ون نيوز
حجم الخط :
2017/8/12 01:19:35 PM

وقع أكثر من عشرة فائزين بجائزة نوبل من حول العالم رسالة مفتوحة تحض السلطات السعودية على التراجع عن قرار إعدام 14 شيعيا دينوا بجرائم تتعلق بتظاهرات خرجت عام 2012.

وتتفاقم المخاوف من اعدام جماعي وشيك للمجموعة المتهمة بجرائم عدة بينها الشغب والسرقة والسطو والتمرد المسلحَين.

وكانت العفو الدولية ومنطمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الانسان، اتهمتا السلطات السعودية بإكراه المدانين على الإدلاء باعترافات تراجعوا عنها لاحقا في المحكمة وبالفشل في توفير محاكمات عادلة للمتهمين، وبينهم قاصرون.

ودعت الرسالة التي نشرت الجمعة الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى "الرحمة" وعدم المصادقة على الأحكام.

وبين الموقعين الأسقف ديزموند توتو، أحد رموز النضال ضد الفصل العنصري في جنوب افريقيا، والمحامية الايرانية شيرين عبادي، إضافة إلى رئيس تيمور الشرقية السابق خوسيه راموس-هورتا.

وتحدثت الرسالة عن مجتبى السويكت، مؤكدة انه "طالب لامع يبلغ من العمر 18 عاما كان في طريقه لزيارة جامعة ويسترن ميشيجان عام 2012 عندما اعتقل في مطار الرياض، وتتضمن الاتهامات الموجهة إليه تأسيس مجموعة على موقع فيسبوك ونشر صور لتظاهرة على الانترنت".

وأضافت أن مدانا اخر هو على النمر "اتهم بتأسيس صفحة من خلال جهاز بلاكبيري تسمى الليبراليون حيث نشر صورا لتظاهرات ودعا الناس إلى المشاركة".

وتضم لائحة الموقعين كذلك الأمريكية الناشطة ضد الألغام جودى وليامز، والناشط الهندي المدافع عن حقوق الأطفال كايلاش ساتيارتي، ورئيس جنوب افريقيا السابق فريدريك دو كليرك، والناشطة الليبرية لأجل السلام ليما غبوي، والناشط المدافع عن حقوق العمال الذي شغل منصب رئيس بولندا في الماضي ليخ فاونسا، إضافة إلى ناشطة السلام الإيرلندية الشمالية مايريد ماغواير.

وأقرت محكمة سعودية عقوبة الإعدام بحق 14 رجلا، جميعهم سعوديون.

ولا يزال يتعين على الملك أو ولى العهد التصديق على الإعدامات ليتم تنفيذها.

ويرتبط المدانون الـ14 بالتظاهرات التي خرجت في محافظة القطيف شرق البلاد الغنى بالنفط حيث تعيش غالبية الأقلية الشيعية التي تشتكى من التهميش.

وسيطرت السلطات السعودية التي كثيرا ما تشن حملات ضد المتظاهرين فى القطيف على حي المسورة في بلدة العوامية الشيعية هذا الاسبوع عقب اندلاع مواجهات مسلحة واعمال عنف على خلفية مشروع عمراني.

وتقول السلطات إن الحى تحول فى السنوات الأخيرة إلى "وكر للإرهابيين ومروجي المخدرات".

والعوامية مسقط رأس رجل الدين نمر النمر الذى اعدم فى يناير 2016، بعد إدانته بتهمة "الارهاب". وكان النمر أحد وجوه حركة احتجاج اندلعت عام 2011.

وشملت الاسماء المحكوم عليهم بالإعدام هي كالتالي:

1- حسن عبدالوهاب الجزير: 20 عاما، من سكان مدينة القطيف.

2- عبدالله هاني آل طريف: 24 عاما، من سكان بلدة العوامية.

3- محمد منصور آل ناصر: 23 عاما، من سكان مدينة القطيف.

4- مصطفى أحمد درويش: 22 عاما، من سكان مدينة القطيف.

5- فاضل حسن لباد: 25 عاما، من، سكان بلدة العوامية.

6- سعيد محمد السكافي: 21 عاما، من سكان بلدة العوامية.

7- سلمان أمين آل قريش: 21 عاما، من سكان مدينة صفوى.

8- مجتبى نادر سويكت: 21 عاما، من سكان بلدة العوامية.

9- منير عبدالله آل آدم: 23 عاما، من سكان بلدة العوامية.

10- عبد الله سلمان آل سريح: 21 عاما، من سكان بلدة العوامية.

11- أحمد فيصل آل درويش: 24 عاما، من سكان مدينة القطيف.

12- محمد خليل الشقاق: 24 عاما، من سكان مدينة القطيف.

13- عبدالعزيز حسن آل سهوي: 22 عاما، من سكان العوامية.

14- أحمد حسن آل ربيع: 31 عاما، من سكان العوامية.

يذكر ان النظام السعودي يشن حربا يومية على الشيعة، بشكل متصاعد منذ استلام الملك سلمان السلطة في كانون الثاني – يناير ٢٠١٥، حيث نفذت عمليات اعدام واعتقال ومحاكمات صورية بحق العشرات من المواطنين الشيعة شملت علماء دين وناشطين سلميين.

كما يقوم عشرات الالاف من شرطة الطوارئ والحرس الوطني بتطويق القطيف في المنطقة الشرقية منذ اشهر، حيث ابار النفط التي تعتمد عليها السعودية، وتقوم هذه القوات بتدمير احياء مدينة العوامية مسقط راس الشهيد اية الله النمر الزعيم الديني الشيعي الذي نفذ بحقه حكم الاعدام في كانون الثاني عام 2016 .

وتلتزم عواصم غربية وفي مقدمتها واشنطن ولندن الصمت تجاه المجازر التي يرتكبها النظام السعودي بحق الشيعة في المنطقة الشرقية، الرغم من ان النظام السعودي يمارس ايضا تدمير الاحياء القديمة للسكان الشيعة في العوامية مثل “حي المسورة ” الذي يعد من الاحياء التي تضم تراثا عمرانيا يعود تاريخه لاكثر من 300 سنة .

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي