ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
201
2018/9/17 12:26:25 PM

يعيد الحزب الجمهوري الأميركي حساباته بشأن اختيار الرئيس دونالد ترامب قاضيا لعضوية المحكمة الأميركية العليا بعد كشف امرأة عن فضيحة جنسية للقاضي بريت كافانا. 

وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست أمس الأحد قالت المرأة -وتدعى كريستين بليزي فورد- إنها عندما كانت في المدرسة الثانوية بولاية ميريلاند في ثمانينيات القرن الماضي حاول القاضي المتهم بريت كافانا الذي كان مخمورا ويترنح الاعتداء عليها جنسيا.

وأضافت فورد للصحيفة أنها أرسلت خطابا إلى نائبة ديمقراطية في مجلس النواب تدعى آنا إشو سردت فيه ما حدث، لكنها طلبت حينئذ إبقاء هويتها سرية.

وفي الأسبوع الماضي قال كافانا -وهو ثاني مرشحي الرئيس دونالد ترامب لعضوية المحكمة العليا التي تستمر مدى الحياة- إنه ينفي المزاعم على نحو قاطع لا لبس فيه.

ودفع الكشف عن الواقعة الجمهوريين لاعتزام إجراء المزيد من المناقشات بشأن اختيار القاضي للمنصب قبل أن تصوت لجنة على الأمر هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ تيلور فوي إن رئيس اللجنة السيناتور الجمهوري تشاك جراسلي يعمل على الترتيب لاتصالات مع كافانا وفورد قبل تصويت اللجنة المقرر بشأن كافانا يوم الخميس المقبل وذلك في ضوء الكشف عن هوية فورد.

وفي ضوء أغلبية الحزب الجمهوري البسيطة بمجلس الشيوخ بواقع 51 أمام 49 مقعدا للديمقراطيين فإنه لا يمكن للحزب الديمقراطي وقف ترشيح كافانا ما لم يتخذ بعض الجمهوريين قرارا بمخالفة حزبهم والتصويت ضد مرشح ترامب.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه يتعين على اللجنة القضائية "تأجيل التصويت لحين تقصي هذه المزاعم الخطيرة والقابلة للتصديق باستفاضة على الأقل".

وقبل الكشف عن تلك الفضيحة قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الوظيفة التي سيشغلها كافانا قريبا تعتبر واحدة من أقوى الوظائف غير المنتخبة في الحكومة، وإن لها أثرا كبيرا على حياة الأميركيين اليومية.

وحذرت الصحيفة من أن القاضي كافانا "سيحول ميزان الفقه الدستوري في البلاد إلى اليمين أكثر ما يكون، وذلك لإيجاد أغلبية يمينية صلبة في المحكمة ربما تبقى حتى النصف الثاني من القرن الـ21".

 

المصدر: وكالات

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي