ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
390
2018/6/23 05:25:10 PM

تحولت “الرموز التعبيرية” إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحدثت ثورة على طريق تواصل الأشخاص في الفضاء الإلكتروني من خلال الرسائل المكتوبة.

ومن هنا جاء شغف معرفة ما هي أكثر هذه الصور التعبيرية استخداماً في كل بلد، وأثره على المجتمعات، لذا قام مجموعة من الباحثين في جامعة “ميشيغان” الأميركية، بعمل دراسة حول هذا الأمر.

ووفقا لمروجي الصور التعبيرية، فهي تعتبر اللغة الأكثر استخداماً بين جيل الألفية، أي الذين ولدوا في الحقبة بين بداية الثمانينيات وحتى عام 2000.

فحص 427 رسالة من 212 بلداً..

خلال الدراسة تم فحص 427 مليون رسالة أرسلها حوالي 4 ملايين مستخدم في 212 بلداً، وثبت أن أكثر رمز مستخدم هو ذلك الذي يعبر عن “وجه ضاحك وتدمع عيناه” بواقع 15.4% من إجمالي الرموز المستخدمة، يليه رمز “القلب الأحمر” والرمز المعبر عن “وجه محب”.

جيل الألفية الأكثر استخداماً للرموز..

كانت فئة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 21 و24 هي الأكثر تعلقاً بهذه اللغة التعبيرية، بنسبة وصلت إلى  28.8%، يليهم في الترتيب المستخدمون ما بين 18 و20 عاماً بنسبة 25.2%.

واستخدم الباحثون تطبيق “كيكا إيموشن كي بورد” الذي يمكن تحميله من متجر غوغل “غوغل بلاي” ويحتوي على أكثر من 1200 رمز تعبيري.

وقال الباحث، “وي آي”، أحد القائمين على الدراسة إن “الرموز التعبيرية انتشرت في كل مكان وتعتبر نقطة تلاقي بين كل الثقافات”.

الأميركيون هم الأكثر نشاطاً على الإنترنت..

أثبتت نتائج دراسة أجريت في أيلول/سبتمبر عام 2015، على كل منصات التواصل، أن الأميركيين هم الشعوب الأكثر نشاطاً على الإنترنت يليهم البرازيليون والمكسيكيون.

وذكرت الدراسة الحديثة أن الإشارات الجسدية تلعب دوراً مهماً في التواصل بين الأشخاص على الإنترنت عندما يتم التعبير عنها برموز تعبيرية، وكان الـ20 رمزاً الأكثر استخداماً ضمن قائمة تعرف بـ”وجه وقلب ويد”.

فرنسا في المركز الأول..

وفقاً للدراسة، فإن المجتمع الفرنسي هو الأكثر استخداماً للرموز، ومن بين كمية الرموز البصرية التي تحتوي عليها الرسائل بفرنسا، يتضمن 19.8% منها على رمز تعبيري واحد على الأقل، تليها “روسيا” بفارق 9 نقاط، ثم “المكسيك وتركيا والبرازيل وكولومبيا وإسبانيا وإندونيسيا والأرجنتين”، ويكثر استخدام “رمز القلب” بين المستخدمين.

العراقيون والسعوديون في حالة قلق..

وصلت بلداناً مثل “أستراليا وفرنسا والتشيك” إلى مستويات مرتفعة في استخدام الأشكال المعبرة، حيث يستخدم فيها الرموز التعبيرية الضاحكة بكثرة، أما في “المكسيك وتشيلي وبيرو وكولومبيا” تغلب الرموز المعبرة عن الحزن والمشاعر السلبية.

كما تضمنت الدراسة قياس درجة التخبط أو القلق التي تعاني منها بعض الشعوب من خلال الرموز الأكثر تداولاً، مثل “السعوديين والعراقيين”، الذين يواجهون ظروفاً غامضة.

وفي مجتمعات مثل المجتمع “الإسرائيلي والكولومبي والمجري والأوكراني” تستخدم رموز ذات معاني سلبية أكثر من أخرى تركز على قيم مستقبلية مثل المثابرة والتوفير، وفقاً للدراسة.

وقال المدرس بكلية المعلومات بجامعة متشيغان، “كايوزو مي”: “اكتشفنا تبايناً كبيراً في استخدام الرموز التعبيرية بالبلدان المختلفة”.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أنه يجري العمل على تحسين الاقتراحات بخصوص أنماط الاستخدام في التطبيق وتطويرها إلى وضع وجوه المستخدمين أنفسهم.

وبعد ذلك، سيكون على الباحثين دراسة ما إذا كانت هذه الرموز المستخدمة تتفق مع المشاعر التي تعرض خلال المحادثات أم لا.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي