ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1638
2017/5/30 05:32:59 PM

أثارت التفجيرات التي ضربت وسط العاصمة بغداد، ليلة أمس الاثنين واليوم الثلاثاء، وراح ضحيتها العشرات من المدنيين، ردود افعال واستنكار على المستوى العربي والعالمي.

وأصدرت عدد من الدول والزعامات السياسية بيانات تندد بالإرهاب الذي يضرب بالعراقيين العزل وضرورة القضاء عليه.

ورصد موقع (وان نيوز)٬ ردود الافعال العربية والعالمية ودلالات تلك التفجيرات التي نقلتها وسائل الإعلام٬ وجاءت ابرزها:

الجامعة العربية

فأستنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية٬ أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، بـ "شدة" التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة وجسر الشهداء وسط بغداد.

ودعا الأمين العام للجامعة العربية، القيادات العراقية للوقوف صفا واحدا من أجل مواجهة التحديات المشتركة والتصدي لأية محاولات لنشر الفرقة وتهديد الوحدة الوطنية.

وعبر أمين الجامعة العربية عن "قلقه البالغ حول تصاعد وتيرة العنف والتفجيرات التي شهدتها عدد من المدن العراقية حديثاً"، مؤكدا أن "هذه الأعمال الارهابية التي تستهدف تقويض الجهود المبذولة للقضاء على الجماعات الارهابية لن تزيد العراق الا عزما واصرارا على مواصلة التقدم في هذه المعركة المصيرية".

السفارة الأمريكية

من جانبها، أدانت السفارة الأمريكية في بغداد، تفجيرات العاصمة الاتحادية بغداد، مساء أمس الاثنين وصباح اليوم الثلاثاء.

واكدت السفارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن "استهداف الأطفال والعوائل يؤكد مجدداً على استخفاف الإرهابيين بالحياة البشرية".

إيران

وأدانت ايران، الهجمات الإرهابية التي عصفت بالعراق لیلة الإثنین والیوم الثلاثاء، واسفرت عن مقتل واصابة العشرات من المدنيين.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، عن "تعاطفه مع العراق حكومة وشعبا وأسر ضحایا هذه الاعتداءات الإرهابية"، مؤكدا علی أن "ارتكاب هذه الجرائم غضون لیالي شهر رمضان الكریم مؤشر على عدوان الجماعات الإرهابية مع الإسلام الواقعي والمسلمین".

 ووصف قاسمي تلك التفجيرات بانها "آخر محاولات الإرهابیین لخروج من عنق الزجاجة الذي تورطوا فیه نتیجة فشلهم في العراق".

الأمم المتحدة

وأدان الممثل الخاص للأمين العام في العراق، يان كوبيش، بأشد العبارات التفجيرين الإرهابيين.

وقال كوبيش إن "العراقيين عانوا الكثير من العنف والإرهاب في الماضي، وإن هذه الاعتداءات الخسيسة لن تثني عزيمة العراقيين الذين عقدوا العزم على تحرير أرضهم من آفة الإرهاب."

وحث السلطات العراقية على توخي الحيطة والحذر خلال الفترة المقبلة لإفشال مخططات الإرهابيين التي ترمي إلى كسر إرادة الشعب العراقي.

وأعرب كوبيش عن تضامنه مع الشعب العراقي، وقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

الأردن

من جانبها، دانت الحكومة الأردنية سلسلة التفجيرات التي ضربت العراق خلال اليومين الماضيين.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، في بيان صحفي اليوم، أن بلاده تدين هذه الأعمال الاجرامية التي تستهدف أمن العراق وتستهدف تعطيل مؤسساته ومساعيه في حربه ضد الإرهاب، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب العراق في حربه ضد عصابات القتل والدمار.

وأكد ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والدولية في مواجهة الإرهاب وقوى الظلام التي تستبيح الآمنين في كل مكان في المنطقة والعالم.

وقدم المومني تعازي الحكومة الأردنية للعراق حكومة وشعبا بضحايا العملية الإرهابية، متمنياً الشفاء للمصابين.

ردود فعل محلية

وفيما يخص ردود الفعل المحلية عن تفجيرات بغداد الاخيرة. فاستنكرت كتلة المواطن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في بعقوبة والكرادة.

وذكر النائب عن الكتلة فرات التميمي، في بيان حصل موقع (وان نيوز) على نسخة منه، ان "تلك التفجيرات لا تنال من عزيمة قواتنا الأمنية في محاربة الإرهاب التكفيري وتتبع فلوله الفارة من مواجهة القوات الأمنية في ساحات القتال واللجوء الى هذه الأساليب الجبانة في استهداف التجمعات المدنية".

ودعا التميمي الأجهزة الأمنية الى "تكثيف الجهد الاستخباري ورفع درجة الحيطة والحذر من اجل تفويت الفرصة على الإرهابيين والقضاء على خلاياه النائمة".

الى ذلك، أعتبر نائب الرئيس العراقي، أسامة النجيفي، التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد، محاولة من تنظيم "داعش" للتغطية على هزيمته في الموصل والخسائر الفادحة التي مني بها هناك في الأفراد والمعدات.

كما دان تحالف القوى العراقية بشدة التفجيرين الارهابيين اللذين راح ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى ، مشددا على ان هذه الاعتداءات تجسد حالة الاحباط والتخبط التي وصل اليها الارهابيون ومن يقف وراءهم من اعداء العراق والعروبة والاسلام.

وقال الحزب الاسلامي في بيان ان على الجهات المسؤولة التفسير والاجابة عن عشرات الأسئلة حول الخطط الامنية وجدواها، ومن هي الجهات التي تخطط وتنفذ وتساعد.

بدوره أستنكر رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، التفجيرات الاجرامية الجبانة التي استهدفت منطقتي الكرادة وجسر الشهداء، وسط بغداد .

دلالات تفجيرات بغداد

بالمقابل، يرى ساسة ومراقبون أن التفجيرات التي تضرب العاصمة بغداد ومناطق متفرقة من العراق بمثابة محاولة من "داعش" الإرهابي لرفع الروح المعنوية لمقاتليه ولإثبات أنه ما زال موجوداً على الأرض على الرغم من هزائمه المتلاحقة في الموصل.

ويقول الخبير الاستراتيجي، واثق الهاشمي، إن "تفجيري بغداد يأتي ضمن ما يسمى بغزوة رمضان التي يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي في كل سنة من هذا الشهر الكريم".

وأضاف الهاشمي في تصريح صحافي، أن "الجهد الاستخباراتي يعمل بشكل جيد، فهو استطاع قبل ثلاثة أيام من تفكيك مفخخة في الكرادة، كما تمكن من تفكيك عشرات السيارات المفخخة في الأشهر الماضية، لكن هذا لا يعطي مبرر للخروقات الأمني التي حصلت في بغداد".

وبين أن "بعد هزيمة داعش العسكرية فسيلجأ التنظيم الإرهابي إلى تحريك خلايا النائمة في بغداد لشن هجمات إرهابية جديد ونحن نحذر منها".

 واعلنت الشرطة العراقية، اليوم الثلاثاء عن مقتل نحو 20 شخصا وإصابة العشرات في التفجيرين اللذين استهدفا بغداد.

ووقع التفجير الاول في حي الكرادة ذات الغالبية الشيعية بعد منتصف الليل بقليل. وبعده بساعات وقع تفجير آخر قرب مبنى مديرية التقاعد وسط العاصمة.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير الكرادة.

وقال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن في بيان إن "تفجير الكرادة نفذه انتحاري يقود سيارة ملغومة مما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص فيما اصيب عدد آخر بجروح".

وكثيرا ما تتضارب الانباء في العراق بشأن اعداد الضحايا بعد أي هجوم يقع في العراق.

وأعاد التفجير الى الأذهان الهجوم الدموي الذي وقع في اواخر رمضان الفائت في المنطقة نفسها مما اسفر عن مقتل اكثر من 300 شخص على الاقل.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي