فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
2180
2016/7/30 09:13:41 PM

كشفت وحدة التحقيقات الجنائية بالجيش الأميركي، أن ترسانة من الأسلحة النارية سرقت من إحدى القواعد الأميركية في ألمانيا.

وأكد المتحدث باسم وحدة التحقيقات كريس غراي، إن التحقيق في قضية سرقة الأسلحة مستمر، مضيفا أن عددا من المسدسات نصف الآلية وبندقيتين، إضافة إلى معدات عسكرية كانت بين الأسلحة المفقودة.

وقال: "ندرس جميع الاحتمالات في إطار التحقيق. لكن، حاليا، ليس ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن شخصا ما لم يكن لديه إذن للتواجد هنا تسلل إلى القاعدة وقام بسرق الأسلحة النارية والمعدات، غير أننا لا نستثني احتمالا كهذا".

كما أعلن الجيش الأمريكي عن منح 10 آلاف دولار لمن يقدم أية معلومات يمكن أن تساهم في العثور على الأسلحة المفقودة أو من سرقها.

وكانت كشفت صحيفة "الغارديان" أن أسلحة بقيمة مليار جنيه استرليني تدفقت في السنوات الأربع الاخيرة من أوروبا الشرقية الى دول في الشرق الأوسط تعرف بتسليح المعارضة السورية.

 

ففي تحقيق مطول قالت الصحيفة إن بنادق هجومية من طراز "أي كي-47" وقذائف هاون ومنصات صواريخ وأسلحة مضادة للدبابات وأسلحة ثقيلة نقلت عبر "خط أنابيب" جديد للأسلحة من البلقان الى الجزيرة العربية ودول محاذية لسوريا.

 

ويقول فريق من المراسلين من "شبكة التحقيقات الاستقصائية للبلقان" و"مشروع رصد الفساد والجريمة المنظمة" إن أكثر هذه الاسلخة يرسل الى سوريا.

 

وتكشف معلومات عن تصدير الاسلحة وتقارير الامم المتحدة ورصد الطائرات وعقود التسلح كيف ترسل الذخائر شرقاً من البوسنة وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك ومونتينيغرو وسلوفاكيا وصربيا ورومانيا. ويظهر التحقيق الذي استغرق سنة أن الدول الثماني أقرت منذ تفاقم النزاع السوري العام 2012 عقوداً بـ 1,2 مليار أورو إلى السعودية والامارات والاردن وتركيا، وهي أسواق رئيسية للسلاح لسوريا واليمن.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي