ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
4096
2018/2/7 03:06:48 PM

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة جددت ضغوطها على حلفائها الاوربيين في حلف الشمال الاطلسي لدخول الى العراق بمهمة طويلة المدى لتدريب وتقديم المشورة للقوات الأمنية، حسبما ذكر دبلوماسيون. واثار هذا الضغط الامريكي، قضايا مثيرة للانقسام. 

 

وبدوره بعث وزير الدفاع الامريكي جيم ماتيس رسالةً الى مقر الناتو في كانون الثاني الماضي، يدعو فيها ارسال بعثة من الناتو الى العراق بقيادة شبه دائمة لتدريب القوات العراقية، بحسب ما ذكره خمسة من كبار الدبلوماسيين في الناتو. 

 

وبعد حرب دامت ثلاث سنوات ضد تنظيم داعش الارهابي، تريد واشنطن ضمان عدم عودة المسلحين الى الظهور مجدداً. وبينما يوجد لدى الناتو، مدربون في العراق، فان العدد صار اقل من 20 مدرباً، ومن المتوقع ايضاً ان يبحث وزراء دفاع الناتو الطلب الامريكي في بروكسيل الاسبوع القادم مع قرار محتمل في تموز القادم. 

 

وأضاف الدبلوماسيون أن “ماتيس ترك رسالته الحاملة تفاصيل كثيرة، مقترحاً، تطوير اكاديميات عسكرية لوزارة الدفاع العراقية”.

 

وتشمل الافكار الاخرى التي ذكرها الدبلوماسيون التدريب على التخلص من القنابل، وصيانة المركبات التي تعود الى حقبة الاتحاد السوفيتي، فضلاً عن التدريب الطبي. وقال دبلوماسي كبير في حلف الشمال الاطلسي طلب عدم الكشف عن هويته إن “الولايات المتحدة تسعى جاهدة الى دور حلف شمال الاطلسي في العراق من ناحية فنية، وليس دوراً قتالياً بمهمة طويلة الأجل”. 

 

وأضاف هذا الدبلوماسي “يبدو هذا الحال ينطبق ايضاً على افغانستان، لاسيما ان النزاع المستمر هناك، باقٍ ويتطلب تدريب القوات الافغانية”. 

رسالة الانتخابات العراقية

 

ولم يتم مناقشة حجم اي مهمة محتملة لحلف الشمال الاطلسي، بيد أن دبلوماسيين قالوا انهم سيحتاجون الى ان يكونوا بالقرب من العراق، وهي على شكل مراكز تدريبية خارج بغداد. وقال دبلوماسي ثانٍ “في هذا الحال يمكننا ان بنرهن اهمية هذه المراكز الاستراتيجية”. 

 

ويبدو الهدف من انشاء بعثة رسمية لحلف الشمال الاطلسي، يعني زيادة التمويل للقوات الحربية، وهيكلية بقائها في الميدان لفترة طويلة، منها القضايا الصعبة ما اذا كان المدربون العسكريون سيحتاجون الى الحماية لما يقدمونه.

 

وأشار الدبلوماسيون الى أن العراق سيطلب رسميا من بعثة الناتو. ومن المرجح ان يعتمد ذلك على اعادة انتخاب العبادي في شهر ايار المقبل، رئيساً للوزراء بولاية ثانية. حيث ان المرشحين المتنافسين الذين تدعمهم ايران، معادون لامريكا وقواتها في البلاد. غير أن هناك ضغطاً اكبر يتعين على الحكومة العراقية تنفيذه. 


المصدر: رويتز

ترجمة: وان نيوز 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي