فريق العمل
حجم الخط :
عدد القراءات
3099
2016/8/12 08:26:03 PM

المتحف العراقي (بغداد)

هو أكبر المتاحف في العراق وأقدمها تأسس عام 1923 ويقع في منطقة علاوي الحلة في بغداد ويحتوي المتحف على مجموعات أثرية تؤرخ تاريخ بلاد ما بين النهرين.

 

لقد ظهر المتحف الى الوجود عندما كانت البعثات تقوم بأجراء التنقيبات في العراق اوائل العشرينيات من القرن العشرين كانت حصة الاثار التي نقبها المنقب البريطاني ليوناردوولي في مدينة اور السومرية حيث تأسس المتحف سنة 1923 في بناية القشلة أوالسراي القديم  وبعد مرور عدة سنوات تم جمع أعداد كبيرة من الآثار كنتيجة حتمية لعمليات التنقيب التي كانت تجري في جميع أنحاء العراق آنذاك فكان لابد من توسيع المتحف العراقي.

وبعد أن أزدادت عدد الاثار نتيجة التنقيبات العراقية والاجنبية خصصت احدى البنايات التراثية في شارع المأمون وذلك سنة 1936 وعرضت الاثار في قاعات هذه البناية. (حاليا المتحف البغدادي)

ضاق مكانه مع مرور الزمن فكانت الفكرة أن تخصص بناية جديدة تتصف بمواصفات متحفية عالمية تضم آثار العراق وقامت احدى الشركات الالمانية بوضع تصميم خاص لبناية المتحف العراقي في منطقة الصالحية علاوي الحلة من جانب الكرخ وهي منطقة واسعة روعيت فيها أساليب بناء المتاحف الأصلية وتم انجازها من قبل شر كة لبنانية بأشراف مهندسيين عراقي وتم افتتاح المتحف الجديد في 9 تشرين الثاني عام 1966.

 

كان عدد القاعات المعروضة 13 قاعة بين كبيرة وصغيرة ثم اضيفت 10 قاعات عام 1983 , تحتوي قاعات المتحف من اجمل واروع الاثار التي صنعتها ايدي سكان بلاد الرافدين.

قاعات المتحف العراقي :

 

1- قاعة عصور ماقبل التاريخ

 

2- القاعة السومرية

 

3- القاعة البابلية

 

4- القاعة الاشورية

 

5- القاعة الاشورية الوسطى

 

6- قاعة العاجيات

 

7- قاعة البابلي والاشوري الحديث

 

8- القاعة الحضرية الاولى

 

9- القاعة الحضربة الثانية

 

10- قاعة العصر الفرثي

 

11- قاعة العصر الساساني

 

12- القاعة الاسلامية الاولى

 

13- القاعة الاسلامية الثانية

 

14- القاعة الاسلامية الثالثة

 

15- القاعة الاسلامية الرابعة

 

16- القاعة الاسلامية المتأخرة والتراثية

 

المتحف الحضاري في الناصرية

 

أنشأت بناية متحف الناصرية عام 1969  من قبل شركة كولنبكيان البرتغالية على ضفاف نهر الفرات صوب الشامية جانب جسر الزيتون وضمت بناية المتحف 14 قاعة عرض للقطع الاثرية موزعة بالتساوي على طابقين بالإضافة إلى جناح الإدارة وقاعة المكتبة اضافة الى القسم الاخر الذي يضم دائرة اعمال مفتشية الاثار.

كان المتحف مفتوحاً للزائرين ويحتوي على مجموعة من الاثار الصلية والنسخ الجبسية حتى عام 1991 حيث اغلق بعد ان تمت عملية نقل اثاره الى المتحف العراقي ببغداد واستمر الاغلاق مع بقاء القطع الاثرية الكبيرة كالتماثيل الحضرية وبعض النسخ الجبسية في القاعة الاشورية.

و يضم 7 قاعات وهي :

1-قاعة عصور ماقبل التاريخ حيث تحوي آثار ما قبل التاريخ والذي يرجع تاريخها بالتحديد الى سنة 6000 ق.م ولغاية العصر الكتابي سنة 3200ق.م

2- القاعة السومرية الاولى والقاعة السومرية الاولى و

3 - القاعة السومرية الثانية ترجع الى سنة (3000-2400ق.م ).

 4- القاعة الحضرية

5- قاعة الاشورية

 6- القاعة البابلية

7- القاعة الإسلامية

متحف الموصل

هو أحد أهم المتاحف في العراق ويعد في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد تأسس غالباً في العام 1952 وكان مقتصراً على قاعة صغيرة إلا أنه تم إنشاء المبنى الجديد لمتحف الموصل والموجود في يومنا في العام 1972  حيث ضمت بنايته الجديدة 4 قاعات أحدها للآثار القديمة وأخرى للآثار الآشورية وثالثة للآثار الحضرية والأخيرة للآثار الإسلامية.

كباقي متاحف العراق ومؤسساته الحيوية الاخرى لم يسلم المتحف الحضاري في مدينة الموصل من السرقة المنظمة التي طالت بعض معروضاته النفيسة خلال احداث نيسان عام 2003 ولم تسترد لحد الآن، ومنذ ذلك التاريخ اقفلت أبواب المتحف دون أية صيانة تذكر، إلا أنه بقي مفتوحاً منذ ذلك الوقت لزيارات محدودة اقتصرت على الوفود الرسمية وطلبة الآثار والتاريخ فقط، وذلك حسب تصريحات المسوؤلة في المتحف ريا محسن في ذلك الوقت.

في 26 شباط عام 2015 قام داعش بتحطيم محتويات المتحف وذلك ضمن الحملة المنظمة التي قام بها التنظيم لهدم معالم تاريخية أو مزارات دينية ولأنه بحسب ايديلوجية التنظيم إنها تعبد من دون الله. وقد أجمعت أغلب حكومات العالم على أن العملية تعتبر إرهاباً فكرياً وعقائدياً وفعلاً منافياً لحرية الرأي.

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع وان نيوز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي