فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
5325
2016/6/15 12:28:06 PM

"قد تنام بسلام في سريرك الليلة .السيف الجبار على أهبة الاستعداد لبث الخوف في قلوب أولئك الذين يرهبوننا!، سنجلبك للقانون او نجلب القانون اليك " العبارة تشرح تصميم شعار "جهاز مكافحة الإرهاب" العراقي الذي يحمل الصقر والسيف والسعفة وعلم وخارطة العراق والإسم .

القوات الخاصة العراقية أو قوات العمليات الخاصة العراقية ، اسم يشير إلى وحدة القوات الخاصة العراقية التابعة لوزارة الدفاع العراقية وهي متشعبة جداً، أنشأتها قوات التحالف بعد غزو العراق عام 2003. واعتباراً من شهر نوفمبر 2009 وجهت من قبل جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، وتتكون من قيادة مكافحة الإرهاب العراقي، ويتكون من لوائين. كما أن هيكلة كل فرق الجيش العراقيّ تملك قوات خاصة تابعة لها وتستخدم في العمليات التي تحتاج الدقة، بالأضافة إلى أن الفرقة الأولى من الجيش العراقي هي قوات خاصة كاملة، تدريبهم مخصص للمعارك النظامية والغير النظامية.ويقود الجهاز في الوقت الحالي الفريق الركن عبد الغني الاسدي .

تأسست القوات الخاصة الملكية العراقيه في منتصف الخمسينات من القرن الماضي عندما تشكلت وحدات خاصه عرفت باسم قوات الملكه عاليه بأمره العقيد آنذاك خليل جاسم للقيام بمهمات خاصه غير تقليديه، وكانت قوات العمليات الخاصة في الجيش العراقي القديم مزيج بين السنة والشيعة العرب وغيرهم من المكونات الاخرئ من الشعب العراقي، كانت تستخدم أساسا على أساس طارئ للقيام بمهام خاصة في داخل العراق وخارجه عندما كانت البلاد في الحرب.

بعد الغزو في عام 2003، حُلت القوات العراقية من قبل قوات الغزو وبسبب هذا، تم تعيين قوة الكوماندوز العراقية الحالية من نقطة الصفر، ومعظمهم من الأكراد والعرب الشيعة. في نوفمبر 2005، بعد سنتين من التدريب في الأردن مع القوات الخاصة في الجيش الأردني والولايات المتحدة، وكان قوة العمليات الخاصة العراقية مكونة من 1440 من الرجال المدربين، ويتألف في اثنين من كتائب قتالية وكتيبتين الدعم.

في مارس 2008، تألفت القوة من لواء واحد والتي بدورها كانت تتكون من فرقة الوطنية العراقية لمكافحة الإرهاب (INCTF) كتيبة، وثلاث كتائب كوماندوز، كتيبة دعم وحدة الاستطلاع الخاصة.

هيكل القيادة

كتائب هما اللواء 1 العمليات الخاصة، في بغداد مع 1، 2 الكتائب، و5، كتيبة دعم اللواء والكتيبة التدريب / مركز الحرب العراقية الخاصة ومدرسة. الكتيبة 1 هو إعادة تسمية العراقية 36 كتيبة الكوماندوز.

لواء العمليات الخاصة 2 لديه أربع كتائب كوماندوز (1440-الرجال)، حاليا في البصرة والموصل وديالى وقاعدة عين الأسد الجوية الواقعة في بلدة البغدادي . الكتائب في البصرة والموصل تتحقق السيطرة التنفيذية العراقية (IOC) في يناير 2008 وإجراء العمليات المحلية. مراكز الإقليمية CT (RRCCs)، المنظمات المماثلة لفرقة العمل المشتركة بين الوكالات المشتركة (JIATF)، ستنشأ في جميع القواعد الفدائية الإقليمية الأربع لتطوير الذكاء على الشبكات الإرهابية في منطقتهم.

التدريب

تدريبهم متنوع وقد يعد الأفضل بين الفرق حيث أنه بأغلبه ويستهدف الحروب النظامية والضرب خلف خطوط العدو والإنزالات الجوية، كما أن شعار القوات الخاصة يرتديه كل من تخرج من مدرسة القوات الخاصة ومن مكافحة الارهاب -إن درس بمدرسة القوات الخاصة-، أما القوات الخاصة الصرفة التابعه للدفاع فلكل فرقة قواتٍ خاصةٍ شعارُ مختلفٌ خاصٌ بها لتمييزها.

الطيارين

في فبراير 2008، بدأ القوة الجوية العراقية، مع مستشاري التحالف للرؤية الليلية حملق (NVG) التدريب كأساس لمستقبل مكافحة الإرهاب (CT) تدريب الطيارين. سوف الطيارين CT المحتملة وطاقم الطائرة تحلق الخضوع NVG مقدمة من أجل اختيار أفضل الطيارين لCT المتقدمة التدريب على الطيران في وقت مبكر من نيسان 2008. ستواصل الطيارين مختارة لتسجيل ساعات تدريب NVG من أجل بلوغ مستوى الكفاءة التي تؤهلهم للمتقدم الخاصة عمليات تدريبية محددة في وقت مبكر أواخر صيف 2008، وعندما أوفد، وهذه القدرة الطيران العمليات الخاصة يقيمون في سلاح الجو العراقي 15 سرب, والتي حقول حاليا عسكري من طراز Mi-17 مروحيات.

التجهيزات / الأسلحة الألية:

ام بي 5 أم 16 أي أم 4 أي1 ايه كيه 47

الرشاشات المتوسطة:

بي كي سي "أم 249 "أم 240

القناصات:

أم 24 "أس في دي "تي-5000

أم107 " OSV-96 " Steyr HS

العربات المدرعة:

عربات هامفي 1151 أم

الصواريخ المضادة للدروع :

ار بي جي 7 " SPG9

هرم القيادة

جهاز مكافحة الإرهاب موجود على الساحة العراقية منذ عام 2004 وبشكل علني كمؤسسة أمنية تخصصية بكافة تشكيلاتها , ورئيس الجهاز هو احد أعضاء اللجنة الوزارية للأمن الوطني والتي نص نظامها الداخلي أن تكون برئاسة رئيس الحكومة وعضوية وزراء الدفاع والداخلية والخارجية ورؤساء الأجهزة الأمنية الأخرى وقد باشرت هذه اللجنة أعمالها منذ تولي أياد علاوي رئاسة الوزراء ولكن لطبيعة وواجبات الجهاز المكلف بها في مجال التصدي للإعمال الإرهابية ومتابعة منفذيها جعلت عمله تكتنفه السرية وهي سمة من سمات المؤسسات الأمنية لم نعهدها سابقا مما يعطيه بذلك أسبقية في مواجهته للإرهاب .

المعارك

شارك جهاز مكافحة الارهاب في معارك عدة منذ عام 2004 ولايزال يشارك حتى اليوم ، حيث شارك الجهاز في معركة الفلوجة الاولى عام 2004 تحت اسم (الفرقة الذهبية) ومن ثم شارك في معارك بمحافظة نينوى ضد مجاميع تنظيم القاعدة منذ عام 2006 وحتى مطلع حزيران عام 2014 ,اضافة الى مشاركته في عمليات عسكرية ضد ما يسمى بـ"جماعة الطريقة النقشبندية" في محافظتي كركوك وصلاح الدين . وبعدها شارك جهاز مكافحة الارهاب في معارك (صولة الفرسان) في العاصمة العراقية بغداد ومحافظة البصرة جنوب العراق ضد المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون انذاك , ومن ثم شارك في معركة الفلوجة (الثانية) ابان حكومة نوري المالكي ضد تنظيم القاعدة .

بعدها شارك الجهاز في معارك "جرف الصخر" عام 2009 , وبعد اجتياح داعش لبعض المحافظات العراقية شارك فقد كان لجهاز مكافحة الارهاب دورا فاعلا في العديد من المعارك خاصة معارك عمليات صلاح الدين ، ومنها معارك بيجي وتكريت والعلم والدور اضافة الى مشاركته في معارك تحرير الضلوعية بمحافظة كركوك نهاية عام 2015 ، وتحرير ناحية امرلي في محافظة صلاح الدين عام 2015 ، فضلا عن مشاركته في المعارك الجارية بمحافظة الانبار حيث اشترك الجهاز في تحرير اقضية (الرمادي وهيت والرطبة وعنه وراوة ) فضلا عن مشاركته الفعالة حاليا بتحرير قضاء الفلوجة من داعش ، ناهيك عن دوره في حماية العاصمة بغداد بالتعاون مع قيادة العمليات في مسك الاطراف والقيام بعمليات بمناطق اطراف بغداد .

قوة بلا قانون

ارسلت حكومة نوري المالكي قانون جهاز مكافحة الإرهاب إلى مجلس النواب، بعد مصادقة مجلس الوزراء على مسودة المشروع بتأريخ 27/12/2011، لكن اعتراضات الكتل ادت الى تأجيل طرحه للتصويت الى حد اللحظة .

حاكم الزاملي، رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية،يقول ان "تشريع القانون في مجلس النواب سينظم جهاز مكافحة الإرهاب من حيث ارتباطه وتسليحه وكل ما يحتاجه".

الزاملي اضاف، ان "جهاز مكافحة الارهاب فاعل ومؤثر في جميع المعارك التي تخوضها القوات الأمنية ضد المجاميع الإرهابية"، معتبرا ان "من الضروري تنظيم عمل هذا الجهاز من أجل أن يكون رصينا وقويا ومسلحا بأحدث التسليح ومدربا بشكل جيد للحفاظ على هيبة الدولة العراقية".

ويذكر رئيس لجنة الامن ان "جهاز مكافحة الارهاب تم تشكيله بعد عام 2004 من أجل مواجهة خطر الإرهاب حينها، لكن لم تتمكن القوى السياسية ولا الحكومة ولا البرلمان من تمرير مسودة هذا القانون بسبب التقاطعات السياسية".

بدوره يوضح شاخه وان عبدالله، مقرر لجنة الأمن البرلمانية، ان "هناك إشكالية كبيرة تواجه عمل جهاز مكافحة الإرهاب بسبب غياب تشريع قانون ينظم عمله"، مشيرا الى "وجود اعتراضات قانونية من  لجنة حقوق الانسان وجهات سياسية على أداء الجهاز".

عبدالله اضاف ان "هناك تعديلات ستطرأ على مشروع قانون مكافحة الإرهاب بما يتناسب مع القانون والدستور، والقانون سيلزم عناصر الجهاز تنفيذ اوامر الاعتقال وفق مذكرات قبض قضائية وقانونية".

ويلفت مقرر لجنة الامن البرلمانية بالقول الى أن "ارتباط جهاز مكافحة الإرهاب سيكون بالقائد العام للقوات المسلحة وسيعد أسوة بأجهزة المخابرات الوطني ومستشارية الأمن الوطني"، مستدركا بالقول "هناك ملاحظات تتعلق بالصلاحيات والواجبات وتعداد الجهاز وهذه ستتضمن في التعديلات التي ستجريها لجنة الأمن البرلمانية على مسودة القانون".

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي