ون نيوز
حجم الخط :
2018/2/10 06:25:07 PM

خلال المعركة ضد تنظيم داعش حصلت فصائل من الحشد الشعبي على دبابات ابرامز الامريكية M1A1 التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش العراقي، وفقاً لتقرير هيئة المراقبة في البنتاغون. 

 

وأفاد تقرير المفتش العام، بأن فصائل مسلحة شيعية حصلت على تسع دبابات امريكية الصنع. وكانت فصائل الحشد الشعبي التي تعدّ جزءاً من قوات الأمن العراقية، استعادت السيطرة على مدينة تكريت في عام 2015. 

 

المسؤولون الأكراد اتهموا الحشد باستخدام الدبابات الامريكية ضدهم في شمال العراق الخريف الماضي، الأمر الذي دفع مشرعون امريكيون الى التلويح بخفض المساعدات العسكرية للعراق.

 

وتقول تقارير صحافية، ان الحكومة العراقية استعادت  على بعض الدبابات منذ شهر تشرين الثاني الماضي، بينما أكدت تقارير اعلامية اخرى انها عادت للجيش العراقي كلها. 

 

وحين شن الجيش العراقي، هجوماً لاستعادة مدينة كركوك من قوات البارزاني المسيطرة طوال سنوات هناك عقب استفتاء الاكراد الفاشل، اشتكت فصائل مسعود بارزاني، رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته من ان الحشد الشعبي قام بتشغيل هذه الدبابات وتوجيهها ضدهم. 

 

وأدان السيناتور الامريكي جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، استخدام المعدات التي وفرها الامريكيون للعراقيين لمكافحة تنظيم داعش، بمهاجمة الاكراد. 

 

وكانت واشنطن باعت اكثر من 22 مليار دولار من الأسلحة والمعدات للجيش العراقي منذ عام 2005. وخصصت وزارة الخارجية ما يقرب من 4 مليارات دولار من التمويل منذ عام 2015 للمساعدة في تسليح قوات الحكومة، بما في ذلك قوات البيشمركة الكردية. 

 

وقال تقرير المفتش العام إن “التحديات التي تواجهها الدفاع في حساب الاسلحة والمعدات التي نُقلت الى الجيش العراقي، نمت منذ الحرب ضد داعش”. وقد تلقى العراق ما يقرب من 150 دبابة ابرامز. وفي اواخر العام 2014، فقد العراق العديد من المركبات العسكرية التي يبلغ وزنها 63 طناً، تم إخطار الكونغرس بامكانية بيع 175 سيارة.

 

وتمتاز دبابة الابرامز الامريكية بأسلحة 120 ملم، وتوصف بأنها لا تقهر بفضل دورعها المصنوعة من اليورانيوم. فحلت محل دبابة M-60 في امريكا منذ عام 1980. وفي التسعينات كانت نجمة حرب الخليج، حيث قطعت الدبابات الروسية اوصالاً. 

 

وفي العقود التي انقضت منذ ذلك الحين، فقدت حالتها التي لا يمكن تخطيها بعد ان اثبتت قدرتها في صد القنابل على جانبي الطرق وتفادي القنابل الصاروخية. كما اثبتت انها قادرة على صد الصواريخ الكورنيتية المضادة للدبابات الروسية الصنع.

 

وفي عام 2016، كانت دبابة الابرامز التي اخذها العراقيون واطلقوا عليها اسم “الوحش” لدورها الفعال في القتال ضد داعش وتحديداً بمدينة هيت الغربية، حيث تحدث عنها مسؤول عسكري بأنها “مزّقت” القنابل على جانبي الطرق.

 

ومنذ عام 2015 على الاقل، كانت فصائل مسلحة تنشر صوراً وفيديوات لدبابات الابرامز الامريكية ويحيط بها جنود من قوات الدفاع الشعبي. 

 

وقال تقرير المفتش العام إن “وزارة الخارجية تضغط على بغداد لضمان العودة السريعة لهذه المعدات التي تقدمها واشنطن لبغداد وفق اتفاقيات البيع الرسمية بين البلدين”. 

 

وقال المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون لصحيفة "ميليتاري تايمز" هذا الاسبوع ان دبابات ابرامز استخدمت لمحاربة تنظيم "داعش" وقد عادت كل هذه المعدات منذ ذلك الحين الى قوات الامن العراقية.


المصدر: ستارز آند ستربس

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي