ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
612
2018/6/13 09:52:41 AM

ضغط ايراني لإعادة الحياة للتحالف الوطني الشيعي لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، على الرغم من رفض مقتدى الصدر التدخل الخارجي في تشكيل الحكومة، فـ"سائرون" الفائز في الانتخابات العراقية المسمى التحالف الصدري الشيوعي يعد المعارض الأكثر لتوجيهات إيران وتدخلها في الشؤون العراقية. بعد رفض مقتدى الصدر رسالة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني لإعادة الحياة للتحالف الشيعي لتشكيل الحكومة العراقية، يظهر مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على الساحة العراقية ويتواجد حالياً في العاصمة العراقية بغداد.

اجتماع سياسي بقيادة سليماني

عقدت القوى السياسية العراقية اجتماعاً بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بعد وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد مساء الأحد 10 يونيو/ حزيران قادماً من دمشق.

ويقول مسؤول في تحالف الفتح التابع للحشد الشعبي إن "قاسم سليماني وصل إلى العاصمة بغداد لبحث الأزمة السياسية في العراق وتداعيات حريق مخازن مفوضية الانتخابات والعمل على إعادة الحياة للتحالف الوطني الشيعي لتشكيل تحالف الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

ويضيف إن "سليماني بعد وصوله إلى العاصمة بغداد عقد اجتماعات متواصلة مع القوى السياسية الشيعية أبرزها كان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري وقائد عصائب اهل الحق قيس الخزعلي وقيادات أخرى في الحشد الشعبي.

وأشار المسؤول إلى أن "الجنرال الإيراني الذي يتخذ من منطقة الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء المحصنة مقراً لإقامته لعقد اجتماعاته السياسية وتشكيل الحكومة العراقية، لم يشر المصدر إلى المدة التي سيبقى فيها سليماني في بغداد. واختتم المصدر قائلاً، إن "سليماني أرسل رسالة إلى مقتدى الصدر تحتوي على عدد من المقترحات أبرزها إعادة الحياة للتحالف الوطني الشيعي واختيار شخصية سياسية من القوى الشيعية لتشكيل الحكومة المقبلة".

الصدر يرفض رسالة سليماني

رفض مقتدى الصدر رسالة قائد فيلق القدس قاسم سليماني لإعادة الحياة السياسية للتحالف الوطني الشيعي وتشكيل الحكومة المقبلة برئاسة القوى الشيعية. مسؤول سياسي في تحالف سائرون بزعامة الصدر يقول إن "مقتدى الصدر رفض جميع الرسائل والمقترحات التي أرسلتها الحكومة الإيرانية عبر القوى السياسية في العراق، رسالة قاسم سليماني رفضت من محتواها لم تناقش أبداً بسبب التدخل الخارجي الإيراني في الشؤون العراقية.

وأوضح أن "الصدر يعمل منذ اعتصام المنطقة الخضراء في آذار 2016 على تشكيل حكومة تكنوقراط لا تنتمي لحزب أو طائفة أو مكون معين." كان تحالف سائرون نال المركز الأول في الانتخابات العراقية بحصوله على 54 مقعداً في مجلس النواب المقبل. ولفت المصدر، أن "الصدر يعمل على تشكيل حكومة المواطن تخدم العراقيين وتعمل على مكافحة الشخصيات السياسية المتهمة بالفساد ومحاكمتهم وإعادة فتح ملف سقوط الموصل بيد التنظيم الإرهابي داعش ومجزرة سبايكر التي راح ضحيتها أكثر من 1700 شاب.    

نجل خامنئي في بغداد

لم تمر ساعات على رفض مقتدى الصدر رسالة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني حتى وصل مجتبى خامئني نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ويقول مسؤول عراقي ان "السفير الإيراني في العراق أبرج مسجدي أقام مأدبة الإفطار مساء الإثنين 11 حزيران برعاية نجل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بحضور قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ورئيس  ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري وشخصيات سياسية وقيادات في الحشد الشعبي العراقي.

 وأشار إلى أن "الموجودين في مأدبة الإفطار حسب توجيهات نجل خامنئي اتفقوا على تشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب التي تجمع تحالف الفتح ودولة القانون وحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني في كردستان العراق ونواب من الأحزاب السنية وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي.

وأوضح المسؤول العراقي أن "نجل خامنئي اقترح على الموجودين في مأدبة الإفطار ترشيح رئيس الوزراء حيدر العبادي للولاية الثانية بالمقابل ضم تحالف سائرون بزعامة الصدر إلى الكتلة الأكبر التي يسعى قاسم سليماني تشكيلها والإعلان عنها بعد عيد الفطر المبارك". ووجه مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري العراقي وتحالف سائرون البرلماني، رسالة إلى الشعب العراقي، بعنوان "العراق في خطر"، وذلك بعد الحريق الذي نشب في مخازن صناديق الاقتراع أمس الأحد، بمنطقة الرصافة في العاصمة بغداد.

فيما حذر مقتدى الصدر من حدوث حرب أهلية في العراق من خلال توجيه رسالة إلى العراقيين بعنوان العراق في خطر.

 

المصدر: عربي بوست 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي