ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
2795
2018/9/13 03:01:37 PM

من المقرر ان يعقد البرلمان، السبت المقبل، 15 ايلول الجاري، جلسته التي سيتم خلالها انتخاب رئيس له بالإضافة إلى انتخاب نائبين اثنين لرئيس المجلس، لكن هل سيتم الانتخاب؟

حتى الآن لم تتمكن الأحزاب العراقية السنية من تحديد موقفها بشأن المنصب، فبحسب العرف السياسي المعمول به في العراق عقب الاحتلال الأمريكي على البلاد عام 2003، أصبح منصب رئيس البرلمان للسنة، ويتنافس على المنصب من المرشحين له، وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، ورئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي، ووزير التربية السابق محمد تميم، ورئيس لجنة النزاهة في البرلمان السابق طلال الزوبعي، ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد عبد الله الجبوري، ومحافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي، والنائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري، والقيادي في الحزب الإسلامي رشيد العزاوي، ومقرر مجلس النواب الأسبق محمد الخالدي.

في السياق، كشف مصدر مسؤول ضمن تحالف القوى، لـ"وان نيوز"، ان "جميع الكتل السنية تتصارع فيما بينها على منصب رئيس البرلمان وتعدّه استحقاقا انتخابيا، وان كل كتلة ترى ان المنصب من حصتها وترفض التنازل عنه، وهناك لقاءات وحوارات لتسوية الموضوع قبل يوم السبت المقبل"، مشيرا الى ان "الأحزاب الشيعية المتمثلة بتحالف البناء، أبلغ الأحزاب السنية عبر رسائل وبرقيات للاستعجال بحسم المرشح لمنصب رئيس مجلس النواب".

يشار إلى ان المقرر الاسبق للبرلمان النائب محمد الخالدي، رجح في وقت سابق اليوم، ان منصب رئاسة البرلمان قد يكون من نصيبه، لافتا الى ان يوم غد الجمعة سوف تتضح التوافقات بشأن اختيار اسم الرئيس الجديد. وقال الخالدي في تصريح صحافي، إن "اختيار رئيس البرلمان سيتم عن طريق المجلس في جلسة يوم السبت المقبل، ويوم غد الجمعة تتضح التوافقات لاختيار الاسم المتفق عليه في الكتل السياسية".

في غضون ذلك، أكد رئيس السن في البرلمان محمد علي زيني، اليوم الخميس، ان هناك اتفاقاً بين الكتل على اتمام تسمية رئاسة البرلمان فيما اشار الى ان جلسة السبت 15 ايلول ستكون حاسمة. وذكر زيني بتصريح تابعه "وان نيوز"، ان "جلسة السبت ستكون حاسمة في اختيار مرشحي هيئة رئاسة البرلمان بعد الاتفاق الذي حصل مع ممثلي الكتل بشأن الموضوع، في حين تواصل بقية الكتل السياسية مشاوراتها لحسم الكتلة الاكبر التي أصبح تشكيلها مرهونا باختيار مرشحي الرئاسات".

واضاف ان "الكتل السياسية معنية باختيار مرشحين لهيئة رئاسة البرلمان من اجل البدء بحسم منصبي رئيس الجمهورية والوزراء لان الوضع العام في البلد لا يتحمل تصعيدا أكثر خاصة مع الاضطرابات التي حصلت في محافظة البصرة".

في السياق، أعلن تحالف القوى، عن فشل القوى السنية في التوصل الى اتفاق بشأن مرشح رئيس مجلس النواب، مؤكدا أن اليوم الخميس سيشهد حسم هذا المرشح. وقال الناطق باسم التحالف ليث الدليمي في تصريح لصحيفة "الصباح" الرسمية، إن "التحالف لم يستطع أمس الأربعاء تحقيق اجتماع للاتفاق على مرشح واحد لرئاسة البرلمان واكتفى بعقد جلسة اعتيادية"، مبينا ان "اعضاء التحالف ارتأوا الاتفاق مع جميع الكتل السياسية للخروج بمرشح واحد، والابتعاد عن التمحور ضمن إطار ضيق حزبي او طائفي او مناطقي".

وأكمل الدليمي ان "اليوم الخميس سيشهد حسم هذا المرشح من بين الشخصيات التي تقدمت لشغل هذا المنصب وعرضها على باقي الكتل ومطالبتها باحترام رأي الاغلبية التي اختارت هذا المرشح"، متوقعاً ان "يكون عضو مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي هو المرشح الوحيد لهذا المنصب".

حتى الأكراد يشيرون إلى أن تفاهمات الكتلة الأكبر لن تكتمل اذا لم تحسم القوى السنية ملف اختيار رئيس البرلمان بأسرع وقت. وقال النائب الكردي محسن السعدون، لـ"وان نيوز"، ان "تفاهمات الكتلة الأكبر والاتفاق على اختيار رئيسي الجمهورية والحكومة لن تكتمل اذا لم تسرع القوى السنية في حسم ملف اختيار رئيس البرلمان"، لافتا إلى ان "موضوع تأخير اختيار رئيس البرلمان، غير وارد بالإطلاق لان هذا يعتبر سبباً في تعطيل اكمال تشكيل الرئاسات الأخرى مثل الحكومة والجمهورية".

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي