ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
302
2018/2/8 02:26:22 PM

بدأ الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، هجوماً عسكرياً كبيراً ضد المسلحين الارهابيين في المنطقة الشمالية الشرقية للبلاد بالقرب من حدود ايران. 

 

القيادة العسكرية المشتركة من جانبها قالت إن العملية تهدف الى القضاء على مسلحي داعش المتبقين والذين يظهرون في منطقة طوز خرماتو، عقب هزيمتهم الكبيرة في الموصل والحويجة. 

 

وأضافت القيادة انها تهدف الى تنفيذ الامن والاستقرار وتدمير الخلايا النائمة من خلال شن عمليات تطهير مستمرة، وبدأ في صباحات يوم الخميس الاولى، عمليات عسكرية واضحة في شرق طوز خرماتو. وقال الجيش من جانبه إنه دمر 50 هدفاً لتنظيم داعش، مستعيداً بالوقت نفسه، خمس حقول نفطية موجودة بعدة قرى. وأشار الى ان الهجوم بدأ بدعم جوي من التحالف الدولي. 

 

وقال قائدٌ كردي في طوز خورماتو الذي ينسق مع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، إن فصائل الحشد ستنسحب حين تتحرر القرى الكردي من الارهابيين.

 

إعادة التنسيق

 

وهذه هي المرة الاولى التي ينسق فيها الجيش العراقي مع البيشمركة الهجمات منذ اجراء الاستفتاء الفاشل الذي ادى الى توتر العلاقات بين المركز والاقليم، ووصولها الى ادنى مستوياتها. 

 

وتعدّ الطوز من بين المناطق المتنازع عليها بين المركز والاقليم، وقد انسحبت قوات البيشمركة منها في تشرين الثاني الماضي، محققاً الجيش هناك تقدماً عقب تصويت الاستفتاء الكردي. 

 

وعلى مدى شهر، ظلت معظم السهول الشمالية الشرقية للمنطقة وسلاسل جبال حمرين دون حراسة، واصبحت خط فاصل بين الجيشين، مما جعلها بؤرة لبقايا داعش وغيرها من الجماعات المسلحة الناشئة. 

 

وقال علي الحسيني المتحدث بإسم الحشد الشعبي إن “العملية استهدفت جماعتين ظهرتا حديثاً تعرفان بإسم الرايات البيضاء وجيش التحرير”. وأضاف “لم نواجه تعرضات من الرايات البيضاء، وربما هم هربوا ويختئون وراء جبال حمرين”.

الجماعات المسلحة الجديدة

ولا يُعرف سوى القليل عن المسلحين الجدد الذين اطلق عليهم اسم “الرايات البيضاء”. وفقد ظهرت هذه الجماعة المسلحة اواخر العام الماضي خلال ذروة العلاقات المتوترة بين بغداد واربيل. 

 

 ويتهم المسؤولون العراقيون وقوات الحشد الشعبي اقليم كردستان بوقوفهم وراء هذه الجماعة المسلحة. لكن مسؤولين اكراد نفوا هذه التهم الموجهة اليهم. اذ يتهمهم الحشد الشعبي، بأنهم جماعة مسلحة مقاتلة اعلنت ولاءها لتنظيم داعش ونظام صدام حسين. 

 

وتتألف الجماعة المسلحة من الجيش الشعبي، وهم مجموعة مقاتلين اكراد “متطوعين” شردتهم القوات العراقية خلال هجومها على الاراضي المتنازع عليها في تشرين الاول. وفي مقابلة مع “صوت امريكا”، قال اعضاء المجموعة المسلحة إن هدفهم هو محاربة المسلحين الذين تدعمهم ايران، بحسب تعبيرهم.

 

ولعبت قوات الحشد الشعبي الى جانب الجيش العراقي، دوراً رئيسياً في استعادة الاراضي المتنازع عليها.


المصدر: VOA

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي