ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
215
2018/6/12 10:16:08 AM

سواء كانوا من أصحاب الخبرة أو من النجوم الشباب أو من المخضرمين أو من الذين يخوضون مشاركتهم الأولى، أصبح المكلفون بارتداء شارة القيادة في كأس العالم على أتم الاستعداد لدخول أرض الملعب، والسعي إلى تحقيق الحلم الذي سيبلغه قائد واحد فقط، وهو رفع كأس البطولة.

عصام الحضري (مصر)​

الطريق ممهد أمامه لتحطيم رقم موندراجون

حتى اليوم، ينفرد حارس المرمى الكولومبي فريد موندراجون بالرقم القياسي لأكبر لاعب يشارك في كأس العالم، بعدما لعب في البرازيل 2014 وهو في سن 43 سنة و3 أيام.

لكن سجله هذا أصبح مهدداً بعد أربع سنوات فقط، إذ يملك حارس مرمى المنتخب المصري عصام الحضري فرصة سانحة لأخذ مكان نظيره الكولومبي، إذ يصل قائد "الفراعنة" إلى نهائيات روسيا 2018 وعمره 45 عاماً و150 يوماً.

هاري كين (إنجلترا)

صحيح أن عمره لا يتجاوز 24 عاماً، إلا أن المدرب غاريث ساوثغيت رأى في حسه التهديفي وشخصيته القوية سبباً كافياً لمنحه شارة القيادة، التي حملها في السابق أساطير أمثال واين روني وجون تيري وديفيد بيكهام وغاري لينيكر.

وسيكون مهاجم توتنهام، الذي سجل أكثر من 100 هدف مع فريق شمال لندن في المواسم الأربعة الماضية، هو أصغر قائد في نهائيات كأس العالم.

نيمار (البرازيل)

من دون شك، نيمار هو أحد أبرز اللاعبين في الساحة الكروية العالمية الحالية، إذ يحمل شارة القائد في منتخب البرازيل وهو لا يزال في ربيعه السادس والعشرين، علماً أنه يصل إلى روسيا 2018 وهو يمني النفس بقيادة "السيليساو" إلى لقبه العالمي السادس، بعدما تعذر على "راقصي السامبا" رفع الكأس على أرضهم وأمام جماهيرهم قبل أربع سنوات.

آرون جونارسون (آيسلندا)

مشاركة أولى تاريخية

قطعت آيسلندا شوطاً كبيراً في المشهد العالمي خلال السنوات الأخيرة، ففي 2015، تأهلت للمرة الأولى إلى بطولة أمم أوروبا، وخرجت من ربع النهائي على يد فرنسا، وبعد ذلك بعامين حققت إنجازاً تاريخياً آخر بتأهلها إلى روسيا 2018، إذ سيتولى جونارسون مرة أخرى مسؤولية قيادة كتيبة "الفايكنكز".

راداميل فالكاو (كولومبيا)​

النمر أمام فرصة لرد الاعتبار

نزل الخبر مثل حمام من الماء البارد في 22 يناير (كانون الثاني) 2014، حين تعرض راداميل فالكاو لتمزق في أربطة ركبته، مما حكم عليه بالغياب عن نهائيات كأس العالم التي كانت ستشهد أول مشاركة له في تاريخ البطولة.

ففي نسخة البرازيل 2014، وصلت كولومبيا إلى الدور ربع النهائي بينما ظل هدافها التاريخي يشاهد ذلك الإنجاز على شاشة التلفاز.

لكن الحياة تمنح النمر فرصة لرد الاعتبار لنفسه، إذ يتأهب الآن لقيادة كتيبة مزارعي القهوة ومواصلة صنع التاريخ على البساط الأخضر.

المصدر: عمون الاخبارية

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي