ون نيوز
حجم الخط :
2017/10/9 01:44:32 PM

أظهر تقرير جديد أن إستخدام تنظيم "داعش" للتطرف وممارسات الرق والاغتصاب إستقطب عددا من ذوي السوابق في الاعتداءات الجنسية والعنف الأسري، وأدى لالتحاقهم في صفوف التنظيم والقتال الى جانبه.

 

وبحسب التقرير الذي أعده مركز "هنري جاكسون سوسايتي" فإن داعش اتخذ الجنس بمثابة أداة لاستقطاب المقاتلين وتحفيزهم ومكافأتهم.

 

حيث أن التنظيم المتطرف ركز على إستقطاب رجال من دول محافظة يصعب فيها إقامة علاقات جنسية أو القيام بأي لقاءات غرامية بحسب ما أظهره التقرير.

 

وبالإضافة لإستخدام التنظيم الجنس لإستقطاب المقاتلين أستغل أيضا الجنس ليكون واحدا من مصادر التمويل للخلافة المزعومة عن طريق الإتجار بالنساء والسبايا.

 

وأجبر التنظيم النساء على الحمل والإنجاب في سبيل ضمان مقاتلين للمستقبل، وهو الأمر نفسه الذي دأب تنظيم "بوكو حرام" المتطرف على فعله في نيجيريا.

 

وأظهر التحليل عينة من المقاتلين الذين التحقوا بالتنظيم من أوروبا والولايات المتحدة ولهم سجل طويل في العنف الجنسي والأسري.

 

ويقدم مقاتل بريطاني في صفوف داعش، نموذجا على ما قيل، فأندوغو أحمد أدين بثمانية أعوام من السجن في بريطانيا على إثر اغتصابه فتاة قاصر في السادسة عشرة من عمرها، وحين وجد نفسه خارج أسوار السجن سنة 2013 سافر إلى سوريا.

 

أما سيدهارتا دهار، الذي غادر بريطانيا للالتحاق بداعش فذاع صيته بسبب ممارساته الوحشية بحق فتيات قاصرات، لاسيما وسط الإيزيديات، وتقول ضحية له تعرف بنهاد بركات تبلغ من العمر 18 عاما، إن المتطرف اللندني شارك بشكل منتظم في الاتجار بالسبايا وقام باستعباد كثيرات منهن.

 

ويخلص الباحث ومعد التقرير نيكيتا مالك، إلى أن الجنس كان حافزا لا يستهان به لإستقطاب المقاتلين والإلتحاق للتنظيم والقتال في صفوفه.

 

وبعيدا عن سوريا والعراق، يذكر التقرير أن منفذ هجوم جسر لندن في تموز الماضي، رشيد رضوان كان عدوانيا مما اضطر صديقته السابقة إلى تركه، كما أن منفذ هجوم ويستمنستر، خالد مسعود، البالغ من العمر 52 عاما، كان يعنف زوجته الثانية.

المصدر: وكالات

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي