ون نيوز
حجم الخط :
2017/12/23 08:05:01 PM

على الرغم من اعلان العراق، منتصف الشهر الحالي، النصر النهائي على داعش ومسك الشريط الحدودي مع سوريا والاردن، الى ان مسؤولين عراقيين يتخوفون من ان تشن التنظيمات الارهابية هجمات على القوات المرابطة على الحدود مع سوريا، وسط انباء تحدثت عن ان تلك القوات تعرضت فعلا الى هجمات ارهابية خلال الماضية.

عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، اسكندر وتوت، قال لـ (وان نيوز) ان "ان اطلاق النار الذي تعرض له الجيش العراقي والقطعات العراقية على الحدود السورية العراقية كان بفعل جماعات داعش الارهابية في تك المنطقة الحدودية الشاسعة، حيث ان تلك المجاميع تتحرك بشكل مريح كون ان المنطقة واسعة جدا ومن الصعب السيطرة عليها".

ويضيف ان "القوات العراقية لحد الآن  لم تمسك الحدود بالشكل المطلوب، وينبغي على الدولة توفير اجهزة متطورة لتأمين المنطقة الحدودية وتسيير الطائرات ونشر الابراج وبناء المطارات وبذل الجهود الكبيرة في سبيل منع عناصر داعش من مهاجمة القوات الامنية أو التسلل الى الجانب العراقي".

ويبين وتوت ان "موازنة العام 2018 لم تكن بالمستوى المطلوب بالنسبة لوزارة الدفاع والداخلية وقررنا اعادتها الى الحكومة، بغية الحصول على تخصيصات اكبر لشراء المستلزمات العسكرية والاجهزة المتطورة، ولكن ان بقيت الامور على حالها فاننا نتوقع كل شيء من قبل المجموعات المسلحة في هذه المنطقة الحيوية ابتداء من اطلاق النار على القوات العراقية وحتة التسلل الى المناطق العراقية الحدودية".

وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي التابعة للقيادة، اليوم السبت (23 كانون الاول) ، أن "الحدود العراقية السورية تحت السيطرة العراقية، وبحماية قوات الحدود، والجيش العراقي، ولم تتعرض لهجوم من داخل الحدود السورية".

ولفتت القيادة إلى أن "مقطع الحدود في شمال نهر الفرات من الجانب السوري تحت سيطرة تنظيم داعش  الإرهابي، وتحصل فيه رشقات بين الحين والآخر"، مشددة "قواتنا ترد بقوة على أي مصدر للنيران".

ويأتي ذلك بعد أيام من الإعلان عن تحرير خط الحدود السورية العراقية وتحرير كامل المدن الحدودية من القائم إلى راوة في العراق ومن دير الزور مرورا بالميادين وصولا لمنطقة البوكمال في سوريا.

الى ذلك، قال قائد عسكري بفصائل الحشد الشعبي يوم أمس (الجمعة)، إنها انتشرت على الحدود السورية لدعم قوات حرس الحدود العراقية بعد تعرضها لإطلاق نار من داخل سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ولم ترد أنباء بشأن من فتح النار من داخل الأراضي السورية، إلا أن القوات المحتشدة ضد تنظيم داعش، تتوقع أن يلجأ التنظيم إلى حرب العصابات بعد خسارته معاقله الحضرية في وقت سابق هذا العام.

وقال قاسم مصلح قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار في بيان "بعد تعرض عدة نقاط تابعة لحرس الحدود العراقية لعدة ضربات عبر صواريخ موجهة، وتأخر الإسناد من القوات الأمنية، تم إرسال قطعات لواء 13 في الحشد الشعبي، وبادر في استهداف مصادر إطلاق الصواريخ".

وأضاف: "قيادة العمليات ولواء الطفوف متواجدين الآن على الحدود العراقية السورية في نقاط حرس الحدود، لصد أي تعرض أو تحرك للعدو"، مشيراً إلى أن تلك المنطقة ليست ضمن مسؤولية الحشد الشعبي، لكن "واجبنا يقتضي إسناد القطاعات الأمنية كافة".

وأكد متحدث عسكري عراقي نشر هذه الفصائل. حيث العميد يحيى رسول في حديث لـ "رويترز"، إن نشر قوات الحشد الشعبي على الحدود السورية "إجراء مؤقت وطبيعي جداً، لأن واجب قوات الحشد الشعبي مساندة القوات الحكومية".

وأضاف رسول، إن "القوات العراقية تنسق مع كل من الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران، وتحالف الفصائل الكردية والعربية المدعوم من الولايات المتحدة والمعروف باسم قوات سوريا الديمقراطية المعارضة للرئيس بشار الأسد، مشيراً إلى أن مناطق بسوريا مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش، منها مناطق كثيرة على الحدود مع العراق".

القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، أعلن السبت (9 كانون الاول)، سيطرة القوات الأمنية على الحدود الفاصلة بين العراق وسوريا، فيما أعلنت قيادة عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، عن تطهير اكثر من 90 قرية و16000 كم2، مشيرة الى إكمال تحرير الأراضي العراقية كافة من عصابات "داعش" الإرهابية.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي