ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
301
2018/6/13 05:56:57 PM

في الاسابيع الاخيرة، ضاعفت قوات التحالف اكثر من ثلاث مرات عدد الغارات الجوية ضد عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا. وهناك حاجة لمزيد من العمليات البرية لملاحقة جيوب التنظيم الارهابي، وفقاً لمسؤولين امريكيين. 

 

ومنذ البدء في عملية التحرير، استأنفت القوات السورية الديمقراطية العمليات القتالية الهجومية في وادي نهر الفرات، وفقاً للبنتاغون. وفي شهر آيار اجرى الائتلاف 225 ضربةً هجومية مع 280 مشاركة. وكان هذا ثلاثة اضعاف عدد الغارات التي وقعت في شهر آذار التي كانت 74 ضربة. 

 

وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس قال للصحفيين هذا الاسبوع انه “لايزال هناك قتال، وبدأت القوات بشن هجومٍ على احد الجيوب الاخيرة لداعش”.

 

واستمر القتال حتى بعد استعادة مدينة الموصل العراقية في شهر ايلول الماضي، فضلاً عن استعادة الرقة العام الماضي. وبالرغم من تزايد الضربات الجوية، إلا ان احد الخبراء يقول إن ذلك قد لا يكون افضل مقياس لاجتثاث المنظمة الارهابية من المنطقة.

 

وقالت جنيفر كافاريلا، مديرة تخطيط الاستخبارات بمعهد دراسات الحرب إن “الاضرابات وحدها لن تقضي على وجود داعش”. وأضافت “التقدم على الارض اساسي ويرجع ذلك جزئياً الى ان مسلحي داعش يستخدمون الانفاق وغيرها من الهياكل الجوفية لتقليل فعالية الضربات الجوية”. 

 

وأدت المشاركة في الاول من حزيران التي شملت اربع ضربات في سوريا قرب آلبو كمال الى تدمير مبنى ونفق لداعش. وبعد فترة وجيزة هجوم في 9 حزيران من قبل قوات التحالف بالقرب من الموصل، مدمراً خمسة انفاق، وفقاً لمسؤولين امريكيين استخباراتيين. 

 

وذكر وزير الدفاع الامريكي عن ان القادة الميدانيين يتحدثون عن هجوم بري في مرحلة ما، مع مواصلة التحرك ضد الجيوب الاخرى داخل المدن، وفقاً لماتيس.

 

وثمة عامل اخر يعقد الموقف، وتحديد في سوريا، هو أن الفصائل التي تدعم النظام موجودة على طول الطريق الحدودي العراقي - السوري. 

 

وذكر بيان ان “معنويات داعش تغرق في الخطوط الامامية حيث يتخلى قادة داعش المتميزون بشكل متزايد عن مقاتليهم في ساحة المعركة، ويأخذون الموارد اثناء فرارهم”. ولكن قد يكون هناك المزيد لتفهمه مع بعض هذه الاجراءات وقد يكون من الصعب قياس القوة الارهابية المتبقية في المنطقة. 

 

وأشارت كافاريلاً الى اختيار داعش للتنازل عن التضاريس لقوات المعارضة في معاقل مثل الحويجة في العراق من اجل الحفاظ على القدرات بينما تشتري الوقت والمكان لاعادة التجمع، ومن الصعب الان معرفة حجم القدرات المتبقية للتنظيم، وفقاً لحديثها.

 

 وتشير التقارير إلى أن مسلحي داعش نجحوا من محاولات عديدة لإزالة الألغام في مناطق قريبة من كركوك. تُظهر معلومات استخبارية مماثلة إشارات تحذيرية مشابهة لظهور المنظمة التي بدأت في عام 2011 بالابتزاز السكاني المحلي ونقاط التفتيش الأمنية المزورة.


 

المصدر: ميليتري تايمز

ترجمة: وان نيوز

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي