ون نيوز
حجم الخط :
2017/9/13 11:39:28 AM

كثفت وسائل الاعلام من انظارها في اليومين الماضيين على زوجات وعرائس مسلحي داعش المعتقلات في السجون العراقية الخاضعات للحراسة المشددة. اذ تختبئ وبحسب وكالة رويترز للانباء، اكثر من 1400 زوجة لمسلحي داعش في معسكر صحراوي سري في العراق ويعيشون في خوف دائم لاحتمالية تعرضهم الى اعمال هجومية انتقامية. 

 

زوجات المسلحين الهاربين، تُركن وحيدات إثر مقتل ازواجهم او فرارهم. النساء اتين من 14 بلداً، وصل معظمهن من تركيا عبر روسيا وآسيا الوسطى. ومن غير المعروف ما اذا كن من بين النساء استراليات اللاتي سملن انفسهن الى السلطات الكردية. 

 

 وقال صحفي استطاع ان يوثق مجموعة صور لوكالة روسيا اليوم إن “النساء بينهن، سمراوات وشقراوات وزرقاوات العينين”.

 

المخيم السري، يسبب مخاوف للحكومة العراقية التي تشك بأن بعض الاهالي ينوي مهاجمة هذا المعسكر للانتقام، إثر تعرض ذويهم للوحشية على يد هذه النساء وازواجهن الهاربين. 

A woman adjusts her shawl in the camp of women and kids who surrendered to Kurdish Peshmerga forces at the end of August after Tal Afar, one of the last strongholds of IS in northern Iraq, had been retaken by Iraqi troops. (GETTY)

في كانون الثاني، أفادت الامم المتحدة، بأن تنظيم داعش قد قتل ما لا يقل عن 1688 مدنياً عراقياً في عام 2016. وحذر التقرير من أن عدد القتلى هو “الحد الادنى” الذي يمكن تقديره. 

 

في العام الماضي، خضع اكثر من مليوني شخص لسيطرة تنظيم داعش. وقال بعض النساء للصحافيين، انهن حاولن الهرب لكنهن فشلن في اللحاق بمسلحي داعش. واعترفت مجموعة من النساء، بأنهن لا يثقن بالجيش العراقي والحراس الذين يحرسوهن ويخشين على اطفالهن الصغار من الحرّاس. 

 

وقالت سيدة “اريد العودة الى دياري، انا وصلت هنا عن طريق الصدفة، ارجو ان تخرجوني من هنا”. وأضافت انه من المستحيل الخروج من هنا. 

 

وسافر عشرات الالاف من الاجانب بمن فيهم الاستراليون الى العراق وسوريا للعيش مع مسلحي داعش. ويعتقد الصحفيون الذين اعدوا هذا التقرير، ان نحو 200 استرالي سافروا الى سوريا والعراق للقتال الى جانب تنظيم داعش، لكن وبغضون عامين فقط، استطاعت القوات العراقية استعادة الكثير من المدن. 

 A woman and a small child lie on the floor of a tent in a camp for displaced people on the outskirts of Mosul, Iraq. (GETTY)

وسافر العديد من النساء والاطفال النازحين الذين يعيشون اليوم في مخيمات تخضع لحراسة امنية مشددة، فغالبية المحتجزات نساء واطفالهن، الى العراق وسوريا تلبيةً لنداءات اطلقها تنظيم داعش حين ظهر في الموصل عام 2014.   

 

وتقول امرأة كانت قد غطّت وجهها بالكامل “جئت الى هنا عن طيب خاطر، لكنني لم ارغب بالبقاء هنا واريد العودة فوراً، لكن لا استطيع”. ويتحدث المسؤولون في المخيم، عن أن النساء والاطفال لن يتهموا بالارهاب ومن المحتمل ان يعودوا الى وطنهم.

 

ولقد تمكن صحفيون من عرض صور لنساء معتقلات في السجن. ونقل هؤلاء الصحفيون عن أن حكايا وقصص النساء والعرائس اللاتي كانت فظيعة لان مسلحي التنظيم مارس ابشع انواع التعذيب بحق المدنيين، وكانوا غالباً ما يجبرون نساؤهم على رؤية افعالهم بدافع التعلم. 

 

ومارس تنظيم داعش ابشع الطرق لملاحقة المدنيين من خلال التجسس ومنع التدخين والاعتداء على الممتلكات العامة، فضلا عن ايقاف المدنيين بشكل منتظم للتفتيش وفحص هواتفهم النقالة، مع حظر الموسيقى والفيديو والاتصالات.

The camp where almost 1400 women and children, all foreign nationals and relatives of Islamic State militants, are kept. (GETTY)

وكانت وتقوم خمس وحدات متخصصة برصد ومراقبة حراك المدنيين في الموصل ابان حكم تنظيم داعش، وكانت تعرف هذه الوحدات بإسم “الشرطة الاسلامية، والشرطة العسكرية، وشرطة الاخلاق وقوات الامن”. 

Filmed secretly, the women told a reporter they tried to escape Islamic State, but it was impossible. (RT)

وتشكل المرأة المحور الأساسي لمسلحي داعش وشرطتها الاخلاقية، وفقاً لتقرير مركز التطرف العنيف الذي يتخذ من العاصمة واشنطن مقراً له. ووفقا لتقديرات الولايات المتحدة الرسمية، فإن داعش لديه ما يصل إلى 13،000 الف مقاتل تركوا بلدانهم والتحقوا بالتنظيم في عام 2015. 


 

المصدر: 9NEWS

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي