رسول علي
حجم الخط :
عدد القراءات
587
2018/5/28 05:25:22 PM

أبو بكر البغدادي المطلوب الأبرز للعدالة على مستوى العالم. الى الان مصيره ظل غامضاً، فعلى الرغم من نهاية الدولة المزعومة، التي أعلنها صيف 2014، وتشرذم عناصرها،. الا انه بقي السؤال الأهم أين اختفى البغدادي؟.

صحيفة باكستانية تصدر باللغة الإنجليزية، نشرت الأحد (27 ايار) ، تقريرا يذكر رواية إيرانية تتحدث عن مكان تواجد زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، صاحبتها تحذيرات وجهها مسؤولون إيرانيون إلى باكستان.

ونقلت صحيفة "إكسبرس تريبيون" عن مصادر قالت إنها رسمية قولها إن "مسؤولا إيرانيا كبيرا أبلغ وفدا برئاسة المدعي العام لباكستان عشتار أوساف علي، بأن إيران لديها تقارير استخبارية موثوقة بأن أمريكا نقلت قادةً من تنظيم الدولة وزعيمَه أبا بكر بغدادي إلى أفغانستان".

وأضافت في تقريرها أن "المسؤول أبلغ أوساف علي الذي زار إيران قبل أسبوعين بدعوة منها، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان تحويل باكستان وإيران إلى سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان".

وأكدت الصحيفة الباكستانية أن "خبراء السياسة الخارجية يولون أهمية كبيرة للرسالة الإيرانية المتعلقة بتواجد تنظيم الدولة في أفغانستان والدعم الذي تقدمه له الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن "وزارة الخارجية تحدثت مرارا عن تزايد وجود تنظيم الدولة في أفغانستان. وقد أبدت روسيا وطاجكستان، مخاوف بشأن دعم الولايات المتحدة المزعوم للتنظيم".

وفي الآونة الأخيرة، بحسب الصحيفة، أعرب سفير طاجكستان في باكستان، في مؤتمر صحفي عُقد في 16 أيار/مايو الجاري، عن قلقه إزاء زيادة تأثير تنظيم الدولة في أفغانستان، مضيفا أن "وجوده يشكل تهديدا كبيرا لسلام المنطقة برمتها".

وكشفت المصادر للصحيفة أن "إيران أعربت أيضا عن أملها في أن يساعد التعاون في مجال الإرهاب باكستان وإيران وأفغانستان في مواجهة تنظيم الدولة في المنطقة".

واقترح الجانبان كذلك "صياغة مجموعة عمل تهدِّد الأشخاص الذين هم خبراء في مجال القانون والمخابرات والأمن لحل المسائل المتعلقة بالسلطة القضائية لأن كلا البلدين يفتقران إلى التعاون في مكافحة الإرهاب والمخدرات"، وفقا للصحيفة.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد نشرت الأسبوع الماضي، تقريرا تكشف فيه عن معلومات جديدة عن زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، نقلا عن مصادر في الاستخبارات الأمريكية.

ويؤكد التقرير، أن البغدادي على قيد الحياة، وأنه يعمل على استراتيجية جديدة طويلة الأمد للتنظيم "تقشعر لها الأبدان"، وذلك بنشر فكر التنظيم بين الأطفال وتجنيدهم.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين أمريكيين، قولهم إن البغدادي يسعى، على ما يبدو، إلى طرح استراتيجية طويلة الأمد سوف تتيح لتنظيمه البقاء، على الرغم من الانتصار عليه عسكريا في سوريا والعراق.

من جهته،.كشف المدير العام لإدارة الاستخبارات ومكافحة المخدرات بالداخلية أبو علي البصري، في تصريح سابق، عن المكان المحتمل لاختباء زعيم تنظيم (داعش) ابو بكر البغدادي.

وقال البصري لقناة Fox News الأمريكية ان احدث المعلومات التي تتوفر لدينا تشير إلى أن زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي موجود في بلدة حجين الواقعة ب‍سوريا على بعد 18 ميلا عن الحدود (السورية العراقية) داخل محافظة دير الزور.

واضاف البصري: أن المعلومات الجديدة حول موقع وجود البغدادي، حصلت عليها الاستخبارات العراقية منذ عدة أيام فقط، مشددا على أنها تستخدم لإعداد غارة متعددة القوات مشتركة مع وحدات روسية وسورية وإيرانية.

الى ذلك، ، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء يحيى رسول، أن البغدادي الذي عُيّنت مكافأة 25 مليون دولار لمعلومات ستساعد في إلقاء القبض عليه، يحاول البقاء على قيد الحياة في منطقة حدودية شرق نهر الفرات، ومن الممكن أن يقيم أيضا في الوقت الراهن في بلدة الشدادي السورية بمحافظة الحسكة، موضحا أنه ليس من الصعب عليه الاختفاء في الصحراء السورية.

وقبل يومين، قال أيمن دين، الجاسوس السابق الذي زرعته الاستخبارات الخارجية البريطانية داخل تنظيم القاعدة، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" بعيد عن أن يكون في حالة احتضار، رغم الخسائر الكبيرة التي تلقاها في العراق وسوريا.

جاء ذلك في مقابلة حصرية لـCNN، حيث قال: "داعش لا زال يملك الأموال وشبكاته المخفية في العديد من الدول على الأغلب،" واصفا المرحلة الحالية التي تمر بها الجماعات المتشددة بـ"مرحلة السبات العدواني."

وتابع قائلا: "ما لم تواجه الأيدولوجية التي يعتنقونها (الجماعات المتشددة) وتكشف على أنها إفساد للإسلام، فإن مثل هذه الجماعات ستستمر في عمليات التجنيد،" لافتا إلى أن هذا حرب لروح وجوهر الإسلام في الأوقات الذي تمزق فيه الحروب والتطرف منطقة الشرق الأوسط.

وكان البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم البدري، ظهر أمام الجمهور لأول مرة في تموز عام 2014، عندما أعلن من جامع النوري في الموصل، التي استولى عليه (داعش)، إنشاء (دولة الخلافة) المزعومة في العراق وسوريا، ومنذ ذلك الوقت نشرت وسائل الإعلام أكثر من مرة أنباء عن القضاء عليه، لكن كلها لم تتأكد.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي