ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
594
2018/3/14 07:11:39 PM

يتزامن هذا الشهر مرور 15 عاماً على غزو الولايات المتحدة للعراق. وقد اعلنت الحكومة العراقية النصر على داعش ولم تشهد هجوماً ارهابياً منذ ذلك الحين، فضلاً عن إنشغال الحكومة بالتحضير للانتخابات المزمع اجراؤها في 12 آيار القادم. 

 

يقول بعض العراقيين مثل رجال الأعمال والاقتصادي حسن حداد إن بلاده بدأت بالانعطاف، فقد قضى حداد معظم حياته في كندا لكنه عاد الى العراق في عام 2013 ليبدأ من جديد. 

 

قبل بضعة أيام، وجد نفسه في شركة جديدة اسمها “المحطة”، وهي عبارة عن مشروع حاضن ومشترك للاعمال ومساحة للعمل الجماعي، وملتقى للفنانين والناشطين في مجال الاعمال التجارية. 

 

يتحدث حداد عن هذا المشروع بالقول “هذه هي المرة الأولى التي اذهب فيها لمثل هكذا حدث في بغداد، لقد كانت جميلة”. 

 

ويعتقد حداد انه اول مشروع في كل العراق وقال “لاكن صادقاً معكم انها مبادرة رائعة تم تأسيسها من قبل مجموعة من الشباب، هدفها تقديم قروض مالية ويشاركون اصحاب الشركات الافكار والرؤى ويقدمون المساعدة لهم فضلاً عن المال”.

 

وفي معظم المدن، تشير الشركات الناشئة والشركات الجديدة الى استقرار البلاد، بحسب رأي حداد الذي يأمل بالوقت نفسه ان يستمر التحسن في الناحية الاقتصادية للبلاد. ويضيف “حقيقة الأمر هي، انه منذ 7000 عام من تاريخ العراق، صارت الفرصة بأيدي الشباب الآن، اما نطورها او نضيعها”. 

 

الصحفية فيفيان والت زارت العراق قبل عامين من الغزو الامريكي على العراق، وتحدثت عن بغداد في ذلك الوقت بأنها مدينة أشباح، ولكن حين عادت الشهر الماضي ونقلت في تقرير لها بمجلة التايم عن المدينة التي وجدتها تنبض بالحياة وتغيرت بطريقة مذهلة من ناحية طرقها. 

 

 وتضيف “الشوارع الآن مليئة بالشباب العراقيين، فالطقس مذهل هناك وبدأت العطلة الربيعية والعائلات تتدكس في المطاعم، وهذا شيء يدعو للأمل”. وتعتقد والت أن البلد لديه آفاق كبيرة لاسيما انه يمتلك احتياطات نفطية هائلة وهي الأكبر في العالم. ولديه كل الأسباب للتفاؤل بشأن مستقبله الاقتصادي. فالمشكلة الحقيقية هي انه كان هناك الكثير من الخلل الوظيفي على مدى سنوات عديدة ونظام فاسد راسخ جدا.

 

وتعجبت والت من عدد الشباب الذين يتطلعون الى انشاء بغداد جديدة، غير التي شهدت القصف والحروب. ووفقاً لاحصائيات الامم المتحدة، فان نسبة الولادات في العراق بلغت 40٪ من سكان العراق بعد الغزو الامريكي. 

 

وتتحدث والت عن مقابلتها للكثير من الاشخاص الذين كانوا في اوائل العشرينات من عمرهم، وهم ليس لديهم ذكريات واضحة عن الغزو وسقوط القنابل وانهم فهموا الحقيقة بعد مضي عشر سنوات على الغزو الامريكي. 

 

وتتابع قائلة “هناك الكثير من العراقيين الآخرين الذين هم في الحقيقة اطفال ما بعد صدام”. في اشارة الى ان الدكتاتور العراقي صدام حسين قضى ثلاثين عاماً في الحكم واطيح به على يد الغزو الامريكي عام 2003. وفهؤلاء لا يملكون اي شعور بالتحرير ومن اسس الدكتاتورية السابقة. 


المصدر: بوست كازيتا

ترجمة: وان نيوز

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي