ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/15 11:34:52 AM

لطالما كان البحث بخصوص التغيير المناخي امرا فائق الاهمية للدول العظمى، منذ العقد الماضي، سواء تعلق الامر بتطبيقاته العلمية المدينة، او تلك الاستخدامات العسكرية الممكنة لهكذا جهاز، ورغم نظريات المؤامرة التي تعلقت بهذه البرامج من ناحية تطبيقاتها العسكرية، الا ان وجودها امر معروف لدى العامة، بخصوص استخداماتها المدنية، ومنذ ستينات القرن الماضي.

كانت اولى محاولات تغيير المناخ الجوي لرقعة جغرافية معينة، تتم بالتلاعب بمؤثرات الجو في تلك المنطقة، من اطلاق بخار الماء باستخدام الطائرات لخلق الغيوم ثم المطر فوق المناطق الزراعية، الى نصب مراكز تكثيف على قمم الجبال، تلك التقنيات ليست بالحديثة ابدا، لكن الحديث حولها قليل، في المجتمع الشرق اوسطي.

http://media.lifehacker.foxtrot.future.net.uk/wp-content/uploads/sites/55/2014/06/

 

زرع الغيوم او الزراعة الجوية

اولى المحاولات للتلاعب بالمناخ في مناطق مستهدفة، تمت بين عامي 1950 و 1960، على يد العالم "ويلهم رايخ"، والتي اثير حولها الكثير من الجدل حينها، بسبب امكانية استخدامها كتقنية لجانب عسكري، قد تكون له تاثيرات مدمرة توازي تلك في اسلحة الدمار الشامل حينها.

العالم "والتر راسل" كتب عن تجارب رايخ في زرع الغيوم في كتابه "الانتحار الذري" عام 1956، "التقنية هذه اعطته القدرة على خلق المطر حيث يشاء، الصحاري، الظلال، وايقاف الزوابع اثناء تكونها"، هذه التقنية، تباينت في استخدام المواد الكيميائية المطلقة الى الجو لاهداف محددة حسب التفاعلات التي تسببها تلك المواد.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4c/Cloud_Seeding.svg/

احدث الامثلة على استخدام تقنية زرع الغيوم، هو ما قامت به الصين عام 2008، اثناء دورة الالعاب الاولمبية، حيث خصصت 30 طائرة شحن، 4000 صاروخ، بالاضافة الى 7000 سلاح ارضي مضاد للجو، حيث عبئت ذخيرة هذه الاسلحة بالمواد الكيميائية بدلا من الرصاص، واستخدمت باطلاقها على الغيوم القريبة ، ليتم تشتيتها قبل وصولها الى الملاعب.

http://i.usatoday.net/weather/_photos/2008/02/29/

http://www.carnewschina.com/wp-content/uploads/2011/08/

الامثلة كثيرة جدا، بين استخدام روسيا للطائرات لزراعة الغيوم باستخدام البخار، مهيئة الجو للمطر في مناطق محددة مسبقا، الى اكثر الامثلة اثارة للصحافة عام 2011، حيث كتبت عدة مجلات وصحف عالمية، ومنها الــ UK Sunday، عن اعلان حكومة الامارات، التعاقد مع بعض العلماء على مستوى القطاع الخاص، لتكوين 50 عاصفة مطرية، بين شهري تموز واب لعام 2010، الامر الذي تم فعلا بنجاح، العلماء اعلنوا حينها عن استخدامهم منهجية زراعة الغيوم، عبر استخدام الايونات في الجو لخلق العواصف المطرية، رغم ان النتائج لم تكن دقيقة ابدا، الا انها اتت بالنتيجة المطلوبة، مسببة حينها موجة من ردود الفعل المتفائلة حول استخدام اجهزة التايين الجوي لتغيير المناخ.

http://flashydubai.com/wp-content/uploads/

http://www.infiniteunknown.net/wp-content/uploads/2011/01/

يشار الى ان الصين تستخدم هذه التقنية بما امست تسميه عملية "غسل الجو" لمحاربة التلوث الحاصل في اجواء المدن عبر التسبب بالمطر المقصود.

هذه التقنية لم تستخدم على الاطار المدني فحسب، بل كانت في ستينات القرن الماضي، تجربة عسكرية، تنامت اخيرا لتكون قسمين، المدني المعلن، والعسكري شبه السري، الذي يعلم الجميع بشانه لكن قله هم من يتحدثون عنه علنا.

من تلك التطبيقات، استخدام الليزر لتوجيه الغيوم المحملة بالبرق، لتكوين الاعاصير والزوابع وتوجيهيها.

صب النتروجين السائل الى البحر لاحداث زيادة حرارية في الجو تتسبب بالضغط المتولد من الماء باحداث اعصار.

استخدام المستحضرات الكيميائية باضافة مادة "السخام" لزيادة حرارة الجو في منطقة معينة الى حدود التسبب بالجفاف، او الدفع بتباين جوي يحدث اعاصير ايضا.

العلماء تمكنوا وبشكل علني من انتاج اجواء متباينة بين حارة الى باردة، والتسبب باعصاير وزوابع وامطار وثلوج، باستخدام المواد الكيميائية، في مناطق معينة، تحت شروط ان تكون تلك المنطقة، مخصصة لاستقبال هكذا جو، فهذه المواد تزيد من التطرف الجوي في الرقع التي تستخدم فيها، ولا يعني هذا انها تغير الجو من مثلج الى صحراوي.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/eb/

 

 

الاستخدامات العسكرية..

ظهرت الى العلن الاستخدامات العسكرية لتقنيات تغيير المناخ والتحكم بدرجاته، عام 1997، عبر بحث تم عن برنامج سمي حينها بــ "بينج لتعديل المناخ"، عبر الرائد في القوة الجوية الامريكية "باري بي كوبل"، والذي اشار حينها، بان هذه التقنيات التي امست بتطبيقات عسكرية، لم تكن بيد البنتاغون الامريكي او السي اي اي، انما بيد اعدائهما من الروس والصينيين.

https://climateviewer.files.wordpress.com/2016/01/

التقنيات العسكرية والمدنية بقسميها، ولدت من اول تجربة تاريخية مسجلة كنجاح، تمت عام 1948، على يد العالم ايرفينغ لانكمور، التي تمكن عبرها من انشاء غيوم امطرت في اماكن مستهدفة من قبله مسبقا، حيث ادى صدى نجاح تلك التجربة، الى اطلاق حمى حينها بين المختصين، حول امكانية تسخير الجو والمناخ واخضاعه لرغبات العلم.

https://climateviewer.files.wordpress.com/2014/03/

الروس والامريكان من ناحيتهم، لطالما عرف عنهم استخدام تقنيات زراعة الغيوم والمواد الكيميائية المنشورة جوا، للتحكم باماكن وكميات سقوط المطر في بلدانهم، في الوقت الذي اتهمت فيه الصين، الولايات المتحدة في اكثر من مناسبة، بانها تستخدم هذه التقنيات بشكل سلاح عسكري ضد الدول التي تخالفها ايدلوجيا.

في عام 1990، اطلق القائد العام لقوات الاركان الجوية الامريكية، "رونالد ار فوغلمان"، برنامجا رسميا، يهدف الى تعديل الجو والتحكم بالمناخ بهدف المحافظة على التفوق الجوي الامريكي، من تهيئة الاجواء المناسبة للطلعات الجوية على اهداف عسكرية، الى افتعال العواصف للتشويش على العدو.

http://truthalerts.com/wp-content/uploads/2015/02/

http://media.defense.gov/2014/Oct/10/2000947889/-1/-1/0/

 

متطلبات عمل هذه التقنيات..

ببساطة، فان التقنيات التي تستخدم لتغيير المناخ او تحريفه، هي لا تعني فعليا تغييره الى عكس ما هو فصليا فيه، انما دفعه للتطرف او التخفيف عن وطأته على منطقة جغرافية معينة، فيتم خلال ذلك التقليل من كميات الامطار او التسبب بانعدامها الى حد كبير جدا في المناطق الممطرة مثلا، او التسبب بانهمارها في مناطق تعاني الجفاف، ثم تضخيم ذلك، الى الدرجة التي يرغب بها المستخدم لهذه المواد.

في المناطق الحارة، يتم استخدام هذه التقنيات، اما لرفع درجات الحرارة نحو تطرف شديد جدا، او التقليل من وطاتها، لكن هذا لا يعني ابدا تحويل الشتاء الى صيف، او العكس، ولا يعني ايضا، تحويل المناطق الصحراوية الى مطرية بشكل دائمي، بسبب التكلفة التي يستلزمها ابقاء الامطار منهمرة في هكذا مناطق، كما فعلت الامارات عام 2011.

في النهاية، فان طبيعة الجو في المنطقة المتسهدفة هي التي تحدد طبيعة تغيير المناخ المراد اجراؤه، وحسب هدف المستخدم.

http://images.nymag.com/news/features/conspiracy-theories/

 

الاتفاقات الاممية التي تحدد استخدام تقنيات تعديل المناخ..

الولايات المتحدة وكندا.

عقدتا عام 1975، اتفاق يضمن عدم قيام اي من الطرفين باجراء عمليات تغيير مناخية دون اعلام الاخر.

مؤتمر الامم المتحدة للتحكم المناخي عام 1977

عقد هذا المؤتمر حينها، للحد من الاستخدامات العدائية والتطبيقات العسكرية لبرامج التغير المناخي، بين الدول، حيث اخذت قوانينه الرقم 31/72, TIAS 9614 ، والذي تم خلاله الاتفاق على مجموعة قوانين تحظر هذه الاستخدامات العدائية للتقنية، في جنيف.

ادارة الولايات والامم المتحدة للمناخ المحيطي والجوي

تقوم هذه المؤسسة التي شكلت في حينها، بمراقبة مشاريع وبرامج التغيير والتحكم المناخي بالنيابة عن وزارة التجارة الامريكية، تحت حماية القانون التي تم سنه عام 1971 92-205, 15 USC § 330B.

وثائق الكونغرس الامريكي.

قدم مجلس العموم في عام 2005، مقترحا لقانون يسمح للولايات المتحدة باقامة مشاريع لتوسيع الاختبارات الجوية الخاصة بالتحكم المناخي، والتي اسفر عنها اقامة مجلس خاص بمتابعة هذه المشاريع وتقنين نجاحها، بالاضافة، الى الحرص على تطبيق قوانين التعديل المناخي المقرة خلال المؤتمر العالمي عام 1977، السيناتور الامريكي عن ولاية تكساس "جون ان ليدوم"، تولى مهمة ادارة مجاميع الضغط للدفع نحو اقرار القانون حينها، الذي مرر بالرقم .. 2005 U.S. Senate Bill 517 and U.S. House Bill 2995.

قانون اخر تم اقراره عام 2007، من قبل الكونغرس الامريكي، يقضي بانشاء مجلس، للبحث والمشورة المناخية، وكذلك لتمويل برامج تعديل وتغيير المناخ وبحوثه، القانون اقر حينها بالرقم 2007 U.S. Senate Bill 1807 & U.S. House Bill 3445.

http://legal.un.org/avl/images/ha/uncls/

 

برنامج هارب الامريكي..

هارب.. او برنامج بحوث التردد الشفقي العالي الفاعل، هو برنامج عسكري ممول من قبل القوة الجوية الامريكية، البحرية، وباشراف مباشر وعمل من جامعة الاسكا، يقع ضمن برامج "وكالة البحوث الدفاعية المتقدمة"، والمتخصص باقامة حواجز مناخية دفاعية لاغراض عسكرية.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/9/9f/

المشروع المقام على اسس الضخ الايوني نحو الجو، كان مكرس في بداياته لتحليل المعطيات الجوية في مناطق النزاع العسكري لاغراض استراتيجية، وايضا لبحث احتماليات استخدام الايونات، لتطوير او تثبيط موجات الراديو والراداد والمراقبة لمواقع العدو باستخدام المناخ، هارب، استمر بالتطور وتوسعة مهامة حتى بلغ اوج قوته بان تحول الى اكبر مركز عسكري علمي في القطب الارضي الشمالي، في موقع جغرافي، يقع بالقرب من مدينة "غاكونا" في ولاية الاسكا الامريكية.

https://usahitman.com/wp-content/uploads/2015/06/

احدى اهم الادوات التي يستخدمها البرنامج حسب اجندته المعلنة، هو البحث الايوني الجوي، وموجات "اي ار اي"، التي تستخدم موجات راديوية قوية جدا، باستخدام ترددات عالية بصيغ "HF"، الموجات تستخدم لاثارة العوامل الجوية في منطقة مستهدفة معينة، فيما تعمل الايونات على تعديل ذلك المناخ، في وقت تعمل فيه ادوات اخرى مثل “UHF”و “VHF”، ضمن عمليات علمية مشروحة في المواقع المختصة باليات عمل هذا المشروع.

https://thefreedomagenda.files.wordpress.com/2013/05/

العمل في مشروع هارب، بدا عام 1993، وانتهى انشائه بنظامه الحالي عام 2007، حتى عام 2008، استهلك مشروع هارب، ما يزيد عن 250 مليون دولار امريكي، تم اغلاقه مؤقتا عام 2013، بسبب مشاكل مع المتعاقدين على تطويره، ثم اعلن في عام 2014، عن نية الولايات المتحدة الامريكية، اغلاقه نهائيا كمشروع وبرنامج، في النهاية، المبنى ومحتوياته، تم تحويل ملكيتها الى جامعة الاسكا فيربانكس، عام 2015، حسب ما اعلن.

http://www.gi.alaska.edu/files/AlaskaScienceForum/

برنامج هارب، تعرض الى الكثير من النقد والتنظير عن قدراته، فالتمويل الهائل الذي تطلبه المشروع فقط للاستمرار بالعمل، غذى ذلك النقد والشكوك، حول طبيعة استخداماته، التي كانت اكبر تمويلا من ان تكون مدنية بحتة، البرنامج في النهاية، تحمل اوزار العديد من الكوارث الطبيعية التي اصابت العالم حيث كان لسياسة الولايات المتحدة اهتمام، من العواصف والزلازل والبراكين، وحتى الجفاف والفيضانات، وضمنها، بعض الامراض، مثل متلازمة حرب الخليج، ومتلازمة التعب المزمن، بالاضافة الى اسقاط عدة طائرات بسبب اخطاء في الحسابات الناتجة عن تشغيل البرنامج، ومنها رحلة TWA Flight 800، عام 1996، وتدمير المكوك الفضائي "كولومبيا".

http://www.thelivingmoon.com/45jack_files/04images/Bases/

الجدل الكبير الذي لا يوازيه الا نسبة تمويله ضخامة، المثار حول البرنامج، والذي تسبب بانتباه شديد جدا ومراقبة رصينة من وسائل الاعلام، دون ذكر الرقابة الاستخباراتية للدول المناوئة للولايات المتحدة، والتي تمتلك ايضا برامج كهذه، اجبرت الحكومة في النهاية على اغلاقه وتحويله الى مبنى تابع لجامعة، الامر الذي يؤكد الشكوك، كونه تحول الى مبنى تابع لجامعة حين تم التخلي عنه كمشروع، في الوقت الذي كانت تصر فيه الحكومة الامريكية على انه برنامج مدني بحت، خصوصا وان التقرير حول ختام عمله، تضمن امتلاك البرنامج لــ 16 اداة وتقنية لتغيير وتعديل المناخ، تاركا لا مجال للشك، امام من ينفي قدرة برنامج هارب على التلاعب بالمناخ نحو ما يناسبه من تعديلات.

https://i.ytimg.com/vi/iUke3tcOPs4/



المصادر :

1.      Rozell, Ned (6 September 2015). "Under new management, Alaska's HAARP facility open for business again". Alaska Dispatch News. Retrieved 10 September 2015.

2.     Streep, Abe. "The Military's Mystery Machine: The High-frequency Active Auroral Research Program, or HAARP, has been called a missile-defense tool and a mind-control device. The truth is a bit less ominous". 06.18.2008. Popular Science. Retrieved12 December 2012.

3.     Naiditch, David (Spring 2003). "Is baked Alaska half-baked?". Skeptic Magazine. Retrieved 25 January 2010.

4.      Weinberger, Sharon (16 May 2014). "US ionospheric research facility to close". Nature. Nature. Retrieved 18 August 2014.

5.      "HAARP Facility Shuts Down". ARRL. Retrieved 16 July 2013.

6.      Byrd, Deborah. "Crazy weather? You can't blame HAARP anymore". EarthSky, 16 July 2013. Retrieved 17 July 2013.

7.      Anderson, Ben (18 July 2013). "Alaska's controversial HAARP facility closed – will it come back online?". Alaska Dispatch. Retrieved 18 July 2013.

8.      Brumfiel, Geoff (10 June 2014). "Bye-Bye To The Home Of A Favorite Internet Conspiracy Theory". NPR. Retrieved 2014-06-11.

9.      Cole, Dermot (2 July 2014). "HAARP closure postponed until 2015". Alaska Dispatch News. Retrieved 2015-06-03.

10.   McCoy, Robert. "Future Operations of HAARP with the UAF's Geophysical Institute".American Geophysical Union Fall Meeting 2015. Retrieved 10 September 2015.

11.   Pentagon Scientists Target Iran’s Nuclear Mole Men

12.   http://www-star.stanford.edu/~vlf/publications/2008-03.pdf

13.   Reeve, W.D. (2008). "The Lunar Echo Experiment (Part 1)". Radio User. 3 (8): 56–58.ISSN 1748-8117.

14.   Reeve, W.D. (2008). "The Lunar Echo Experiment (Part 2)". Radio User. 3 (9): 56–57.ISSN 1748-8117.

15.   "NRL Scientists Produce Densest Artificial Ionospheric Plasma Clouds Using HAARP"(Press release). U.S. Naval Research Lab. 2013-02-25. Retrieved 5 April 2013. Using the 3.6-megawatt high-frequency (HF) HAARP transmitter, the plasma clouds, or balls of plasma, are being studied for use as artificial mirrors at altitudes 50 kilometers below the natural ionosphere and are to be used for reflection of HF radar and communications signals. Past attempts to produce electron density enhancements have yielded densities of 4×10⁵ electrons per cubic centimeter (cm³) using HF radio transmissions near the second, third, and fourth harmonics of the electron cyclotron frequency. This frequency near 1.44 MHz is the rate that electrons gyrate around the Earth's magnetic field. The NRL group succeeded in producing artificial plasma clouds with densities exceeding 9×10⁵ electrons cm³ using HAARP transmission at the sixth harmonic of the electron cyclotron frequency.

16.   Bailey, Patrick; Worthington, Nancy (27 July 1997). "History and applications of HAARP technologies: the High Frequency Active Auroral Research Program". IEEE. Retrieved19 September 2013.

17.   Barr, R.; Llanwyn Jones, D.; Rodger, C.J. (2000). "ELF and VLF radio waves". Journal of Atmospheric and Solar-Terrestrial Physics. Elsevier.

18.   "Technical Information". HAARP. 12 April 2007. Retrieved 27 September 2009.

19.   "The HAARP Antenna Array". HAARP. Archived from the original on 15 April 2007. Retrieved 27 September 2009.

20.   "Details of the HAARP Antenna Design". HAARP. Archived from the original on 13 May 2007. Retrieved 27 September 2009.

21.  "The HAARP IRI As Described in the EIS". 17 May 2007. Retrieved 27 September2009.

22.  "Phases of Completion of the IRI". HAARP. Archived from the original on 1 May 2007.

23.  "HAARP IRI Performance Calculator". 10 May 2010. Retrieved 10 May 2010.

24.   Link text

25.   B. Isham; C. La Hoz; M. T. Rietveld; F. T. Djuth; T. Hagfors; T. Grydeland (October 2000). "High Latitude HF-Induced Plasma Turbulence". The First S-RAMP Conference. Archived from the original on 2012-11-06. Retrieved 27 September 2009.

26.   Rosalie Bertell, Background on the HAARP Project. Global Policy Forum, 5 November 1996

27.  Michel Chossudovsky, Climate Manipulation as a War Weapon, p181-182. In William Krehm ,Meltdown : Money, Debt and Wealth of Nations : how Zero Inflation Policy is Leading the World's Monetary and Economic Systems to Collapse : an Anthology from the First Decade of Economic Reform. COMER Publications, 1 January 1999

28.   Baird, Austin (20 September 2011). "HAARP conspiracies: Guide to most far-out theories behind government research in Alaska". Alaska Dispatch. Retrieved 8 December2012.

29.  Flock, Elizabeth (29 October 2012). "Conspiracy Theorists Say Obama Engineered Hurricane Sandy". US News & World Report. Retrieved 8 December 2012.

30.  Shachtman, Noah (20 July 2009). "Strange New Air Force Facility Energizes Ionosphere, Fans Conspiracy Flames". Wired Magazine. Retrieved 17 April 2011.

31.   "EU clashes with US over atmosphere tests". physicsworld.com. IOP Publishing, 27 February 1998. Retrieved 17 April 2011.

32.  "About us - Dr. Nick Begich". Retrieved 2 June 2011.

33.  Baenen, Jeff. "Ventura seeks out conspiracy theories at Alaska station". Juneau Empire. Retrieved 17 October 2011.

34.  Josh Clark and Charles W. "Chuck" Bryant (December 9, 2014). "How The Hum Works". Stuff You Should Know (Podcast). Blucora. Retrieved 2014-12-10.

35.  Weinberger, Sharon (23 April 2008). "Atmospheric physics: Heating up the heavens". Nature. Retrieved 21 January 2010.

36.  Weinberger, Sharon (25 April 2008). "The Strange Life and Times of HAARP". Wired Magazine. Retrieved 21 January 2010.

 

EC link Geopolitics*

Wikipedia*

مكتب بكين للتحكم بالطقس*

ترجمة: "وان نيوز"

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي