فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
3772
2016/6/12 11:33:49 PM

"إنّ تاريخَ العالم ليس إلاّ سيرة الرجال العظماء" كما قال الكاتب الإسكتلندي والناقد الساخر توماس كارلايل.

والعبقري هو مرء يتمتع بقدر من الذكاء عال يساعده على تحقيق منجزات عملية باهرة في حقل من الحقول، وبهذا المعنى تكون عناصر العبقرية هي الأصالة، والإبداع، والقدرة على التفكير والعمل في مجالات لم تستكشف من قبل. وهذا المفهوم هو الذي أكد عليه العالم البريطاني السير فرنسيس غولتون.

واستطاع رجال من بلاد بين النهرين في قرن العلوم والتكنولوجيا والازدهار، القرن العشرين، ان يختطوا لهم سير ذاتية ملأت الافاق، فضلا عن انجازات، في مجالات تخصصهم، اثرت في تغيير وجه وطنهم الذي عانى من ازمات سياسية، واقتصادية، ومجتمعية، لم تمنعهم من العطاء، ( و1ن نيوز ) تحصي بعض هذه الاسماء ..

 

عبد الجبار عبد الله

عالم فيزياء وفلكي عراقي، وثاني رئيس لـجامعة بغداد (1959 - 1963). ولد في قلعة صالح بمحافظة ميسان جنوب العراق، عام 1911 لعائلة عراقية من الطائفة المندائية، وتوفى عام 1969 خارج العراق. أنهى دراسته الثانوية في العراق ثم انتقل إلى بيروت والولايات المتحدة الأمريكية لتتمة دراسته الجامعية،  وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الطبيعية (الفيزياء) من معهد مساتشوست للتكنولوجيا MIT وهو واحد من أربعة طلبة فقط في العالم تتلمذ على يد ألبرت أينشتاين، عند عودته للعراق شغل منصب رئيس هيئة الطاقة الذرية العراقية عام 1958 قبل شغله منصب رئيس جامعة بغداد الذي بقي فيه حتى استلام حزب البعث لمقاليد الحكم عام 1963م بعد انقلاب 8 شباط حيث أقيل من منصبه وأعتقل. كان عبد الجبار عبد الله يجيد إضافة إلى اللغتان العربية والآرامية اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية له العديد من النظريات العلمية ولاسيما في مجال الأنواء الجوية حيث أنه ينسب له الفضل الكبير في العديد من الأعمال الخاصة بفرع الأعاصير والزوابع من فيزياء الجو. له العديد من المؤلفات في مجال الفيزياء والعلوم باللغة العربية. غادر العراق إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد مضايقات حكومية له وإتهامه بالانتماء إلى تيارات يسارية شيوعية وهو ما كان محظوراً آنذاك. قلده الرئيس الأمريكي هاري ترومان وسام "مفتاح العلم" لجهوده العلمية المتميزة. كما تقرر عام 2009م تسمية إحدى قاعات جامعة بغداد وأحد شوارع بغداد باسمه تكريماً له.

 

بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب ولد في محافظة البصرة في جنوب العراق (25 ديسمبر 1926)، شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعدّ أحد مؤسسي الشعر الحر(قصيدة التفعيلة) في الأدب العربي.وفي عام 1970 نحت تمثاله الشهير، الفنان نداء كاظم، على كورنيش شط العرب في البصرة، ومن اعماله الاديبة (أزهار ذابلة-أساطـير- حفار القبور- المومس العمياء-أنشودة المطر).توفي في الكويت  24 ديسمبر 1964.

 

مصطفى جواد

علّامة ومؤرخ لغة عربية عراقي. ويُعَد أحد عمالقة اللغة العربية البارزين في العراق والذين خدموا اللغة العربية وأسّسوا قواعدها، كان معلماً ومربياً ورائداً وأديباً وفناناً وفيلسوفاً وعبقريا. وبالرغم من كونه تركمانيا، إلا أنه خدم اللغة العربية أكثر من لغته الأم التركمانية، وقال كلمته المشهورة "جئت لأعلم العرب لغتهم"، وكتب العديد من الأبحاث عن اللغة العربية وله مؤلفات حول سُبُل تحديث اللغة وتبسيطها، وأشتهر لدى عامة الناس بسبب برنامجه التلفازي والإذاعي اللغوي الشهير "قل ولا تقل"، الذي تم إصداره لاحقا في كتاب.ولد بمحلة شعبية اسمها القشلة (عقد القشل) في الجانب الشرقي من بغداد عام 1904 لأبوين تركمانيين.توفي في 17 ديسمبر عام 1969 في بغداد، ترك خلفه كنزا ثمينا من آثاره ومؤلفاته المختلفة في شتى ميادين المعرفة بلغت مجموعها 46 أثرا، نصفها مطبوع ونصفها الآخر ما زال مخطوطا.

 

محمد باقر الصدر

هو مرجع ديني  شيعي ومفكر وفيلسوف إسلامي ، ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذو القعدة عام 1353، كان يعتقد بأهمية وضرورة إقامة حكومة إسلامية رشيدة، تحكم بما أنزل الله عز وجل، تعكس كل جوانب الإسلام المشرقة، وتبرهن على قدرته في بناء الحياة الإنسانية النموذجية، بل وتثبت أن الإسلام هو النظام الوحيد القادر على ذلك. ومن اثاره العلمية كتاب (فلسفتنا) ، وهو دراسة موضوعية في معترك الصراع الفكري القائم بين مختلف التيارات الفلسفية، وخاصة الفلسفة الإسلامية والمادية والديالكتيكية الماركسية.واقتصادنا، وهو دراسة موضوعية مقارنة، تتناول بالنقد والبحث المذاهب الاقتصادية للماركسية والرأسمالية والإسلام، في أسسها الفكرية وتفاصيلها.وكتاب ( الأسس المنطقية للاستقراء) وهي دراسة جديدة للاستقراء، تستهدف اكتشاف الأساس المنطقي المشترك للعلوم الطبيعية وللإيمان بالله . والبنك اللاربوي في الإسلام، وهذا الكتاب أطروحة للتعويض عن الربا، ودراسة لنشاطات البنوك على ضوء الفقه الإسلامي.و رفع الستار عن التمثال النصفي للفيلسوف العراقي الكبير محمد باقر الصدر صباح الجمعة ( 28شباط 2014 ) في  جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية.. عن تمثال نصفي له.فيما اقامت العاصمة بغداد بنصب تمثال له في شارع المطار وسمي الشارع بأسمه عام 2012.وفي يوم (9، نيسان، 1980)، نفذت حكومة حزب البعث عملية اعدام لمحمد باقر الصدر،بعد اعتقاله يوم 5/نيسان.. مع شقيقته امنة الصدر .

 جواد سليم

جواد محمد سليم عبدالقادر الخالدي الموصلي (1921 - 1961) نحات من العراق، يعتبر من أشهر النحاتين في تاريخ العراق الحديث، ولد في انقرة لابوين عراقيين واشتهرت عائلتة بالرسم فقد كان والده الحاج سليم وأخوته سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين. وكان في طفولته يصنع من الطين تماثيل تحاكي لعب الأطفال، ولقد أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في بغداد.أسس جماعة بغداد للفن الحديث مع الفنان شاكر حسن آل سعيد، والفنان محمد غني حكمت. كما إنّه أحد مؤسسي جمعية التشكيليين العراقيين. وضع عبر بحثه الفني المتواصل أسس مدرسة عراقية في الفن الحديث فاز نصبه(السجين السياسي المجهول) بالجائزة الثانية في مسابقة نحت عالمية وكان المشترك الوحيد من الشرق الأوسط وتحتفظ الأمم المتحدة لنموذج مصغر من البرونز لهذا النصب.ومن اهم اعماله التي تتوسط العاصمة بغداد، نصــب الحريــة، وعبارة عن سجل مُصور صاغه الفنان جواد سليم عن طريق الرموز أراد من خلالها سرد أحداث رافقت تاريخ العراق مزج خلالها بين القديم والحداثه حيث تخلل النصب الفنون والنقوش البابلية والآشورية والسومرية القديمة.

احمد الوائلي

أحمد بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني (1928 - 2003) ، رجل دين وأشهر خطيب حسيني وواعظ معاصر عند الشيعة في العالم وشاعر وأديب عراقي حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة. ومن مؤلفاته (تجاربي مع المنبر- من فقه الجنس في قنواته المذهبية -أحكام السجون بين الشريعة والقانون) وامتاز بصوت علمي ، مثلت خطبه ومواعظه، هوية عراقية، في زمن أختفاء صوت الاعتدال، توفي يوم الاثنين 14 جمادى الأولى 1424 هـ/14 يوليو 2003.

زها حديد

معمارية عراقية، وُلدت في بغداد 31 في أكتوبر 1950. هي زها بنت محمد بن حسين بن حديد اللهيبي، ابنة أحد القادة في الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والوزير الأسبق للمالية العراقية محمد حديد، التزمت زها بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحديث في التصميم، ونفذت 950 مشروعًا في 44 دولة، وتميزت أعمالها بالخيال، حيث إنها تضع تصميماتها في خطوط حرة سائبة لا تحددها خطوط أفقية أو رأسية. كما تميزت أيضًا بالمتانة، حيث كانت تستخدم الحديد في تصاميمها. وتُعد مشاريع محطة إطفاء الحريق في ألمانيا عام 1993، ومبنى متحف الفن الإيطالي في روما عام 2009 والأمريكي في سينسياتي، وجسر أبو ظبي، ومركز لندن للرياضات البحرية، والذي تم تخصصيه للألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 2012، ومحطة الأنفاق في ستراسبورج، والمركز الثقافي في أذربيجان، المركز العلمي في ولسبورج، ومحطة البواخر في سالرينو، ومركز للتزحلق على الجليد في إنسبروك، ومركز حيدر علييف الثقافي في باكو عام 2013 من أبرز المشاريع التي أوصلت حديد بجدارة إلى الساحة العالمية، تُوفيت في 31 مارس عام 2016 عن عُمر ناهز ال 65 عامًا، إثر إصابتها بأزمة قلبية في إحدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي