ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1946
2018/6/10 06:31:08 PM

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على لاجئ عراقي متهم بأنه “جلاد” داعش الذي شارك في مذبحة مئاب الطلاب العسكريين في العراق المعروفة بإسم “مجزرة سبايكر”. 

 

المشتبه به، حاول دخول بريطانيا قبل منحه حق اللجوء السياسي في فرنسا، حيث امضى فيها بعض الوقت في مخيم “كاليه” وهي منطقة قريبة من غابة يسكنها اللاجئون الذين يحاولون عبور القناة التي تم تجريفها عام 2016. 

 

وفي وقت لاحق من هذا العام، اقام المشتبه به في مركز للمهاجرين في كاليه بالقرب من ميناء عبّارات شيروبوج. وتم القبض عليه في غارة دراماتيكية حين تحرك رجال الشرطة على حاجز نورماندي ليتم اعتقاله على الفور في شهر آذار الماضي، لكن لم تتحدث السلطات الفرنسية إلا هذا اليوم عن اعتقال اللاجئ العراقي. 

 

وقال القائم بالاعمال في بلدة ليزيو إن “المشتبه به كان يعيش في الطابق العاشر في المخيم مع مجموعة لاجئين”. واعتقلت الشرطة المتشبه به حين كانت ترتدي الملابس السوداء واغطية الرأس. وأضاف القائم بالاعمال الذي طلب عدم نشر اسمه “حين اقتادوه، وضعوا غطاءً ابيض فوق رأسه واطلقوا اسلحتهم صوب المبنى، الامر اشبه كأنه مشهد سينمائي”.

 

وتم التعرف على المشتبه الذي يدعى احمد من قبل رجل كان يشترك معه في الزنزانة بسجن تكريت في العراق، وورد انه سُجن بسبب قتاله ضد قوات الحكومة العراقية. 

 

وبعد تقدم داعش من سوريا الى العراق في عام 2014، قاموا بإطلاق سراح السجناء، بما في ذلك المشتبه به احمد وزميله السابق في الزنزانة. ويُزعم ان كلا الرجلين ذهبا الى القتال في صفوف داعش، واتهم احمد بإرتكابه عمليات قتل وارهاب وجرائم حرب.

 

وصل المشتبه به احمد الى فرنسا عام 2015، عبر اليونان والمجر والنمسا، حاله حال آلاف العائلات الفارين من الحرب في سوريا والخروج من العراق ايضاً. وكان هذا هو الحال سلكه مسلحون آخرون حين عبروا الحدود التركية ووصلوا الى بلجيكا للتحضير لهجمات باريس في تشرين الثاني من العام 2015 التي قُتل فيها 130 شخصاً.

 

ويزعم زميل سابق لاحمد انه شارك في مذبحة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 طالب عسكري في تكريت لحظة دخول تنظيم داعش للعراق عام 2014. وقد نشر تنظيم داعش مقاطع وصور تظهر ان الضباط قطعوا رؤوسهم واطلقوا النار عليهم وخنقوا بينما كان مسلحو داعش يحتفلون بإنتصارهم حين استولوا على الاراضي العراقية بعد عبورهم الحدود من سوريا. 

 

وظهرت الاتهامات ضد احمد حين استجوب محققون عراقيون زميله السابق الذي كان في الزنزانة الذي تم القاء القبض عليه العام الماضي.


 

المصدر: الديلي تلغراف

ترجمة: وان نيوز

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي