ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/9 12:25:53 PM

أوضح صندوق النقد الدولي، أن العراق مايزال يواجه تحديات في نموه الاقتصادي بسبب انخفاض أسعار النفط باستمرار وتداعيات الحرب ضد تنظيم داعش بعد انتهاء معاركه الاخيرة ضد التنظيم. 

 

وللعراق عجزٍ بنسبة 14 ٪ في العام الماضي، بعد أن كان 12 ٪ في عام 2015، مع تقلص احتياطات النقد الاجنبي الى 45 مليار دولار في العام الماضي من 54 مليار في نهاية عام 2015 بسبب انخفاض اسعار النفط. وفي الوقت نفسه، زاد نمو الانفاق البشري والامني مما زاد من العبء على بغداد في عودتها الى النمو. 

 

ولايزال العراق يعتمد اعتماداً كبيرا على النفط، كما يتضح من زيادة الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي بنسبة 11٪ في العام الماضي، بفضل الزيادة البالغة 25 في المائة في انتاج النفط على الرغم من انخفاض الاسعار. غير أن صندوق النقد الدولي، قال ان نمو الناتج المحلي الاجمالي لهذا العام سيتعرض الى ضغوط من خلال التزام العراق بخفض الانتاج بما يتماشى مع استراتيجية اوبك لاعادة التوازن الى السوق. 

 

وقد يكون هذا الالتزام، سيؤثر على العراق ولكن منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك، لاتزال، غير سعيدة بذلك. وكانت البلاد محط اهتمام منذ توقيع صفقة تخفيض الانتاج العام الماضي، حيث ادى ذلك الى التلاعب بحصة العراق بسبب اعتماد الاخير على عائدات النفط.

 

 

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع، كشف الاجتماع الاخير لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك)، الذي يهدف الى التحقق من الامتثال بين الاعضاء، أن معدل امتثال العراق بإنخفاض النفط وصل الى 29٪ في حزيران الماضي، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية التي اعدتها وكالة بلومبيرغ للتقارير الاقتصادية. ورفضت بغداد هذه المعلومات، قائلة، ان التقديرات التي تستخدمها اوبك لقياس مدى امتثال العراق بشروط اوبك غير دقيقة. 

 

 

 وأظهر التقرير الاخير لسوق النفط في اوبك، ان انتاج النفط العراقي انخفض بمقدار 33.100 برميل يومياً في الشهر الماضي، ليصل المجموع الى 4.468 مليون برميل يومياً عن الشهر السابق. ومع ذلك، فان معدل الانتاج اليومي لشهر تموز سجل اعلى من شهر آيار الذي بلغ 4.446 مليون برميل يومياً. 

 

غذائياً، لاتزال الأزمة الانسانية في العراق تعاني من تدني مستويات المعيشة المثيرة للقلق، نظراً لسنوات النزاع التي جعلت الملايين معرضين لخطر انعدام الامن الغذائي. ومع استمرار العنف في البلاد واجبار المزارعين عن التخلي عن مزارعهم وسبل عيشهم القائمة على الزراعة، تعاونت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة لاعادة بناء قطاع الزراعة، بفضل شركة الاتصالات العاملة في العراق (زين). 

 

وتهدف الشراكة الى توفير الأمن الغذائي لاكثر من 12 الف اسرة نازحة في اكثر من 30 قرية تحررت للتو من تنظيم داعش الارهابي، من اجل الحصول على اموال لازمة وبصورة عاجلة من خلال دفع نقدي آمن كوسيلة لاعادة بدء الانشطة الزراعية.

 

وتهدف هذه الشراكة إلى توفير 000 12 أسرة نازحة في أكثر من 30 قرية من أجل الحصول على الأموال اللازمة بصورة عاجلة من خلال دفع نقدي آمن كوسيلة لإعادة بدء أنشطتها الزراعية أو توسيع نطاقها. ومع وجود أكثر من 350،000 عراقي من نينوى لا يزالون مشردين، وفقا لمنظمة الهجرة الدولية، لا تزال الاحتياجات الإنسانية كبيرة بعد تحرير الموصل وتلعفر من السيطرة الوحشية لتنظيم داعش.


 

المصدر: oilprice

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي