فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
2545
2016/6/28 01:20:33 PM

الفرصة لطرد تنظيم داعش الارهابي من عاصمتة المزعومة في العراق قبل نهاية العام، قد تكون منزلقاً اشد ضراوة وليست في متناول القوات العراقية المدعومة من أمريكا والمقاتلين المحليين، على الرغم من الاستيلاء على مدينة حرجة مثل الفلوجة.

مسؤولون عراقيون اشادوا بالنصر الذي حققته القوات العراقية على تنظيم داعش، واعدين في تصريحات ومؤتمرات لهم بالقضاء الاخير على فلول التنظيم من خلال اخذ مدينة الموصل، معقل التنظيم الرئيسي في العراق.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس تقاريرا حول المدينة، معتبراً النصر على الفلوجة كالفوز في مباراة نهائية على تواجد التنظيم في محافظة الانبار غربي العراق مؤكدا على تحريرها بالكامل من قبضتهم، وهو الآن تحت سيطرة الحكومة حيث قال، "نصر استراتيجي منذ أكثر من عام"، وقال النقيب ديفيس "هي مدينة كانت تحت سيطرة التنظيم والتي كانت تمثل عقدة منذ أكثر من عامين، ولم يتم حسمها بسهولة".

ولكن عندما سئل عما اذا كان الاستيلاء على الفلوجة ومحافظة الأنبار أمر كبير وضع القوات العراقية في وضع يمكنها من انتزاع الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد، من تنظيم داعش، أجاب الكابتن ديفيز ببساطة: "أنا لا أعرف".

وأضاف النقيب ديفيس "هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن تحدث، كتشكيل عمليات خاصة لتحرير الموصل من قبل القوات المحليـة والتي ستكون جاهزة لإطلاق هجومها على المدينة".

تعليقات النقيب دبفيس بعيدة كل البعد عن تنبؤ الرئيس أوباما في ابريل نيسان، من ان القوات العراقية، بدعم من القوة الجوية الامريكية والمدفعية وبشكل كبير، ستكون قادرة على استعادة الموصل بحلول نهاية العام.

وقال اوباما في مقابلة مع شبكة سي بي اس نيوز في ابريل نيسان "اننى اتوقع انه بحلول نهاية العام، سنكون قد خلقنا الظروف الضرورية التي تمكننا من استعادة الموصل في نهاية المطاف".

وأن أكثر من 200 من القوات الامريكية مدعومة من القوة الجوية الأميركية الإضافية وشحنة من الأسلحة الثقيلة تتجه الى العراق لدعم هجوم الموصل، ومع ذلك، فقد تعثر الهجوم خلال الأسابيع القليلة الماضية على المدينة من الجهة الجنوبية، مما دفع البيت الأبيض إلى إرسال أسلحة أمريكية إضافية ودعم للقوات العراقية.

وتبقى عقبة قصيرة تلك التي تواجه القوات العراقية الان، تتمخض بكيفية تخليص الفلوجة من المتفجرات التي خلفها التنظيم وإعادة بناء المدينة، والتي عانت أكثر من 100 ضربة جوية امريكية خلال شهر من الهجوم، اضافة الى ادارة التوترات الطائفية التي قد تحدث بين المقاتلين السنة المتحالفين مع الحكومة والقوات العراقية في المدينة وحولها.

وقال وزير الدفاع اشتون كارتر في بيان له "ان القادة العراقيين لا يمكن معرفة كيف أنهم ذاهبون لانهاء تحرير الفلوجة مع الاستمرار في الاستعداد لتحرير الموصل والحفاظ على الأمن في بغداد، التي كانت هدفا لتفجيرات شبه يومية وهجمات منذ بداية حملة الفلوجة".

واضاف كارتر "لا يزال القتال العنيف ماضيا إلى الأمام، كما ان هناك مهمة حيوية لرعاية سكان الفلوجة الذين نزحوا بسبب العنف الذي حصل والقتال الذي دار بين القوات العراقية والتنظيم، وبداية لإعادة بناء المدينة حتى يرجع لها سكانها بأمان".

وقال النقيب ديفيس ان "القدرات التي تتمتع بها قوات الأمن العراقية تسمح لتلك القوات بالتعامل مع هذه التحديات، واصفا ذلك كالمشي ومضغ العلكة في نفس الوقت، فيمكن محاربة التنظيم الارهابي وفق هذا الأساس".

واعلن مسؤولون محليون استعدادهم لاعادة تحرير الموصل من قبضة التنظيم، بعد سقوطها في يده منذ اكثر من سنتين، الامر الذي يتطلب مزيدا من الجهد والحزم للخروج بنتائج ايجابية، اضافة الى اقل عدد من الخسائر.

 

 

 

المصدر : washingtontimes  , The Washington Times

ترجمة : عبد الرحمن الغزالي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي