ون نيوز
حجم الخط :
2017/10/10 01:08:59 PM

لعبت القوات الخاصة الكندية دوراً محورياً في مكافحة وكشف وتفكيك مخازن الاسلحة الكيمياوية التي استخدمها مسلحو داعش في العراق، وفقاً لما ذكره مصدر مطلع على العمليات السرية التي تجريها القوات الكندية. 

 

وحصل بعض هؤلاء الجنود المدربين، على درجات عالية من خلال استخدام مهاراتهم المتخصصة لتطهير الاماكن المفخخة، فضلاً عن الاماكن المتعرضة الى غاز الخردل. 

 

وتتكون القوات الخاصة الكندية من قوات النخبة العاملة مع قوات مكافحة الارهاب العراقية، التي تعمل بالتنسيق مع القوات الخاصة للحوادث الكندية المسؤولة عن الاستجابة في المهام النووية والكيمياوية والبيولوجية.

 

ويذكر ان الجنود الذين يعملون في العراق كفرق بحثية عن مناطق التفخيخ على يد تنظيم داعش، يتراوح عددهم ما بين 200 الى 250 جندياً. وساعد بعضهم على استعادة السيطرة على مناطق من مدينة الموصل. اذ تركزت مهامهم على البحث عن الاسلحة الكمياوية وتدميرها.

 

وتعدّ مدينة الموصل، مركزاً لانتاج الاسلحة الكيمياوية حين كان تنظيم داعش يسيطر عليها، فقد طوّر المسلحون هذه الاسلحة عبر تفاعلات الكلور والكبريت ذو النوعية المنخفضة، ناهيك عن حصول الجماعة الارهابية (داعش) على مواد مشعة من جامعة الموصل، لكنهم فشلوا في استخدامها لعدم معرفتهم بها. 

 

وقالت مصادر، إن قوات كندا الخاصة لم يؤذن لها بالحديث، لكن صحيفة “غلوب اند ميل”، كشفت في تقريرها هذا، عن تفكيك المكونات الكيمياوية الخطرة والمواد السامة في الموصل وهي عرضة للاستخدام البشري منذ شهر آذار الماضي، 

 

الجنرال ستيف داي، الرئيس السابق لوحدة العمليات الخاصة السرية التي تعمل جنباً الى جنب مع القوات العراقية النخبة، يقول “قواتنا الخاصة لها قدرة عالية جداً على التعامل مع المواقف القبيحة”. 

 

ولأسباب أمنية، لم تناقش المصادر طبيعة العمليات الجارية في الموصل التي اجريت شرق وغرب الموصل. لكن الميجور جنرال كاديوكس، الذي يعمل في الموصل الآن ضمن القوات الخاصة الكندية يقول إن “الجيش لديه حساسية من الاعلان عن هذه التفاصيل لحين الانتهاء منها”. 

 

وأضاف أن “قيادة العمليات الخاصة الكندية لا تناقش التركيب المحدد للفرق التابعة لها، ولا تناقش التهديدات الدقيقة”.

 

وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية التي ذكرت في تقرير لها أنها اعلنت عن اكتشاف مخبأين من غاز الكوبالت الخطير جدا الذي يُستخدم بأجهزة الاشعاع في المنشآت الطبية بالحرم الجامعة في الموصل. 

 

وأكد المسؤولون الامريكان، أن مسلحي داعش يسيطرون على كميات صغيرة من اليورانيوم الطبيعي المنخفض التخصيب منذ ايام نظام صدام حسين، بالاضافة الى مادة الايريديوم التي تشع وتستخدم في المعدات الصناعية.

 

الكنديون العاملون في كثير من الاحيان مع نظرائهم الامريكيين، لديهم اجهزة استشعار عالية تسمح لهم بتجربة وتحديد المواد الكيمياوية الخطرة. 


المصدر:   glob and mail

ترجمة: وان نيوز 

 

 

 

 

  

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي