجر العربة المصفحة قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة، لقتل ومعه عدد من الجنود.

نتيجة بحث الصور عن وسام محمد خالد التكريتي

الضابط وسام التكريتي، يصفه زملاء له بأنه كان محبوبا وشجاعا وكريما في الكلية العسكرية، يتمتع بروح عراقية عالية، احب جميع اصدقائه وجنوده بدون تفرقة.

وكانت الأكاديمية العسكرية البريطانية "ساند هيرست" قدمت لطلبتها محاضرة في شهر تشرين الثاني عام 2014، عن شجاعة الملازم أول وسام محمد خالد التكريتي.

 يشار إلى أن القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي تمكنت، في (20 تشرين الأول عام 2015)، من تحرير قضاء بيجي شمال مدينة تكريت بالكامل.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي