ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
207
2018/5/14 04:38:09 PM

صوت العراقيون لاعضاء جدد يوم 12 آيار الماضي، وهي اول انتخابات من نوعها حين اعلنت الحكومة العراقية سقوط دولة الخرافة (داعش)، لذا يأمل الناخبون ان تحارب القيادة الجديدة العدو الآخر: الفساد. 

 

ويعتبر كثيرون أن الفساد هو سبب سنوات الحروب والمشاكل الاقتصادية. فبعض المرشحين يشعرون بهذا الشعور، اذ تقول مرشحة الانتخابات ايمان “اريد شن حرباً شرسة ضد الفساد”. 

 

لكن بعد السكان المحليين في بغداد قالوا إن هذا الهدف قد يكون من المستحيل الوصول اليه، يعني من غير المنطقي محاربة الفساد، بحسب تعبيرهم. وتنافس ما يقرب من 7000 مرشح على 329 مقعداً في البرلمان العراقي. وستقوم الكتل الفائزة بإجراء سلسلة مفاوضات لتشكيل الحكومة، ومن المتوقع ان يتم تعيين احد قادة الاحزاب الشيعية الفائزة رئيساً للوزراء.

 

يقول الخبير السياسي العراقي نجم القصاب لموقع “صوت امريكا” إن “التحالفات السياسية الجديدة تتشكل في البلاد على أسس طائفية مختلفة، ونتيجة لذلك، فانه من غير المرجح ان يحصل على حزب ما على أغلبية، وعلى هذا النحو ستجري سلسلة طويلة من المفاوضات قبل اختيار المناصب العليا”. 

 

وأضاف “سيكون من الصعب عليهم الاتفاق على القيادة، لان تحالفات الاحزاب لم تعد قائمة واحدة”. وتكهن الخطاب إن المفاوضات المقبلة ستكون صعبة، على عكس انتخابات عام 2014، على اعتبار ان الطابع الطائفي في انتخابات 2018 اختفى، فالناخبون السنة صوتوا لصالح حيدر العبادي بسبب دوره في هزيمة تنظيم داعش.

 

ولقد دمر الصراع بالنظام السياسي العراقي اضراراً بالغة في المدن والبلدات، لذلك فضّل العراقيون انتخاب وجوه جديدة يعتقدون ستكون لها بصمة في التغيير وتحسين الاقتصاد والحد من الفساد وهذا هو الأهم بالنسبة للناخبين. 

حماية الناخبين والانتخابات

ويبقى الأمل للتصويت مصدر قلق، فقد هدد مسلحو داعش بتنفيذ هجمات قبل الانتخابات، وقالت الجماعة الارهابية في رسالة على الانترنت انها قتلت مرشحاً واحداً على الأقل. لكن المسؤولون العراقيون يقولون إن بإمكانهم توفير الامن الكافي وحماية اماكن الاقتراع وهذا ما حدث فعلاً. 

 

وقال متحدث باسم تحالف الفتح إن “مسلحي داعش هددوا القرويين في جنوب كركوك الحويجة بسرقة الاصوات بالانتخابات”. 

 

وقد تم احصاء الاصوات بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت بداية الاسبوع الحالي، ويبدو للوهلة الاولى ان ائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي يتخلف عن اقوى ائتلافين شيعيين مؤثرين

 

وعلى صعيد المحافظات، لاتزال هناك اصوات في المحافظات الشمالية والغربية قيد المعالجة، قد دعا العبادي في محاولة لمناشة الناخبين للذهاب الى الانتخابات. وزار العبادي المناطق التي نادراً ما يقوم السياسيون الشيعة بزيارتها.


المصدر: VOA

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي