ون نيوز
حجم الخط :
2017/8/9 02:48:21 PM

من المتوقع ان ينتهي العالم في غضون أسابيع، هكذا يعتقد مروجو هذه النظرية ومنهم عالم الآثار المسيحي ديفيد ميد الذي قال مرة “احتمال ان يكون كوكب نيبيرو الغامض السبب الوشيك في انهيار كوكب الأرض”. 

 

ووفقاً لنظريته الغريبة، فان كسوف الشمس هذا الشهر سيسير الى ان هذا الكوكب لم يلاحظه علماء الفلك من قبل، وهو على وشك الاصطدام بكوكبنا. عمِدَ عالم الآثار ميد الى الاعتماد على مقاطع من الكتاب المقدس لدعم ادعاءاته غير العادية. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على العالم الخفي، تقول وكالة ناسا ان ما يجري اليوم هو خدعة يُشار اليها على انها كوكب بيبيرو، متوقعين بهذا الكوكب نهاية العالم لانه حقيقي. 

 

الأمر الأكثر غرابة، ان هذا الكوكب سبق للناس وفي عام 2003، حذروا من اصطدامه بكوكب الأرض، لذلك تساءلت وكالة ناسا، كل هذه الفترة لم يصطدم بالأرض وينهي العالم؟. وفي وقت سابق من هذا العام، ادعى السيد ميد ان كوكوب نيبيرو المفترض سوف يصطدم بالأرض في شهر تشرين الثاني بعد ان تتوجه سحب الجاذبية من توأم الشمس.

 

ولعدم وجود أدلة على هذا الكلام، قال ميد ان النجم يصعب اكتشافه بسبب قربه من الزواية من كوكب الأرض. وراح ميد ايضاً يقول، ان هناك كسوفاً امريكيا كبيرا سيحدث ويؤدي الى وصول الكوكب بكوكب الارض. 

 

في 21 آب، اي قبل حدوث نهاية العالم المزعومة، تم التعامل مع صالات السماء الامريكية لمراقبة كسوف الشمس الكلي من الساحل الى الساحل، وبعد الكسوف سوف يظهر كوكباً ضخماً في الأفق ليحطم كوكب الارض ويمحو الانسانية من الوجود. وادعى السيد ميد ان الكسوف القادم هو علامة تحذير. 

 

 

وقال ميد في حينها إن “الكسوف الامريكي الكبير سيحدث في 21 آب من العام 2017، محذراً العالم اجمع عبر صحيفة الديلي ستار”. وكان صاحب نظرية المؤامرة هذه، يصر على انه سيظهر كوكب نيبيرو في السماء يوم 23 أيلول قبل اصطدامه بالأرض.

 

عجز عالم الآثار عن دعم نظرياته، فهو اعتمد على عبارات مكتوبة في الكتاب المقدس وهي قد لا تشير الى ما يشير اليه ميد في ادعاءاته فقال مثلاً “انظر، يوم الرب قادم، انه يوم قاس، غضب شديد، لجعل الارض خربة وتدمير الخطائين، ونجوم السماء لن تظهر النور، وستظل مظلة الشمس والقمر لن يعطيان النور”. 

 

وواصل ميد ادعائه على ان هناك العديد من الصدامات تنطوي على اصطدام اكثر من 33 جسماً فضائياً سيؤدي الى نهاية العالم. 

 

ويعتقد منظرو نظريات المؤامرة، ان تأثير الجاذبية على كوكب نيبيرو عطّل مدارات الكواكب الأخرى منذ مئات السنين. ويقول ميد “هذا النظام بطبيعة الحال لا يتماشى مع كسوف النظام الشمسي، ولكن يأتي الينا من زاوية مائلة ونحو القطب الجنوبي”. 

 

وهذا يجعل الملاحظات صعبة، الا اذا كنت تحلق على علوٍ شاهق فوق امريكا الجنوبية وبكاميرا ممتازة. ميد ادعى ايضاً تقديمه ادلة علمية، لكن قراءة ادعاءاته ما هي إلا حجة لتطوير وتسويق نفسه. 

 

ويقول احد المراقبين لمؤلفات ميد الادعائية “لاتوجد حقائق ثابتة، كل ما هنالك ادلة اغرائية لاثراء مادته المستوحاة من النصوص المقدسة التي فسرها تفسيراً خاطئاً”. 

 

ويدحض المجتمع العلمي ادعاءات ميد، ويؤكد انه لا يوجد شيء اسمه كوكب نيبيرو المهدد بدمار كوكب الأرض، فمثل نيبيرو وقصص اخرى حول الكواكب ما هي الا خدع انترنت وهذا ما حذرت منه ناسا سابقاً.


 

 المصدر: الديلي ميل

ترجمة: وان نيوز

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي