ون نيوز
حجم الخط :
2017/7/16 01:33:23 PM

يستمر تنظيم "داعش" الإرهابي في خسارة الأراضي في كل من العراق وسوريا، وفقد مصادر التمويل المادي وجزء كبيرا من موارده المالية، جراء فقدانه السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي التي كان قد سيطر عليها منذ العام 2013.

وبينما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاثنين الماضي، (10 تموز الحالي)، تحقيق "النصر الكبير" على التنظيم في الموصل، يكون داعش قد خسر غالبية المدن الكبيرة في العراق وسوريا، كما خسر سيطرته على العديد من حقول النفط التي كانت مصدرا رئيسيا من مصادر التمويل، حيث أعلنت دمشق مؤخرا استعادة السيطرة على سلسلة من آبار النفط في جنوب غربي محافظة الرقة.

وتعد استعادة الموصل من جانب القوات العراقية أقسى هزيمة يتعرض لها داعش بالنظر إلى أهميتها ورمزيتها، ففيها أعلن زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي "الخلافة المزعومة"، ويتزامن ذلك مع اختراق قوات مدعومة أميركيا لمعقله الرئيسي الثاني في سوريا، مدينة الرقة.

وكان التنظيم سيطر، منذ العام 2015، على مساحة من الأراضي تقدر بنحو 91 ألف كيلومتر مربع، لكن هذه المساحة أخذت في التراجع بحيث وصلت نسبة فقدانه السيطرة على الأراضي إلى 60 في المئة، حيث بلغت بنهاية حزيران 2017، نحو 36 ألف كيلومتر مربع.

وعلى صعيد الموارد المالية، فقد كان التنظيم الإرهابي يحصل على عوائد مالية ضخمة جراء سيطرته على جزء واسع من الأراضي، خصوصا تلك التي تحتوي على آبار نفط. وبنهاية حزيران الماضي، خسر التنظيم ما نسبته 80 في المئة من تلك العوائد التي كانت غالبيتها من مبيعات النفط والغاز والضرائب وغيرها من طرق جناية الأموال.

وبينما بلغت عوائد التنظيم المالية في الربع الثاني من عام 2015، نحو 81 مليون دولار بمعدل شهري، تراجعت في الربع الثاني من العام الجاري، بلغ متوسط العوائد الشهرية للتنظيم 16 مليون دولار فقط.

وفي ليبيا، فقد التنظيم الإرهابي آخر معاقله في مدينة بنغازي، ثاني أكبر مدن ليبيا، وذلك في السابع من تموز الجاري، حيث أعلن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر "التحرير الكامل" للمدينة الواقعة شرقي البلاد.

وكان التنظيم فقد سيطرته على مدينة سرت، المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في ليبيا، في 17 كانون الأول 2016.

 

المصدر: سكاي نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي