فريق العمل
حجم الخط :
2016/11/24 12:14:17 PM

منذ ليل أمس الأربعاء، لا يكاد مستخدمو فيسبوك العراقيون يفرون من منشور موسوم بـ "كسر النمطية"، حتى وقعت أعينهم على آخر، ضمن مبادرة أطلقت بادئ الأمر في موقع "دخلك بتعرف"، واستثمرت عراقياً، لتلقى مشاركات العشرات ممن تعاملوا معها بجدية حيناً، وبشيء من الهزل حيناً آخر.

والصورة النمطية هي الصورة الذهنية المقولبة التي قام شخص ما بالتقاطها عن شخص، أو ظاهرة، أو أي شيء آخر، وقام بتعميمها بشكل أوسع، دون الالتفات الى التفاصيل والاختلافات الصغيرة، من منطلق خطأ التعميم، وخطورته، ويرتبط بها التفكير النمطي، واللا نمطي.

وبدأت الفكرة بعد نشر مقطع فيديو لفتيات لبنانيات، يسألهن المذيع عما إذا كن سيقبلن بالارتباط بشخص سوري، لكن الفيديو قوبل بسخط كبير حتى داخل لبنان، بعد ان كانت الأجوبة بنسبة كبيرة تميل لرفض فكرة الارتباط بأحد الأشخاص السوريين.

موقع "دخلك بتعرف"، وهو موقع اعلامي معروف، تناول الموضوع برد على التقرير المصور، من خلال فقرة أسماها "كسر النمطية"، قدم من خلالها أفكاراً لنقض الصورة النمطية التي يحفظها اللبنانيون عن السوريين، كان من بينها "أنا عسكري سوري ولم أشارك بدخول لبنان"، و "أنا سائح سوري في لبنان، ولم أدخلها لاجئاً".

ومن بيروت، انتقلت الفكرة الى العراق لتتمثل بمشاركات عبر موقع فيسبوك، كتب من خلالها مستخدمو الموقع الاجتماعي أفكارهم لكسر الصور النمطية الكثيرة الموجودة في المجتمع، تحت وسم #كسر_النمطية.

1ن نيوز) رصدت عدداً من المشاركات في الوسم، لتضعها أمام القارئ، وليقرر بدوره ما إذا كانت هذه المشاركات هي أفضل ما كُتِبَ في الهاشتاك، والتي تنوعت بين اجتماعي وسياسي وفكاهي.

الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي