ون نيوز
حجم الخط :
2017/10/10 12:55:08 PM

في اطار محاولتهم لتأسيس اقليم مستقل، يحاول العرب السنة في العراق تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات وإجراء استفتاء يكون خاصة بالمحافظات التي يغلب على سكانها السنة.

ودفع الاستفتاء الأخير الذي أجراه اقليم كردستان العراق في 25 أيلول الماضي إلى فتح شهية القيادات السنية على إقليم منفصل عن البلاد.

وتعتزم قوى سنية من اتحاد القوى في الايام المقبلة، للقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي، لإقناعه بفكرة تأسيس الأقاليم السني يضم محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى.

وما يعزز تفكير القادة السنة بإقليم منفصل القانون الأمريكي الذي صوت الكونغرس في نيسان عام 2015 الذي يتعامل مع الأكراد والسُنّة كبلدين مستقلين ويقدم لهم مساعدات عسكرية ومالية من دون الرجوع إلى الحكومة المركزية في بغداد.

وفي هذا الشأن، قال الشيخ مزاحم الحويت الشخصية العربية السنية والمتحدث باسم عشائر نينوى العربية، إن "العرب السنة في نينوى والمحافظات الاخرى يبذلون مساعي لتأسيس اقليم مستقل لهم والانفصال عن العراق"، مدعياً أن إيران تسيطر على العراق منذ تغيير النظام السابق عام 2003.

واوضح الشيخ الحويت، أن "العرب السنة يصدد تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات والاستفتاء لتحديد آلية اجراء استفتاء استقلال المناطق السنية في العراق".

وكان الشيخ عبدالرحمن الوكاع عضو مجلس محافظة نينوى، قال في وقت سابق ان سنة العراق يطالبون باستفتاء على استقلال مناطقهم ، مضيفاً ” اعتقد بأنه سيكون هناك دعم لهذا المشروع”.

وكان نائب كوردي في البرلمان العراقي، اشار الخميس الماضي الى ان هناك شعوراً قوياً يسود الشارع السني العراقي لجهة اجراء استفتاء وتأسيس اقليم مستقل.

من جانبه، يرى رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، مثنى امين، أن المناطق السنية إذا أرادت تشكيل اقليم مستقل فبإمكان ثلث مجلس المحافظة التصويت لصالح هكذا اقليم، او عن طريق اجراء استفتاء وتصويت 10 بالمئة من سكان اي محافظة وهذه النسبة تكفي لإعلان اقليم مستقل بموجب قانون تشكيل الاقاليم .

وأكد امين على أن "هناك شعوراً قوياً لدى الشارع السني العراقي لجهة اجراء استفتاء وتأسيس اقليم مستقل في مناطقهم"، مضيفا ان "هذا الشعور لدى الشارع اقوى منه لدى قادتهم".

ولفت الى ان "هناك حراك شعبي نشط في صفوف العرب السنة العراقيين يدعو لتنظيم استفتاء لكن ومع الاسف فإن القيادات السنية ليست في مستوى هذا الحراك".

وكان الشيخ الحويت أعلن في وقت سابق، أن "الشيوخ والشخصيات العربية السنية قطعوا مراحل جيدة من العمل لتحقيق هذا الهدف كما اتخذت كامل الاستعدادات لاعلان اقليم للعرب السنة".

وليست الأولى التي يُعلن فيها قيادات السُنّة العرب من سياسيين ورجال دين وشيوخ العشائر، لأكثر من مرة ومن دون مواربة بأن الحل للمعضلة السياسية والأمنية وإنهاء الصراع في المناطق التي تخضع لسيطرة “داعش”، يأتي بإنشاء إقليم سنّي (عربستان) يضمّ محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى.

يشار الى أن المناطق العراقية التي يغلب على سكانها الطائفة السنية، لا تملك المقومات اللازمة لتشكيل اقليم مشابه لكردستان من الاقتصادية والأمنية إضافة اجهاض العاصمة بغداد أي عملية من شأنها أن تهدد وحدة العراق.

  

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي