ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
230
2018/3/13 09:35:30 AM

أمهل مجلس محافظة نينوى، يوم الأحد، 11 آذار، مقاتلي "حزب العمال الكردستاني" للخروج من قضاء سنجار.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى، بشار الكيكي، في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية، إن "مقاتلي حزب العمال الكردستاني يسيطرون على الأبنية الحكومية في سنجار".

وأضاف أنه "بعد عقد اجتماع بين مجلس محافظة نينوى والحكومة المركزية في بغداد، قررنا تحديد مهلة 10 أيام لمقاتلي "حزب العمال الكردستاني" للخروج من قضاء سنجار".

وفيما إذا سيستجيب "حزب العمال الكردستاني" لقرار مجلس محافظة نينوى، يقول ضيف برنامج "أين الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو: "ربما من الصعب جداً تطبيق قرارات مجلس محافظة نينوى على حزب العمال الكردستاني، كون تواجد الحزب في سنجار لم يكن بطلب رسمي وموافقة مجلس المحافظة، كما أن هناك الجيش التركي الذي لم ينسحب على الرغم من مطالبة الحكومة العراقية بضرورة انسحابه.

واضاف وبالتالي فإن ظروف الحرب ضد "داعش" خلقت نوع من الفراغ الأمني واستغلت تلك الجماعات هذه الظروف وقامت بتأسيس قواعد لها بعيدة عن سلطتي الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان، وهي إشكالية كبيرة وقديمة عندما توغل هذا الحزب في مناطق الإقليم في جبال قنديل، وهي مناطق من الصعب السيطرة عليها، وبالتالي فإن وجود معسكرات ومقاتلي الحزب كان بسبب وجود فراغ أمني بعد العام1991 ، ولحد الآن لم تستطع الحكومة الكردستانية التفاهم مع حزب العمال الكردستاني كي يرمي سلاحه ويتحرك كحزب سياسي.

وتابع ولكي يتمكن من البقاء في الإقليم، وليس كتواجد عسكري، على الرغم من أنه وفي السنوات الماضية عندما بدأ القتال بين الحزب والحكومة التركية، كان هناك نوع من التواصل بوساطة حكومة الإقليم، حيث مع هذه الوساطة تراجع حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية باتجاه جبال قنديل، على أن تقوم الحكومة التركية من جانبها بخطوات قانونية تتضمن العفو عن المسلحين لغرض الدخول في مفاوضات مباشرة، وانتهت هذه الصفحة بسبب تجدد القتال بين الطرفين وانتهت معها عملية السلام، رأينا بعدها تواجد للحزب في منطقة سنجار وبعض المناطق الحدودية، وكل هذا التواجد يعطي مبررا للقوات التركية في التدخل والاستهداف العسكري للمناطق التي يتواجد في الحزب، حيث تضرر بشكل كبير أهالي هذه المناطق من عمليات القصف التركية التي تسببت بسقوط العديد من المدنيين.

وأضاف خسرو: "هذا الموضوع أوجد نوع من التقارب التركي العراقي الإيراني للقيام بعمليات مشتركة وانهاء حزب العمال الكردستاني، ويشير البعض إلى أن هذا التقارب لا يستهدف فقط حزب العمال الكردستاني، وإنما إقليم كردستان برمته."

المصدر: سبوتنيك عربي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي