ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
2502
2017/5/22 07:49:14 PM

رفعت القوات الأمنية المشتركة من زخم عملياتها ضد مسلحي "دعش" لتطهير آخر أحياء الساحل الأيمن من مدينة الموصل، من أجل اتمام النصر النهائي على التنظيم قبل حلول شهر رمضان كما وعدت القيادات العسكرية العراقية.

مناطق الساحل الايمن من مدينة الموصل والبالغ عددها نحو 55 حياً، تمكنت القوات العراقية من تحرير 47 منها منذ بدء الصفحة الثانية من عمليات تحرير الموصل في شباط الماضي، ولم تبقى سوى سبعة قرى يتحصن فيها مسلحو التنظيم الذين اغلبهم من الأجانب والعرب والقادة المحليين.

الاحياء القليلة المتبقية لدى "داعش" في الجانب الأيمن، تقع ضمن المدينة القديمة، الأمر أكده   عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، حسن سبعاوي.

وأوضح السبعاوي في تصريح صحافي، أن "العمليات العسكرية في أيامها الأخيرة لإعلان تحرير الموصل بشكل كامل من العصابات الإجرامية داعش", مشيرا إلى أن "الأوضاع في الساحل الأيسر تمضي الى استقرار متواصل بعد اعادة تأهيل اغلب المناطق ورفع المخلفات الحربية".

وفي اثناء اعداد هذا التقرير، أعلن جهاز مكافحة الارهاب- الذي يتولى المهام الأولى في عمليات تحرير المناطق- عن استعادة حيي النجار والربيع في الجانب الايمن للموصل من سيطرة تنظيم "داعش" ورفع العلم العراقي فوق المباني والمؤسسات الحكومية.

وبتحرير (حي النجار والربيع) مساء اليوم الاثنين، لم يبقى بقبضة "داعش" سوى خمسة مناطق في الجانب الأيمن، تمثل رمقه الأخير في دولته الخرافية التي تهالكت على يد القوات الأمنية وابناء الحشد الشعبي قبل أن تبلغ بنيانها.

 الى ذلك، اماط مجلس محافظة نينوى اللثام عن أعداد عناصر داعش المتواجدين في الساحل الأيمن الذين يتوزعون بين قادة وخبراء ومقاتلين من العرب والأجانب.

ونقلت وكالة "عين العراق" عن عضو مجلس نينوى، حسام العبار، القول: "بحسب المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدينا فانه ما يقارب (400) إلى (450) مقاتل من تنظيم داعش الإرهابي يتواجدون الآن في أيمن الموصل"، موضحا أن "هذا العدد  يضم قادة وخبراء ومقاتلين، كما ان نسبة الأجانب هي أكثر من 70بالمئة والباقي هم من المحليين".

وأضاف أن "بعد قتل هؤلاء المتبقين من عناصر التنظيم فستكون مدينة الموصل خالية تمام من الدواعش".

إلا أن عضو مجلس نينوى، حسام العبار، رجح وجود خلايا نائمة لداعش ستعود بعد تحرير الجانب الأيمن بالكامل، والذي اوكل مهمة تطيرها على يد الأجهزة الاستخباراتية، بحسب قوله.

من جهة اخرى، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان، اليوم الاثنين، أن قطعات الشرطة الاتحادية استكملت تحرير اهدافها المرسومة ضمن المرحلة الاولى في عمليات المحور الشمالي وتم خلالها تحرير 10اهداف حيوية ضمنها حيي الاقتصاديين وتموز وقطعاتنا تتمركز حاليا في الحافات الجنوبية من 17 تموز تمهيدا لانطلاق معركة المرحلة الاخيرة والاندفاع باتجاه الزنجيلي وباب سنجار ودخول المدينة القديمة وتحرير جامع النوري والمنارة الحدباء.

وأضاف: "تواصل قطعات المحور الجنوبي عملياتها العسكرية الاستنزافية لدفاعات الدواعش في باب الطوب وقضيب البان وباب جديد واستهداف مقرات وثكنات ايواء الارهابيين وتحصيناتهم في المنطقة المحيطة بجامع النوري وتدمر مسقفة لايواء عناصر داعش في منطقة المشاهدة".

الى ذلك، أعلن آمر لواء علي الأكبر، ضمن قوات الحشد الشعبي، علي الحمداني، عن وصول الحشد الى قرية القاهرة قبل يومين وقطع إمداد وزخم داعش.

ويبعد حي القاهرة في الجانب الايمن من الموصل، عن مركز ناحية القيروان سوى 1800م.

كما تمكن لواء علي الأكبر من تجاوز قرية خنيسي، ويحاول إحكام الطوق بالكامل على مركز ناحية القيروان لتحريرها وطي الصفحة الأولى من عمليات "محمد رسول الله" الثانية .

 

ونشر الإعلام الحربي العراقي، مساء اليوم الاثنين، آخر تحديث للخرائط التي تبين المناطق التي حررتها القوات العراقية والمناطق التي لا زالت تحت سيطرة "داعش" ومناطق النزاع (الاشتباك المحرمة) في الساحل الايمن من مدينة الموصل.

 

يذكر بان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اعلن يوم 19 شباط 2017، عن انطلاق صفحة جديدة من عمليات “قادمون يانينوى” هدفها استعادة الجانب الايمن من الموصل.

مع احتدام الاشتباكات في جانب الايمن من مدينة الموصل وبجسب اخر احصائية لقيادة العمليات، تم استعادة اكثر من 90 بالمائة من مركز مدينة الموصل من قبل القوات العراقية.

وتخوض القوات العراقية منذ تشرين الاول من العام الماضي 2016 عمليات عسكرية واسعة النطاق لاستعادة الموصل من قبضة داعش.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي