ون نيوز
حجم الخط :
2017/11/15 04:17:45 AM

اكدت وزارة الدفاع الروسية أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حاول عرقلة الطائرات الروسية الحربية لمنعها من قصف عصابات داعش الإرهابية، كما اتهمت واشنطن بالسماح للإرهابيين بإعادة تجميع صفوفهم في العراق.

وقالت موسكو إن " المقاتلات الحربية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حاولت عرقلة الغارات الجوية الروسية من خلال تحليقها داخل مجال القصف في مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق والتي تعد آخر معقل لداعش في سوريا بالقرب من نهر الفرات".

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنه " ومن اجل ضمان مرور آمن لفلول داعش المنهزمة، تحاول طائرات التحالف التدخل مع الطائرات الروسية التي كانت نشطة في المنطقة، بدخولها في المجال الجوي الذي يبلغ طوله 15 كيلومترا حول مدينة البوكمال من اجل عرقلة النشاط الجوي للطائرات الروسية".

وتابعت أنه " وخلال الأسبوع سجلت الطائرات الروسية المسيرة لقطات لقافلة لعصابات داعش كانت تفر من المدينة السورية باتجاه الحدود العراقية وطلبت القوات الروسية مرتين من التحالف الدولي القيام بضربة مشتركة لتدمير فلول داعش المنهزمة لكن المسؤولين الامريكان رفضوا رفضا قاطعا شن ضربات جوية ضد الإرهابيين قائلين انهم " كانوا يستسلمون وهم بحماية اتفاقية جنيف الخاصة بأسرى الحرب" طبقا لتصريح مسؤول روسي ضمن العمليات.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية الى أن " الإرهابيين التابعين لداعش في القافلة كانوا كانوا مجهزين بمركبات عسكرية واسلحة ثقيلة وقد سألت القوات الروسية الامريكان لماذا يتجمع الارهابيون في المنطقة التي يسيطر عليها التحالف الدولي لشن هجمات جديدة على الجيش السوري في منطقة البوكمال؟ لكنهم لم يتلقوا أي جواب منهم بشأن ذلك ".

واتهمت روسيا أيضا الولايات المتحدة بمؤامرة أمريكية لخلق منطقة موالية للأمريكان على نهر الفرات والتي ستواصل معارضتها للحكومة السورية ، وطبقا لوزارة الدفاع الروسية فان الإرهابيين سيتم توجيههم لاستعادة المنطقة لكن ستكون هذه المرة سيرفعون الوان اعلام ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية المعتدلة ، لكن هذه الخطة سيتم تبديدها بسبب التقدم السريع للجيش السوري .

وشدد التقرير على أن ما تقوم به الولايات المتحدة يقدم دليلا  قاطعا على أنه في الوقت الذي تدعي فيه أمريكا انها تشن حربا لا هوادة فيها على الإرهاب امام المجتمع الدولي ، لكنها تقدم  في الواقع  غطاء لوحدات داعش لكي تستخدمها بالنهوض بالمصالح الامريكية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يخفي في حقيقته الدور الأمريكي الذي تقوم به في دعم هذه المجاميع الإرهابية بشكل غير مباشر من خلال تقديم الأسلحة والتدريبات تحت غطاء ما يسمى بالمعارضة المعتدلة والتي غالبا ما تتسرب أسلحتها ومعداتها الى المجاميع الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة التابعة للقاعدة وغيرها من المجاميع .

المصدر: موقع دويشته فيلله الألماني

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي