ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/13 01:27:59 PM

يساعد موظفو الخطوط الجوية بنقل الناس المسافرين على متن طائرة متوجهة من السليمانية الى طهران، اذ يسعى المريض الى العلاج خارج الاقليم. 

 

في طريق العودة الى اقليم كردستان، كان الحديث في الطائرة مع المرضى الذين خضعوا لعمليات مختلفة في ايران. المزيد من الناس في اقليم كردستان بدأ يفضل تلقي العلاج في طهران على اربيل، فبعضهم شعر بخيبة أمل كبيرة من اطباء ومستشفيات كردستان. 

 

ويقول المرضى، انهم زاروا مستشفيات طهران لانعدام الرعاية في الاقليم، فكثير من المرضي يعانون من مشاكل في الرعاية الطبية، مثل كثرة الحجز على الطبيب وعدم رؤيته وكشفه على المريض. 

 

 وأوضح رجل في مطار السليمانية كان مع والده متوجهاً الى ايران “علينا الذهاب الى طهران لتقلي والدي العلاج، الناس يسألونني لماذا ايران، وانا اقول لهم ان كردستان لا تهتم لعلاج والدي”.

 

في الأشهر الأخيرة، انتعشت السياحة الطبية في ايران، وكانت آخذة بالارتفاع ووفقاً لاحصاءات حصلت عليها “كرد نت”. اذ سافر نحو 30 الف شخص الى ايران لتلقي العلاج في عام 2012. ووصل الرقم الى 200 الف مريض دخل ايران في عام 2015. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الايرانية، انهم يهدفون الى زيادة هذا الرقم لبلوغ حوالي 500 الف شخص. 

 

وغالباً ما يحوّل الاطباء في كردستان مرضاهم الى ايران، لعدم توفر الاحتياجات التي يريدها المريض في الاقليم، فكل مريض يريد ان يرى نتائجاً جيدة عليه الذهاب الى ايران في حال كان بكردستان، وفقاً لمراقبين. 

 

السفر الى ايران من كردستان العراق مهمته سهلة جداً، فتقوم شركات السياحة بحجز التذاكر وتأمين الفندق وتأخذ المرضى وتتكفل بنقلهم.

 

سامان، انتقد عمل الشركات السياحية في كردستان واتهمها بالجشع وراء الاموال غير مبالية لحالة المرضى “اخذت والدي لعلاجه من بعض الامراض التي تتعلق بالأعصاب، كان ذلك العام الماضي، فقد اظهرت الشركات السياحية عدم الاهتمام للمريض، فهمهم الاخير الحصول على الاموال”.

 

 

الدكتور محمد بابان، المتخصص في المفاصل والروماتيزم قال “انا شخصياً، رأيت منشورات للناس في مستشفيات الطوارئ بالسليمانية لعدة مرات، وهي تدعو الاخرين الى تلقي العلاج في ايران”. ويزعم هؤلاء الناس انهم يدفعون اكثر مما يجب بسبب قلة خبرتهم. 

 

وأشار الدكتور فريد عداد المتخصص في زراعة الكلى الى انه “كان يعمل في مستشفى في انقرة، وكيف رأيت المرضى القادمين يومياً من اربيل، كانوا يسخرون من المرضى ويضاعفون على ذويهم الأسعار بمقدار اربعة اضعاف”. 

 

يعتقد بعض الاطباء أن نظام الرعاية الصحية في اقليم كردستان مسؤول جزئياً عن ما يجري للمرضى، اذ يقول الدكتور عارف صلاح إن “النظام الصحي في كردستان، قديمٌ جداً ولا يعطي الأولوية للمرضى”.

 

وتكمن المشكلة الرئيسية في نظام الصحة بكردستان بحسب أطباء مختصين، بقلقة الخبرة في التمريض ومراقبة المرضى والاهتمام بهم خلال وجودهم في المستشفى. اذ يعتقد بعض الاطباء، أن عدم كفاية الرواتب في ظل الظروف المعيشية السيئة للاطباء هي السبب الرئيسي وراء الأهمال، فضلاً عن عدم اهتمام حكومة الاقليم بقدرات الاطباء المحليين. 

 

تقول طبيبة التخدير العام نغم هاشم “تحصل على شهادة الطب بعد 25 سنة من الدراسة وتطوير الامكانيات لديك، وبالنهاية تحصل على راتب قدره 400 الف دينار عراقي”. 

 

الدكتور خميس قادر، المتحدث بإسم وزارة الصحة في كردستان قال إن “معظم الناس الذين يسافرون الى الخارج يقومون بإجراءات غير دقيقة، ولا ندري لماذا يقوضون الثقة بين المرضى والاطباء”. 

 

وأضاف “يذهب البعض الى الخارج، بسبب ظروفهم المالية الجيدة، وهذا امر طبيعي وموجد في كل انحاء العالم”. واشار الى ان ذهاب البعض الى الخارج لاجراء جراحة معينة وتشخيص اكثر. 


المصدر: كرد نت

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي