فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
2246
2016/8/28 07:46:41 PM

قد لا يمر يوم في العراق دون ان تسمع على نشرات الاخبار، ايجازا عن اوضاع اللاجئين، التوقعات بازديادهم، والخوف من تنامي اوضاعهم سوء، في الوقت الذي يمنح فيه الاعلام اقل ما يمكن لهم، بسبب تراتبية التكرار، فان هنالك اشخاص الان، وفي هذه اللحظة، يحلمون بالبسيط الذي هو من حق كل عراقي.

مع اقتراب معركة الموصل المرتقبة، وظهور وثائق وتحليلات، تتحدث عن مزيد من الاعداد المرتقبة التي تتجاوز المليون نازح في احد اسوا السيناريوهات، فان كل ما يرى ويسمع اليوم عن معاناة هؤلاء الشريحة المهجرة داخليا، والغريبة في بلادها، ستمسي اضعاف ما هي عليه الان.

الوضع الاقتصادي، الفساد الاداري وغياب الاهتمام الحقيقي الداخلي، وحتى الاممي، بسبب كثرة الازمات المتتالية على منطقة الشرق الاوسط، تزيد من الامر سوءً الى درجة لا تعقل، في الوقت الذي تغيب فيه الحلول عن اي مقترحات، ويبدوا ان كل ما يظهر الان، هو الاخبار السلبية فقط، والتي تزيد الوضع اضعاف سوئه.

بكل حال، ورغم كل ما يمر على النازحين من معاناة واهمال، الا ان الحياة لم تتوقف عندهم، فللمسرات البسيطة مكان، حيث تقام كل حين واخر، حفلات زفاف بسيطة، بما يتاح او مما تبقى من الملابس والغذاء، تذكرهم بان اوضاع العراق وان طالت سوءً، فانها لا بد ان تنتهي يوما، وان حياتهم، لابد ان تستمر.

Image result for refugees weddings Iraq

Image result for refugees weddings Iraq

Image result for refugees weddings Iraq

Image result for refugees weddings Iraq

Image result for refugees weddings Iraq

Image result for refugees weddings IraqImage result for refugees weddings Iraq



المصدر: و1ن نيوز

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي