ون نيوز
حجم الخط :
عدد القراءات
9615
2016/8/2 08:30:31 PM

أثارت جلسة مجلس النواب ليوم أمس الاثنين (1 آب 2016), التي استجوب من خلالها وزير الدفاع خالد العبيدي, ردود أفعال متفاوتة حول مستقبل الأسماء التي ذكرها الوزير بالتورط بصفقات فساد وعقود وهمية, وعمّا اذا كانت ستمر مرور الكرام ام يتوقف عندها القضاء للبت بكل قضية على حدة, بالتزامنمع رفع الحصانة عن تلك الاسماء.

وقد عرضت شاشات التلفزيون وقائع الجلسة بحسبما صدرت عن الدائرة الاعلامية لمجلس النواب, حيث شهدت لغطاً كبيراً وتشكيك بأقوال العبيدي, الذي قالها بالعلن بأنه "يفضّل أن يكون هناك تحقيقاً في الموضوع", بالرغم من تصدي لجنة النزاهة النيابية للموضوع آنئذٍ, وأمر رئيس مجلس الوزراء لهيئة النزاهة بالمباشرة بعملها, وأن لايكون أحد فوق القانون.

وتظهر في الفيديوهات الخمس اتهامات الوزير لكل من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري, والنائب محمد الكربولي, وعضو الهيئة السياسية في اتحاد القوى حيدر الملا, بالاضافة الى النائب عالية نصيّف.

1- اتهام الجبوري

ففي أول فيديو تسرّب عن الجلسة, ويبدو ان من صوره أحد النواب الذين حضروا جلسة الاستجواب, ظهر فيه العبيدي وهو يوجه اتهاماً مباشراً لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري, بإبتزازه بغية الحصول على عقود خاصة بطعام الجنود, وفتح مكتب سياسي للعبيدي في اربيل, خصوصاً وإن الساحة السياسية قد فرغت بحسب قوله, وإن اكثر نازحي الموصل يسكنون حالياً في محافظة اربيل.

 

2- اتهام الكربولي

وفي مقطع ثاني, كشف العبيدي عن ابتزاز النائب محمد الكربولي, القيادي في اتحاد القوى, وهو يطلب من الوزير مشروعاً يتمكن من خلاله من تامين صرفيات سفره الى بيلاروسيا. حيث تحدث الوزير باللغة العامية وهو يضحك من الطريقة التي طلب من خلالها النائب طلبه.

وقد اتهم الكربولي خلال الاستجواب, وزير الدفاع بإفساده للمؤسسة العسكرية, وتخريبها, لكنه رد عليه بلهجة قوية, متهماً اياه بأنه كان سبباً في تخريب هذه المؤسسة.

3- وساطة عالية نصيّف

وتدث العبيدي في مقطع فيديو ثالث عن النائب عالية نصيّف, التي دارت ملف استجوابه ووجهت اليه الأسئلة, وجلب العبيدي خلال استجوابه ملفاً كاملاً يحمل وثائق لوساطة نصيّف في قضايا نقل عسكريين وتنسيب وترقية, وتعيين مايقارب الألف متطوع في صفوف القوات الامنية, بالاضافة الى تحويل ملكية 127 عقاراً تابعاً لشخصيات من النظام البائد, كانت قد وافقت عليها وزارة الدفاع في عهد الوزير سعدون الدليمي.

 

4- صفقة الهمرات

وقد رد العبيدي عن التهم الموجهة اليه من قبل سليم الجبوري, باشتراكه في الفساد الذي عرف بشأنه لكنه لم يعترف عليه أو يقوم بنشره أمام الراي العام, حيث قال العبيدي انه "لو كان جزءً من الفساد لما استجوبه أحد", ليؤكد اتهامه الأول للاستجواب بانه "استهداف سياسي", فيما قال انه "كان يرفض القدوم الى الاستجواب لأنه يمثل المؤسسة العسكرية, ولا ينبغي عليه أن يخضع للإستجواب من قبل اشخاص فاسدين".

واضاف العبيدي, ان "نواباً بدأوا يقوون علاقتهم به بعد الاستجواب الاول, في سبيل الحصول على عقود مبرمة من أجل استقدام سيارات همر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية", مشيراً الى ان "كل سيارة يتم استقدامها وفق هذه الصفقة التي رفضت, ستدر على النائب والتجار من شركائه 200 ألف دولار".

 

 

5- مستشفى القوات المسلّحة

ورداً عن سؤال وجهه له أحد النواب حول مستشفى القوات المسلحة, والتي قيمتها 163 مليار دينار, قال العبيدي انه "كا ن من المفترض ان تحاسب الوزارة السابقة المقاول الذي تاخر في تسليم المشروع للوزارة, حيث ينص الاتفاق على تسليم المشروع في العام 2013", لافتاً الى ان "المقاول كان يتمتع بعلاقات جيدة في الوزارة مما ساهم في تأخير التسليم".

وأشار الى ان "المبالغ التي صرفت هي استحقاقات لما تم انجازه, وقد صرفت عبر قرار للجنة العقود المركزية, بعد ان ابدى المقاول حسن نية من اجل الاستمرار بالمشروع", مضيفاً ان "المشروع لم يعد ينقصه غير التجهيزات الطبية, وقد تم اكماله من الناحيةالانشائية بنسبة 100%".

 

ويشار الى ان كل من لجنة النزاهة النيابية, وهيئة النزاهة المرتبطة بمجلس الوزراء قد بدأتا بالتحقيق في أقوال الوزير, خصوصاً بعد ان أمر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالمباشرة بالتحقيق.

جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي