ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
443
2018/7/31 04:13:21 PM

صرّح قائد القوات المشتركة لقوات حلف الناتو نابلس، بتأسيس مهمة تدريب جديدة للحلف في العراق، حسبما اكد قائد القوات البحرية المشتركة جيمس فيكو. 

 

وطالب القادة العراقيون التحالف بالإشراف على تدريبات القوات العراقية، فيما وافق رؤساء دول الناتو على الطلب خلال قمة بروكسل في 12تموز الماضي. وسوف يبني جهد الناتو على المشاركة السابقة في البلاد، ففي الماضي كان سبعة موظفين يعملون كميسرين لجهود الناتو، وسيكون لدى بعثة التدريب حوالي 200موظف في البلاد للمضي قدماً. وقال فوجو، ان الجنرال الكندي سيكون القائد الأكبر في العراق. 

 

 ولا ترغب الحكومة العراقية في ارتكاب الأخطاء نفسها التي أدت إلى ظهور تنظيم داعش الذي استولى على أجزاء كبيرة في عام 2014. وقد سمحت قوات الأمن العراقية بانقضاضها التدريجي وتمكن داعش من الاستيلاء على الجزء الغربي من البلاد، فضلاً عن الجانب الشمالي الذي كان جوهرة جهد داعش حين استولى على مدينة الموصل، ثاني اكبر محافظات العراق. 

 

وقال فوجو "لحسن الحظ شكلنا ائتلافا دخل واجري بعض التدريبات الهامة للعمل مع القوات العراقية التي دفعتهم للعودة."

محاربة داعش وإعادة البناء

العراقيون الذين انتصروا على داعش، كان جهدهم لا يُصدق وهم يعملون مع موظفي التحالف. وقال الادميرال "كانت القوات العراقية تمنع تنظيم داعش، بينما كانت تعيد الكفاح الطويل الأمد ضد المنظمة الإرهابية".  

وكان حلف الناتو جزءً من هذا الجهد، لذلك ركز على عمليات الفرز والتدريبات الطبية للقوات العراقية المتجهة الى الميدان، موضحاً لهم كيفية مواجهة الأجهزة المتفجرة المرتجلة واجراء تدريبات التخلص من الذخائر المتفجرة. وقال فوجو "هذا امر مهم لان كمية الذخائر غير المنفجرة هناك ولاسيما في الموصل ضخمة للغاية". 

 

وساعد مدربو الناتو العراقيين على إصلاح المعدات الروسية القديمة، مثل دبابات T72ومركبات القتال المشاة البرمائية. ويتحدث فوجو عن وجود اعداد قليلة في بغداد الان، كميسرين لاحضار الفرق الطبية والميكانيكية التي تعمل انطلاقاً من مناطق تشغيل امامية في البلاد.  

 

وتضفي مهمة الناتو الجديدة طابعاً رسمياً على جهد والتزام الحلف نفسه، وستقوم البعثة ايضاً بتسهيل مجموعة كبيرة من المهام. وقال ان العراقيين طلبوا المزيد من التدريب التقني الأكثر تقدماً، فضلاً عن رغبتهم في ان يصبحوا اكثر كفاءة في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة بالمنطقة. 

مهمةٌ جديدة

يقول فوجو إن الاجتماع الذي عقده مؤخراً في العراق يوضح حاجة البلد الى مجموعة عسكرية، لغرض نزع سلاح الذخائر غير المنفجرة في المدينة، بعدما التقى الجنرال مع مسؤولين عراقيين مكلفين بنزع السلام غير المنفجر في الموصل.

 

وقال الادميرال "دخل هؤلاء الرجال وحصلوا على كل ما يمكنهم، لتمهيد الطريق امام الناس ليعودوا لمنازلهم ويعودون الى إعادة اعمار البلاد". وبين ان الجنود مخلصين وراغبين في ذلك. وفي الاجتماع الذي جرى في قاعدة بسماية، تحدث الادميرال مع الموظفين الذين خدموا الموصل.

 

وأشار فوجو إلى أن احتياجات القوات العراقية تتغير بمرور الوقت. قد يكون التخلص من الذخائر المتفجرة هو الحاجز الكبير الآن، ولكن قد يكون هناك شيء آخر أكثر أهمية في العام المقبل. لافتاً الى ما أن نصل إلى هناك ونقدم مستوى من الخبرة التي يمكن أن يقدمها حلف الناتو بكل أنواع الحرب المختلفة التي نملكها وجميع المهارات التي لدينا، فإننا يمكن ان نقول نجحنا. 


المصدر:us defense 

ترجمة: وان نيوز 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي