ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
1228
2018/2/21 08:28:06 AM

اعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الاثنين، أنأ رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر بفتح تحقيق عاجل في ملابسات حادثة السعدونية، فيما أشار الى أنه سيتم الثأر لضحايا الحادثة.

وقال الفياض في تصريح لموقع الحشد الشعبي، إن "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بفتح تحقيق عاجل في الحادثة الإجرامية الغادرة التي تعرضت لها قوة من الحشد الشعبي في منطقة السعدونية بقضاء الحويجة ضمن محافظة كركوك".

من جهة أخرى كشفت صحيفة الدستور الأردنية، عن وجود مخطط لدى أبرز قيادي تنظيم "داعش" الإرهابي، المدعو ابو يحيى العراقي، لتشكيل تنظم جديد، أو إعادة إحياء التنظيم من جديد غرب العراق.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر عراقية مطلعة أن هناك محاولات لداعش لتأسيس أو إعادة إحياء التنظيم وذلك من خلال عناصره التي ما تزال موجودة هناك ومنهم الإرهابي أبو يحيى العراقي القيادي البارز في التنظيم.

وعن هذا الهجوم الذي قام به تنظيم "داعش" ضد قوات الحشد الشعبي، وعن امكانية عودة التنظيم بشكل آخر، يقول الخبير العسكري العميد ضياء الوكيل لبرنامج "أين الحقيقة":

وقال ان "هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الحشد الشعبي إلى هجمات من جماعات إرهابية، وتحديدا في قضاء الحويجة، والتحليل الدفاعي لهذا الموقف يشير إلى أن المناطق الممتدة ما بين شمالي ديالى وجنوب غرب كركوك مرورا بطوزخورماتو وكفري وداقوق والحويجة وحمرين والمناطق المجاورة لها، شهدت في الفترة الماضية اختراقات أمنية ونشاطات إرهابية لجماعات تقوم بعمليات كر وفر وخطف وقصف بالهاونات على منطقة طوزخورماتو،  ومن ثم تفر تلك الجماعات لاتجاهات مختلفة. والهجوم الأخير يؤكد على خطورة الوضع في تلك المناطق وأيضاً هو بمثابة محاولة استدراج الحشد الشعبي والقوات الأمنية المتواجدة في تلك المناطق إلى حرب عصابات واستنزاف عن طريق التعرض لها بهجمات على مقراتها وعلى الارتال العسكرية، وهو موضوع يستدعي إعادة النظر فيه وتقويم الموقف وتجاوز المرحلة السابقة".

وأضاف الوكيل "العديد من عناصر التنظيم فر من الحويجة ومن المناطق التي كانوا يسيطرون عليها باتجاه المناطق الجبلية، والآن يحاولون تنظيم صفوفهم والقيام بعمليات وهجمات إرهابية، وهم يعتاشون على الأزمات وعلى الوضع المتصدع في المناطق الواقعة من شمال شرق ديالى الى جنوب غرب كركوك، حيث تشهد هذه المناطق أزمة سياسية وتوترات مابين العرب والتركمان والاكراد، وهذا مرتبط ببعد طائفي ويحتاج إلى مسار سياسي وإعادة بناء الثقة وسد الزوايا التي يتسلل منها الإرهاب، ويجب حل الأزمة القائمة بين الإقليم والحكومة الاتحادية".

وعن إمكانية عودة التنظيم مرة أخرى و بهيكلية جديدة يقول الوكيل " إن القوات العراقية لحقت بتنظيم"داعش" هزيمة كبيرة، ولحماية هذا النصر يجب أن يربط بمسار سياسي واقتصادي عبر دوران عجلة التنمية في المناطق المحررة، إضافة إلى ادامة زخم عمليات المطاردة لفلول التنظيم، وكذلك مسك الحدود التي تشكل عبئا على القوات العراقية، وأعتقد أن الحديث عن موضوع عودة تنظيم"داعش" ينطوي بنسبة ما على تشائم وقلة ثقة بالنفس، وربما يخدم هذا التسويق الدعائي الجماعات المسلحة الإرهابية، التي تزعم أنه لا حل في المنطقة بدونها".

المصدر: سبوتنيك عربي

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي