رسول علي
حجم الخط :
عدد القراءات
3714
2018/5/17 06:50:31 PM

بعيدا عن ادعاءات التزوير وعمليات سرقة اصوات الناخبين التي اشيع عنها في بعض المحافظات، حملت انتخابات 2018 النيابية الكثير من المفاجئات التي لم يألفها العرقيون خلال التجارب السابقة، اذ بعد اعلان المفوضية النتائج الأولية للقوائم الفائزة والمرشحين المتصدرين في المحافظات، تم الكشف عن اسماء، تناقلتها مواقع اخبارية، تبين انها لم تحصل سوى على صوت واحد في عمليات الاقتراع، في حين لم تحصل اسماء اخرى على أي صوت.

ومن الأسماء التي حصلت على صوت واحد او صفر صوت في بغداد هي:

رقية مجيد عبدالحميد: الحزب المدني.. صفر صوت.

أسعد علي عبد الأمير: ائتلاف كفاءات للتغيير.. صفر صوت.

رفعت صباح كريمر: ائتلاف تضامن.. صفر صوت.

محمد عبد حردان: ائتلاف تضامن.. صفر صوت.

نبراس زهير حنان بولص: حركة تجمع السريان.. صفر صوت.

محمد ابراهيم داود: تحالف تمدن: ١ صوت.

صادق خضير عباس: ائتلاف كفاءات للتغير: ١ صوت.

رضوان نافع داود: ائتلاف كفاءات للتغيير: ١ صوت.

سهاد موحان حاتم: تيار الحكمة: ١ صوت.

ثائر رمضان مجول: ائتلاف تضامن: ١ صوت.

سيف الدين عادل جمعة: حزب اليقين الوطني: ١ صوت.

سارة خالد شنور: حزب اليقين الوطني: ١صوت.

لمى يحيى موسى: حزب اليقين الوطني: ١ صوت.

اسامة اكرم سلمان: حزب الامانة: ١ صوت.

نظير سامي قاسم: جبهة الصالحون: ١ صوت.

وأثار هؤلاء المرشحون المزيد من الاستغراب في مواقع التواصل الاجتماعي، اذ من غير المعقول ان مرشح ما ليم يستطع ان يحصل ولو على صوت واحد من اقرباءه او أصدقاءه.

الى ذلك، من المتوقع أن يشهد البرلمان العراقي المقبل وصول وجوه جديدة لم يسبق لها المشاركة في العملية التشريعية، لا سيما بعد فوز تحالف "سائرون" التابع للتيار الصدري، بعدد كبير من المقاعد التي ستذهب للوجوه الشابة والناشئة بسبب منع زعيم التيار، مقتدى الصدر، النواب والوزراء السابقين من الترشح للانتخابات، باستثناء النائبة الحالية ماجدة التميمي التي حملت التسلسل رقم (1) في "سائرون" لمساهمتها في كشف عدد من ملفات الفساد بحق وزراء ومسؤولين.

ومن أبرز الشخصيات التي وصلت إلى البرلمان الجديد عن "سائرون"، سكرتير "الحزب الشيوعي العراقي" رائد فهمي، والذي سبق للتيار الصدري أن تحدث عن ترشيحه لمنصب تنفيذي رفيع في حال الفوز بالانتخابات، كما أن جميع الأسماء الفائزة عن القائمة ببغداد هي من الأسماء الجديدة وهم من الأكاديميين وقادة الرأي في المجتمع.

يشار إلى أن قائمة "سائرون" تضم مرشحين عن التيارين الصدري والمدني في العراق، بعد اتفاق التيارين على خوض الانتخابات بقائمة واحدة.

في المقابل، حافظت قائمة "النصر" التي يتزعمها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على الوجوه التقليدية التي ألفها الناخب العراقي منذ نحو 13 عاما، وأبرزهم العبادي، والنواب هناء الطائي وسميرة محمد وطه هاتف.

الا انها تضمنت العديد من الشخصيات الجديدة، مثل حسين علي كريم فنجان عن محافظة بغداد، وسهام العقيلي عن محافظة ميسان، اضافة الى العشرات من الوجوه الجديدة في بقية المحافظات.

كما جاءت قائمة "الفتح" بقادة وشخصيات مثيرة للجدل في البرلمان، منهم من هو جديد كرئيس منظمة "بدر" هادي العامري، ومقدم البرامج في قناة العهد التابعة لـ عصائب أهل الحق، وجيه عباس، المعروف بنزعته الساخرة، والذي حصل على 15 ألف صوت، بحسب مصدر في مفوضية الانتخابات، فضلا عن زعامات مسلحة عراقية عرفها الشارع بزيها العسكري لكن هذه المرة سيراها داخل البرلمان.

من جهته، يقول المحلل السياسي، احمد الابيض، ان "نسبة الوجوه الجديدة في البرلمان المقبل ستكون كبيرة وقد تصل إلى 65%"، موضحا أن "بعض الكتل تكاد تكون قد جاءت بوجوه جديدة بالكامل، مثل قائمة سائرون".

وأشار، خلال حديثه لـ (وان نيوز)  إلى أن "النسبة المتبقية من الوجوه الجديدة لم تصل إلى البرلمان بشكل مستقل بل عن طريق القوائم الكبيرة"، مؤكدا على  ضرورة انسلاخ الوجوه الجديدة عن كتلها حال الوصول إلى البرلمان، لان وجودها في الكتل القديمة ذاتها لن يغير شيئا بالمعادلة السياسية".

جدير بالذكر ان تحالف النصر حصل على 39 مقعدا، توزعت على تسعة مقاعد في بغداد، واثنين في كل من واسط والديوانية وكربلاء، ومقعد واحد في كل من المثنى وديالى وميسان، وثلاثة مقاعد في ذي قار وبابل والنجف، وخمسة في البصرة وسبعة في نينوى.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي