ون نيوز
حجم الخط :
2017/11/13 11:15:58 AM

أطلقت الحكومة المركزية، وابلاً قانونياً ضد المسؤولين الاكراد وسعت الى الاستيلاد على الشركات الرئيسية في محاولة منها لتشديد الخناق على مروجي الاستفتاء بشأن الاستقلال. 

 

وتأتي هذه التحركات بعد مضي شهر على الاستفتاء في كردستان غير الملزم في بغداد. وقد قطعت السلطات المركزية بالفعل، العلاقات بين كردستان والعالم الخارجي حين قطعت كل الخطوط الجوية الى كردستان، بينما هددت تركيا وايران المجاورتان لكردستان، باغلاق حدودهما امام صادرات النفط الكردية. 

 

الان، هناك جولة جديدة من المحاولات الرامية الى تخفيف الضغط على كردستان، فقد أعلن مجلس الأمن القومي في بغداد، انه تم العمل بتحقيق في عائدات كردستان النفطية المربحة والمسؤولين عنها من الذين احتكروا السوق بشكل غير قانوني. 

 

وكانت رئاسة الوزراء قد وعدت في وقت سابق بأن “الفاسدين سيعيدون الاموال المنهوبة”. واكدت الرئاسة أن هناك “قائمة بأسماء المسؤولين الاكراد من الذين ساعدوا على تنظيم الاستفتاء ستُتخذ بحقهم اجراءات قضائية دون تقديم المزيد من التفاصيل”. 

 

وتعتبر كردستان واحدة من الاكثر المناطق، تشهد فقداناً لعائدات النفط. ويقول مشرعون إن ملايين الدولارات مفقودة من عائدات النفط بكردستان.

 

وقال مشرع كردي في شهر آذار الماضي، أن حوالي 1.266 مليار دولار من صادرات النفط وعائدات كردستان فُقدت خلال الأشهر الثلاثة الماضية. 

 

مسعود بارزاني المنتهية ولايته من رئاسة الاقليم في 20 آب من العام 2015، والذي رفض التنحي عن السلطة، يتهمه كثيرون بجمع ثروة هائلة لعائلته من عائدات النفط بدلاً من خدمة السكان. 

 

ابن البارزاني، وهو رئيس المخابرات في كردستان وابن اخيه نيجرفان بارزاني، متورطان في فقدان عائدات النفط ايضاً. وكذلك، عائلة الطالباني بما فيها زوجة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، هيرو ابراهيم وانبائها، بافل وقوباد فضلاً عن اقاربهما ومجموعة قياديين في الاتحاد الكردستاني متهمون بتجميع ثروة هائلة من عائدات النفط.

 

ووفقا لمحللين محليين ودوليين، فإن عدم وجود آليات للمراقبة في اقليم كردستان، يجعلها جنة للانشطة المالية غير القانونية من قبل قادة الحكام الاكراد. 

 

وحين طلبت الحكومة العراقية السيطرة على مطارات كردستان وحدودها، واستعادة السيطرة على شركات الهاتف المحمول، هو لعلمها بما يجري من سرقات. 

 

كما دعت بغداد مجددا انقرة وطهران اللتين عارضتا الاستفتاء، باغلاق مراكزهما الحدودية مع كردستان و "وقف كل التجارة" مع المنطقة. كما ان النزاع الغاضب حول الاستفتاء الذى رفضته الولايات المتحدة هو تطور فى حركة الاكراد العراقيين التى استمرت عقودا من اجل الانفصال عن بغداد.

 

 

ويأتي الاستفتاء في الوقت الذي يواصل فيه المقاتلون الأكراد وقوات الحكومة المركزية العمل معا على تحرير آخر جيوب تنظيم داعش، مع تحذير واشنطن من أن الاستفتاء يمكن أن "يزيد من عدم الاستقرار" في المنطقة.

 

وطلبت لجنة الدفاع في البرلمان العراقي من قوات الامن الكردية تسليم مسلحي داعش الذين اعتقلوا في معركة وقعت مؤخرا لاستعادة الحويجة.

 

وقدر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بدعم العمليات ضد تنظيم داعش أن حوالي 1000 ارهابي استسلموا لمعظمهم قوات البشمركة الكردية أثناء الاستيلاء على البلدة.


المصدر: كرد نت

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي