ون نيوز
حجم الخط :
2017/10/7 05:23:16 AM

أكد قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال بول فونك أن حوالي 1000 عنصر من داعش استسلموا للقوات للعراقية خلال ثلاثة او أربعة أيام من معارك تحرير الحويجة فيما قدر التحالف ان هناك حوالي 1500 مسلح يتواجدون في المدينة قبل بدء الهجوم.

ونقلت صحيفة الديلي البريطانية في تقرير ترجمته /وان نيوز/ عن فونك قوله " انهم كانوا يخرجون وايديهم مرفوعة الى الأعلى مما يعني الاستسلام الكامل"، مشيرا الى أن " عناصر داعش يستسلمون بعد عدم تلقيهم الطعام وعدم دفع رواتبهم".

القوات العراقية كانت قد أعلنت تحريرها أحد معاقل داعش المتبقية بعد استسلام مئات المسلحين منهم وسط إشارات جديدة على انهيار الجماعة الإرهابية وعجزها عن الدفاع عن الأراضي التي كانت تحتلها.

وقال الجنرال بول فونك " انهم يستسلمون وقادتهم يتخلون عنهم"، وفي مشهد غير مألوف كانت مجموعات كبيرة من المسلحين تسلم نفسها لقوات البيشمركة الكردية جنوب غرب مدينة كركوك.  

سقوط مدينة الحويجة في شمال العراق بعد أسبوعين من القتال ، هو الاحدث في سلسلة هزائم الجماعة الإرهابية المعروفة باسم داعش وهو ما يوحي بان قيادات ومقاتلي داعش محبطون في الوقت الذي يجري فيه القتال على المناطق المتبقية تحت سيطرتهم.

وقال فونك في مكالمة هاتفية من بغداد إن " السرعة التي انهار بها العدو ادهشتني" ، مشددا على أن " 1000 مقاتل من داعش استسلموا خلال ثلاثة او أربعة أيام من القتال في الحويجة وقد قدر التحالف أن هناك حوالي 1500 مسلح كانوا يتواجدون في المدينة عند بدء الهجوم عليهم ".

ونوه التقرير الى أن " سمعة داعش الشرسة كانت تستند جزئيا الى استعداد المتطرفين للقتال حتى آخر رجل ونادرا ما كان يستسلم المسلحون، لكن الكثير من المقاتلين الأجانب المتعصبين الذين كانوا يقودون داعش في بداية 2014 قد قتلوا اما الذين تبقوا في ساحة المعركة فهم المجندون الذين غالبا ما يفتقرون الى إرادة القتال، فهم يخرجون واضعين أيديهم على رؤوسهم ومنكسين أسلحتهم الى الأسفل فيما قال فونك أنه " اتجاه متزايد لديهم ".

وأشار فونك الى أن " ما نسمعه من الذين استسلموا هو قولهم: لقد تخلى قادتنا عنا ولم نطعم ولم يدفعوا لنا اجورنا"

وكان زعيم داعش الإرهابي المدعو بابي بكر البغدادي قد أصدر الاسبوع الماضي تسجيلا صوتيا يحث فيه مقاتليه على مواصلة القتال، فيما قال فونك " اعتقد ان خطابه لم يكن له أي تأثير فبعد يوم واحد من اطلاقه للتسجيل الصوتي استسلم عدة مئات من عناصره". 

وتحتجز القوات العراقية والكردية عناصر داعش الذين استسلموا او اعتقلوا، فيما لايزال هناك عدد قليل من الإرهابيين في العراق اما في سوريا فهناك اقل من 3000 إرهابي مسلح مقارنة بالتقديرات الأولية التي وصلت الى 30 الف عنصر على الرقم من ان المسؤولين يحذرون من الأرقام ليست مقياسا جيدا لقوة الجماعة الإرهابية.

المسؤولون في التحالف قالوا إن " المعركة لم تنته بعد على الرغم من التقدم حيث لايزال ارهابيو داعش يسيطرون على سلسلة من القرى والبلدات الممتدة على طول نهر الفرات في العراق وسوريا حيث من المتوقع أن يتخذوها موقعا أخيرا لهم.

ويأتي الانتصار في الحويجة في خضم الخلافات بين أربيل وبغداد بسبب استفتاء الانفصال المثير للجدل الذي قامت به كردستان، لكن في ساحة المعركة مازالت القوات العراقية والكردية يواصلان التعاون والضغط على الإرهابيين الذين كانوا يحتلون ثلث البلاد .

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي