ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1162
2018/3/11 06:38:33 PM

لحظةٌ رهيبة، حين هرب الركاب من القطار إثر انفجار قنبلة بمكان مكتظ. اظهرت اللقطات الاولى توقف قلب الركاب بحسب اشرطة الفيديو التي توضح انفجار مترو لندن تحت الارض وتحديداً بمحطة بارسونز العام الماضي. 

 

وبينما انتشر الذعر في كل مكان وركاب القطار يحاولون الهرب بعد لحظات من الانفجار، ظهر شريط فيديو مرعب يوضح كيف أن لاجئاً عراقياً دس القنبلة في القطار وهرب. 

 

وكانت من بين الضحايا، امرأة بريطانية تعرضت الى اضرار بالغة حين بدأت تروي ما تعرضت له في المحكمة التي تحتاج الى علاج مستمر. وقالت المرأة المصابة “كل ملابسي وركبتي ووجهي احترق بالكامل، فقد تم حرق معطفي ذابت ملابسي الداخلية”.

 

وتذكرت الآنسة التي سبق لها وأن شاركت في مسابقات ملكة جمال بريطانيا، ملامح اللاجئ العراقي حسن حين بدأ يحترق وجهها بعد ان القى بكيسٍ يحتوي على قنبلة ارضية ثم غادر القطار قبل دقيقتين من الانفجار. وقالت “نظرت الى الحقيبة، بدت غريبة وافترضت انها لاحد الاشخاص”. 

 

 ستيفن ناش احد الشهود امام المحلفين قال إن احمد حسن كان غافلاً ويقرأ صحيفة ما حين وصل الى محطة لندن الغربية. وأضاف للمحكمة “في محطة بارسونز غرين، كان هناك صوت عالي وهناك وميض ونيران في كل مكان، سقطت على الارض من شدة النيران”. 

وحين سقط ناش على رأسه هرباً من اللهب “كانت الحرارة شديدة، ظننت اني افقد اذني واعتقدت ان رأسي كان مشتعلاً بالكامل”. 

 

ووجهت اتهامات للعراق حسن البالغ من العمر 18 عاماً بصناعة عبوة ناسفة مملوءة بخمسة باونات من السكاكين والبراغي والمسامير، وتمت صناعتها في دار للحضانة حين كان ملجأه.

 

وكانت القنبلة تحتوى على مواد متفجرة وشكلها ككرة اليد، حيث وضعها حسن حقيبته التي تركها في القطار بوقت الذروة، مما اسفرت انفجار تلك الكرة عن اصابة 30 شخصاً في محطة بارسونز غرين غرب لندن في 15 ايلول من العام الماضي.

 

وأخبر الشهود المحكمة، انه انبعثت رائحة شعر محترق مما اصاب الركاب بالغثيان والاختناق من شدة الدخان. واستيقظ الراكب ناش بعد بضع ثوانٍ لجيد انه الشخص الوحيد المتبقي في القطار. وقال “خرجت ورميت نفسي على الارض، كان ذلك في ثوانٍ

 

ونُقل السيد ناش الى المركز الصحي فوراً حيث يستقبل الحالات الطارئة في زقاق محلي، اذ كان يعاني من الحروب الشديدة في رأسه واذنيه. 

 

وقالت فيكتوريا هولواي التي تعاني من حروق في وجهها، إن الرائحة التي اعقبت الانفجار لاتزال عالقة بذهنها حتى اليوم.  وأضافت “كان صوتاً مزعجاً، ذلك صوت الانفجار العالي، فالشعلة التي فُتحت داخل القطار لم اشاهدها سوى في المباريات المنبعثة منها الدخان الابيض”.

 

وينفي حسن صلته بهذا الحادث، او محاولته الشروع بالقتل. لكن المحكمة تلقت من هيئة المحلفين معلومات عن حسن، تفيد بأنه دخل المملكة المتحدة حين كان يبلغ من العمر 15 عاماً، واعلن اكثر من مرة صلته بتنظيم داعش حين تقدم بطلب لجوء الى وزارة الداخلية. 


المصدر: الديلي ميل

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي