ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/13 10:37:00 AM

رفع قائد عسكري امريكي كبير السرية عن 81 موقعاً للقنابل غير المنفجرة التي اسقطها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في حربها الى جانب القوات العراقية ضد تنظيم داعش.

 

وينظر المسؤولون الى هذه الافصاحات للقنابل في المناطق السكنية، خطوة نادرة لمساعدة جماعات الاغاثة والمتعاقدين على رفع المتفجرات من المدن العراقية التي تعرضت للحروب. 

 

ستيفن تاونسند، جنرال في التحالف الدولي قال إنه “تم صدور مذكرة حديثة فيها قوائم بالاحداثيات الجغرافية عن القنابل غير المتفجرة، تم نشرها من اجل السلامة العامة”. 

 

 وأضاف أن “القائمة تتضمن نوع الذخائر وخطوط الطول في العراق للموقع، ليتمكن الخبراء المأذون لهم تحديد مواقع الذخائر غير المنفجرة المحتمل التخلص منها بشكل آمن”.

 

وتحدث تاونسند لمجموعة صغيرة من الصحافيين في بغداد الشهر الماضي، انه سيطلب من الجيش مساعدة الجماعات الاغاثية للعثور على قنابل لم تنفجر بعد إثر إسقاطها خلال الغارات الجوية على الموصل. 

 

وعادةً، لا يقوم الجيش الامريكي بكشف هذه القوائم والبيانات السرية رغم وجود برامج دولية وامريكية مستمرة وممولة بملايين الدولارات تعمل على تنظيف المتفجرات في جميع انحاء العالم، بما في ذلك حقول الالغام. وتعتبر القنابل غير المنفجرة، الجزء الاساسي من المشكلة في الموصل، فكان معظم المتفجرات الباقية في انحاء المدينة مخبأة من قبل مسلحي داعش، فالمسلحون فخخوا افران البيوت والمكانس الكهربائية وحتى لعب الأطفال البريئة. 

 

ووصف مسؤولو سفارة الولايات المتحدة والمقاولون الذين تم تعيينهم لاستئصال المتفجرات المخفية بأنها عملية غير مسبوقة، مؤكدين بالوقت نفسه، أن مسلحي داعش استغل هذه المتفجرات لتفخيخ المنازل واستهداف المدنيين. 

 

وقال مسؤولون في في وزارة الخارجية الامريكية العاملين في برنامج تدمير الاسلحة غير المنفجرة إنهم “يركزون في عملهم الآن على مناطق بالعراق تحررت من تنظيم داعش لازالة المتفجرات غير المنفجرة”. 

 


وهناك مناقشات جارية مع الجيش للحصول على بيانات مماثلة للقنابل غير المنفجرة في الرمادي والفلوجة وتكريت وغيرها من المواقع. وجاء قرار تاونسند قبل أيام فقط من تسلمه قيادة ملف الحروب في العراق وسوريا. 

 

سوك بلاك، مدير برنامج وزارة الخارجية الامريكية يقول لوكالة الاسوشيتد برس إن “عمل تاونسند كان سريعاً جداً، ولهذا النوع يُنظر اليه بادرة ايجابية”. مبيناً، ان البيانات تم تقاسمها مع العراق لتغذية برامج مكافحة المتفجرات الامريكية رسم خارطة عن المتفجرات ومخلفات الحروب.

 


ولايزال المسؤولون ينتظرون انتهاء المسح الكامل في الموصل، قبل أن يكون لديهم تقدير دقيق عن عدد المتفجرات التي لاتزال موجودة في الموصل. ويقول الخبراء المكلفون بإزالة هذه المتفجرات “الموصل من اسوأ المناطق التي شهدناها”. 

 

على سبيل المثال، قالت شركة يانوس كلوبال اوبيراتيونس، وهي شركة مقاولات متعاقد معها لايجاد وازالة المتفجرات المخبأة تحت الارض إنها، عثرت على 137 قنبلة غير متفجرة في خطوط انابيب المياه بمنطقة بعشيقة شمال شرق الموصل. 

 

وقال بلاك ستان بروان، مدير مكتب وزارة الخارجية الامريكية لادارة وازالة الاسلحة، إن “الاولويات تشمل، ازالة المتفجرات من المستشفيات وخطوط مضخات المياه المائية ومحطات الكهرباء والشبكة الكهربائية ومياه الصرف الصحي والمدارس”. 

 

وتعرضت مدارس الموصل ولاسيما في جانبها الأيمن الى القصف والتدمير على يد مسلحي داعش.

 

وتم تقدير الاضرار في الموصل بوصفها مدينة مدمرة بالكامل بعد ان تحولت الى اطلال إثر تدميرها على يد تنظيم داعش حين كانوا يسيطرون عليها طيلة ثلاث سنوات مضت. 

 

ويتحدث المسؤولون الامنيون، عن انفجار القنابل غير المنفجرة بين الحين والاخر، كونها اكثر تطوراً واتبكاراً مع مرور الوقت. وتترواح المتفجرات من لوحات الضغط الاساسي في الطرق والمداخل الى الاجهزة الصغيرة المماثلة لتلك الموضوعة في الثلاجات المنزلية. 

 

ويتحدث بلاك عن أن فريقاً مسبقاً عمل في تلعفر التي تم تحريها على يد القوات الأمنية. ويعمل العراقيون المحليون على تحديد المناطق والمرافق التي تكثر فيها المتفجرات. 


المصدر: الاسوشيتد برس
ترجمة: وان نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي